الآداب

نبذة عن رواية عمالقة الشمال

صورة مقال نبذة عن رواية عمالقة الشمال

تلخيص رواية عمالقة الشمال

يتناول كتاب عمالقة الشمال من تأليف د. نجيب الكيلاني الدكتور مأساة المسلمين في نيجيريا وقد تميز الكيلاني بأسلوبه المميز في التعبير عن كتاباته، إذ يتحدث عن ما كانت تفعله قوافل التبشير والأيادي الصهيونية بالمسلمين في نيجيريا، إذ تُثير الفتن والقلاقل بين مختلف العرقيات في الوطن الواحد، وذات يوم يحصل إعجاب بريء بين مسلم ومسيحية وهو داعية إلى الله سافر إلى نيجيريا فترة الحرب الأهلية.

عندما ترك ذلك الداعية المسلم شيئاً من أجل الله عوضه خيراً منه، فقد حصل أن أسلمت المسيحية وكان إسلامها عميقًا حسنًا، وتأجج الحُبُّ بينهما وسارت الأمور في طريقها السليم، ومِن ثمَّ انتهى الحُب نهايةً رائعة وهي الزواج بينهما، وقد كان زواجًا محفوفًا بالحب والعطف والتعاون في سبيل الله، وما لم تلبث أن دارت حربًا أهلية بينهم واتسعت أطماع الاستعمار، وتفرق الناس وتشرذموا، ولكن ما لبثت أن اتحدت قوى الحق وطردت قوى الباطل والاستعمار.

كما تحتوي الرواية على لمحة صوفية جميلة ونقية، وتذكير لمن ينسى دائما التعامل والعيش في سبيل الله، وليس فقط الموت في سبيله عز وجل، وتحتوي الرواية على أشياء كثيرة تشبه الكثير مما هو موجود في الوقت الحالي، تطرقت الرواية أيضًا إلى الصوفية التي كان يتبعها بعضٌ من مسلمي الشمال في نيجيريا، كما كانو يحرصون على دعوة الوثنيين إلى الإسلامي في الجنوب.

مؤلف رواية عمالقة الشمال

الأديب الإسلامي المصري هو مؤلف رواية عمالقة الشمال، ولد بمحافظة الغربية في مصر العربية، وكان مولده في عام 1931م، ولأنه أول أبناء أمه وأبيه تم إلحاقه بالكُتاب في سنٍ صغيرة حيثُ كان يبلغ حينها أربع سنوات، وأتم فيه حفظ أجزاء عديدة من القرآن الكريم.[١]

وبعد إنهائه للثانوية العامة، توجه لدراسة الطب في القصر العيني وقد تخرج منها سنة 1960 ميلادية، عمل بعدها في دولة الإمارات العربية كطبيب ومن ثم عاد لموطنه طنطا، حيثُ خاض بعدها معركةً شرسة مع سرطان البنكرياس، الذي كان سببًا في وفاته بعد عدة شهور، وقد نال العديد من الجوائز عن بعض رواياته التي نالت شهرةً واسعة آنذاك.[١]

اقتباسات من رواية عمالقة الشمال

وردت في رواية عمالقة الشمال العديد من العبارات والجمل الرائعة وقد اقتبسنا لكم منها ما يأتي:[٢]

  • “نحن نسير في الدنيا كالمخدرين لكن مشهدا معيناً قد يرسخ في النفس لا يغادرها!”
  • “الدم المُراقُ غدرًا وظلمًا يظل يخرج دائمًا، وصراخه يورث القلق والأرق، ويحرض على الثأر والتدمير”.
  • “لما دخلتُ على شيخي في بيته الواسع المتواضع، كان يجلسُ هو وحفنة من الدراويش يذكرون الله”.
  • “من قال إن الطوفان أعمى؟ للطوفان عيون يلتقطُ بها ما يشاء ليدمره أو يغرقه، وما انطلق الطوفان إلا بإرادة الله”.
  • “هذا هو الجهاد… بعضنا سوف يفلسف ضعفه، ويتقاعس بحجة أنّ الظروف لا تسمح، والكفاح قد يكون حماقة”.
  • “الركب السائر إلى الله في صدق لا يضل الطريق!”
  • “وإذا هلك الشيطان يا أبنائي فلن يكون هناك صراع”.
  • “الضوء الباهر يصرع نوازع الشر!”.
  • “الانتظار على نوازع النفس معركة مقدسة”.
  • “قل كلمة الحق

إنهم يقيمون في طريقها السدود يا شيخي الجليل.

قلها ولا تخف.

الموت والسجنُ يترصدان لنا”

المراجع

  1. ^ أ ب “تحميل كتب ومؤلفات نجيب الكيلاني”، فولة بوك، اطّلع عليه بتاريخ 19/2/2022. بتصرّف.
  2. “عمالقة الشمال”، المكتبة، اطّلع عليه بتاريخ 19/2/2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى