محتويات
- ١ نبذة عن كتاب أساس البلاغة للزمخشري
- ٢ منهج كتاب أساس البلاغة للزمخشري
- ٣ أهم موضوعات كتاب أساس البلاغة للزمخشري
- ٣.١ الفصل الأول: كتاب الهمزة
- ٣.٢ الفصل الثاني: كتاب الباء
- ٣.٣ الفصل الثالث: كتاب التاء
- ٣.٤ الفصل الرابع: كتاب الثاء
- ٣.٥ الفصل الخامس: كتاب الجيم
- ٣.٦ الفصل السادس: كتاب الحاء
- ٣.٧ الفصل السابع : كتاب الخاء
- ٣.٨ الفصل الثامن: كتاب الدال
- ٣.٩ الفصل التاسع: كتاب الذال
- ٣.١٠ الفصل العاشر: كتاب الراء
- ٣.١١ الفصل الحادي عشر: كتاب الزاي
- ٣.١٢ الفصل الثاني عشر: كتاب السين
- ٣.١٣ الفصل الثالث عشر: كتاب الشين
- ٣.١٤ الفصل الرابع عشر: كتاب الصاد
- ٣.١٥ الفصل الخامس عشر: كتاب الضاد
- ٣.١٦ الفصل السادس عشر: كتاب الطاء
- ٤ المراجع

كتاب أساس البلاغة هو من تأليف محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري والكتاب يقع في مجلدين بعدد صفحات 1391 وعمل على تحقيق الكتاب محمد باسل عيون السود.[١]
يعد كتاب أساس البلاغة من أبرز المعاجم اللغوية القديمة التي اهتمت بالألفاظ في اللغة العربية وبلاغة هذه الألفاظ، وقد أورد فيه الزمخشري المجازات اللغوية والمزايا الأدبية والتعبيرات اللغوية، فالكتاب واحد من أهم مراجع البلاغة في اللغة العربية.[٢]
تميز كتاب أساس البلاغة بأنه يحتوي موضوعات متعددة في البلاغة العربية، وتمثل منهج الزمخشري في كتابه هذا بأنه رتب مواد الكتاب ترتيب ألفبائي حسب حروف المعجم.[٢]
ثم شرح الكلمة بالعربية وضرب على ذلك أمثلةً من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والأمثال العربية والأشعار العربية، ثم بعد ذلك قدّم شرحاً إيضاحياً حول الاستعمالات المجازية للكلمة التي شرحها.[٢]
من أهم موضوعات كتاب أساس البلاغة ما يأتي:[٣]
أورد فيه الزمخشري حالات الهمزة مع جميع أحرف العربية على الترتيب الآتي:[٣]
طرح عليه مثالاً:[٣]
ومن يبت والهموم قادحة
- في صدره بالزناد لم ينم.
طرح عليه مثالاً:[٣]
إناء متأق شديد الامتلاء، وقد تئق.
ومن المجاز: تئق الرجل أي امتلأ غضباً
طرح عليه مثالاً:[٣]
فإن أنتم لم تأثروا بأخيكم
- فمشوا بآذان النعام المصلم.
وطرح مثالاً عليه:[٣]
من المجاز: جأر النبات: طال وارتفع.
وطرح مثالاً عليه:[٣]
ومن المجاز:
تخال الحباب المرتقي فوق نورها
- إلى سوق أعلاها جماناً مبذرا.
وطرح مثالاً عليه:[٣]
له خبيئة خبأها ليوم حاجته.
وطرح مثالاً عليه:[٣]
دأب الرجل في عمله: اجتهد فيه.
وطرح مثالاً عليه:[٣]
رجل مذؤوب: أي أفزعته الذئاب.
وطرح مثالاً عليه: [٣]
فلان يرأب أمور الناس أي يصلحها.
وطرح مثالاً عليه:[٣]
سمع زئير الحرب فطار إليها.
وطرح عليه مثالاً:[٣]
بات يسئد السير ليلته كلها: أي يديمه.
وطرح عليه مثالاً:[٣]
شأشأت بالحمار إذا زجرته ليمضي أو يلحق أو دعوته.
وطرح عليه مثالاً:[٣]
صأصأ الجرو حرك عينيه.
وطرح عليه مثالاً:[٣]
ضئضيء معد: أي من أصلهم.
وطرح عليه مثالاً:[٣]
طأطأ رأسه: أي صوّبه.









