فقهاء وأئمة

أشهر كتب ابن قدامة

أشهر كتب ابن قدامة

ألَّفَ ابن قُدامة المقدسي الكثير من الكتب، وكانت مؤلفاته متعددة الاتجاهات والتخصصات، فمنها ما يتحدث عن العقيدة، ومنها ما يتحدث عن القرآن، ومنها ما يتحدث عن السُّنَّة، ومنها ما يتحدث عن الفقه وأصوله، وغير ذلك في مختلف العلوم والفنون،[١] وفيما يلي بيانٌ لأشهر كتبه حسب كل موضوع.

من أشهر كتب ابن قدامة في العقيدة:[٢][٣]

  • ذم التأويل.
  • إثبات صفة العلو.
  • لمعة الاعتقاد.
  • القدر
  • تحريم النظر في كتب الكلام.

ومن أشهر كتب ابن قدامة في الفقه:[٥]

  • المغني في شرح مختصر الخرقي.
  • المقنِع في فقه الإمام أحمد.
  • الكافي في فقه الإمام أحمد.
  • عمدة الفقه.
  • مختصر الهداية لأبي الخطّاب.
  • رسالة في المذاهب الأربعة.
  • فتاوى ومسائل منثورة.
  • مقدمة في الفرائض.
  • مناسك الحج.

ومن أشهر كتب ابن قدامة في أصول الفقه:[٦][٧]

  • روضة الناظر وبهجة المناظر.
  • عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم.

ومن أشهر كتب ابن قدامة في علوم القرآن والسنة:[٩]

  • رسالة في القرآن وكلام الله.
  • البرهان في مسائل القرآن
  • المناظرة في القرآن.
  • قنعة الأريب في الغريب.
  • مختصر علل الحديث.
  • المنتخب من علل الخلال.
  • بُلغة الطالب الحثيث في صحيح عوالي الحديث.

ومن أشهر كتب ابن قدامة في الفضائل والأخلاق:[١٠][١١]

  • فضائل الصحابة.
  • فضائل العشرة المبشرين في الجنة.
  • فضائل يوم عاشوراء.
  • فضل يوم التروية وعرفة.
  • كتاب التوابين.
  • كتاب الزهد.
  • كتاب الرقة والبكاء.
  • كتاب المتحابين في الله.
  • ذم الوساوس.

ومن أشهر كتب ابن قدامة في التاريخ والأنساب:[١٢]

  • الاستبصار في نسب الأنصار.
  • التبيين في نسب القرشيين.

هو الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، أحدُ أهمِّ شيوخ عصره، كان عالمًا في الفقه والحديث، كما كان أحد أبرز فقهاء المذهب الحنبلي، ولد عام 541 هـ في قرية جماعيل الموجودة في جنوب غرب مدينة نابلس، وعاش إلى أن جاءت الحملة الصليبية الثانية وسيطرت على فلسطين، فرحل من قريته هو وعائلته إلى دمشق، وبدأ بطلب العلم فيها منذ صغره، فحفظ القرآن مبكراً، وكان يمتاز بالذكاء، واجتهد في طلب العلم، فسمع من علماء دمشق وشيوخها، ثم رحل إلى بغداد، وجلس فيها أربعة أعوام يسمع من علمائها، ثم عاد إلى دمشق، وأصبح عَلَماً من أعلام زمانه، وفقيه الحنابلة الأول بلا منازع، وقد أثنى عليه العلماء كثيراً، قال عنه الشيخ عمر بن الحاجب: “هو إمام الأئمة وعالم الأمة، ميّزه الله تعالى بالخير الوفير، والخاطر الماطر، والفضل الكامل”، توفي عام 620 للهجرة، في عمر التاسعة والسبعين، ودُفن في دمشق.[١٣]

  1. ابن قدامة ، روضة الناظر وجنة المناظر، صفحة 30. بتصرّف.
  2. ابن قدامة ، روضة الناظر وجنة المناظر، صفحة 30. بتصرّف.
  3. “ابن قدامة”، المكتبة الشاملة . بتصرّف.
  4. “ابن قدامة”، المكتبة الشاملة . بتصرّف.
  5. ابن قدامة ، روضة الناظر وجنة المناظر، صفحة 30. بتصرّف.
  6. “ابن قدامة”، المكتبة الشاملة . بتصرّف.
  7. “ابن قدامة”، المكتبة الشاملة . بتصرّف.
  8. ابن قدامة ، روضة الناظر وجنة المناظر، صفحة 31-32. بتصرّف.
  9. “ابن قدامة”، المكتبة الشاملة . بتصرّف.
  10. ابن قدامة ، روضة الناظر وجنة المناظر، صفحة 32. بتصرّف.
  11. الزركلي، الأعلام، صفحة 67-68. بتصرّف.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock