كتب ومؤلفات

نبذة عن كتاب أساس البلاغة للزمخشري

نبذة عن كتاب أساس البلاغة للزمخشري

كتاب أساس البلاغة هو من تأليف محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري والكتاب يقع في مجلدين بعدد صفحات 1391 وعمل على تحقيق الكتاب محمد باسل عيون السود.[١]

يعد كتاب أساس البلاغة من أبرز المعاجم اللغوية القديمة التي اهتمت بالألفاظ في اللغة العربية وبلاغة هذه الألفاظ، وقد أورد فيه الزمخشري المجازات اللغوية والمزايا الأدبية والتعبيرات اللغوية، فالكتاب واحد من أهم مراجع البلاغة في اللغة العربية.[٢]

تميز كتاب أساس البلاغة بأنه يحتوي موضوعات متعددة في البلاغة العربية، وتمثل منهج الزمخشري في كتابه هذا بأنه رتب مواد الكتاب ترتيب ألفبائي حسب حروف المعجم.[٢]

ثم شرح الكلمة بالعربية وضرب على ذلك أمثلةً من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والأمثال العربية والأشعار العربية، ثم بعد ذلك قدّم شرحاً إيضاحياً حول الاستعمالات المجازية للكلمة التي شرحها.[٢] 

من أهم موضوعات كتاب أساس البلاغة ما يأتي:[٣]

أورد فيه الزمخشري حالات الهمزة مع جميع أحرف العربية على الترتيب الآتي:[٣]

طرح عليه مثالاً:[٣]

ومن يبت والهموم قادحة

في صدره بالزناد لم ينم.

طرح عليه مثالاً:[٣]

إناء متأق شديد الامتلاء، وقد تئق.

ومن المجاز: تئق الرجل أي امتلأ غضباً

طرح عليه مثالاً:[٣]

فإن أنتم لم تأثروا بأخيكم

فمشوا بآذان النعام المصلم.

وطرح مثالاً عليه:[٣]

من المجاز: جأر النبات: طال وارتفع.

وطرح مثالاً عليه:[٣]

ومن المجاز:

تخال الحباب المرتقي فوق نورها

إلى سوق أعلاها جماناً مبذرا.

وطرح مثالاً عليه:[٣]

له خبيئة خبأها ليوم حاجته.

وطرح مثالاً عليه:[٣]

دأب الرجل في عمله: اجتهد فيه.

وطرح مثالاً عليه:[٣]

رجل مذؤوب: أي أفزعته الذئاب.

وطرح مثالاً عليه: [٣]

فلان يرأب أمور الناس أي يصلحها.

وطرح مثالاً عليه:[٣]

سمع زئير الحرب فطار إليها.

وطرح عليه مثالاً:[٣]

بات يسئد السير ليلته كلها: أي يديمه.

وطرح عليه مثالاً:[٣]

شأشأت بالحمار إذا زجرته ليمضي أو يلحق أو دعوته.

وطرح عليه مثالاً:[٣]

صأصأ الجرو حرك عينيه.

وطرح عليه مثالاً:[٣]

ضئضيء معد: أي من أصلهم.

وطرح عليه مثالاً:[٣] 

طأطأ رأسه: أي صوّبه.

  1. “أساس البلاغة”، المكتبة الوقفية. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت “كتاب أساس البلاغة”، نداء الإيمان. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ الزمخشري، أساس البلاغة، صفحة 1-1392. بتصرّف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock