مال وأعمال

تعريف الإدارة العامة

الإدارة العامة

الإدارة العامّة (بالإنجليزيّة: Public Administration) هي النشاط الذي يعتمد على وجود تنسيق وتعاون بين الموارد البشريّة المُتنوّعة، ممّا يُساهم في تحقيق مجموعة من الأهداف التي تتميّز بدرجة كفاءة مُرتفعة.[١] تُعرف الإدارة العامة بأنّها الوسيلة المُستخدَمة في توجيه الأفراد وتنظيم عملهم داخل المنشآت من أجل المُساهمة في تحقيق أهداف مُحدّدة خاصّة بجميع الأفراد وليس بفئة مُعيّنة منهم.[٢] كما يمكن تعريف الإدارة العامّة بأنّها نوع مُتخصّص من الإدارة، تهتمّ بكافّة النشاطات المُرتبطة بالأعمال الحكوميّة، والتي تسعى إلى تطبيق السياسة العامة الخاصّة في الدّول؛ لذلك تُعتَبر الإدارة العامة نوعاً مُتخصّصاً من الإدارة.[٣]

تاريخ وتطور الإدارة العامة

تُعتَبر الإدارة العامة من العلوم الإداريّة ذات الأصول القديمة؛ إذ عُرِفت في الحضارتين المصريّة واليونانيّة، واهتّمت في إدارة الشؤون العامّة، ظهرت بشكل واضح ضمن المكاتب العامّة المسؤولة عن المُحافظة على القانون وتطبيق العدل والنظام. حرص الرومان على تطوير النظام الإداريّ في إمبراطوريّتهم ضمن العديد من المجالات الماليّة، والعسكريّة، والضريبيّة، والشؤون الداخليّة والخارجيّة، ولكن بعد أن سقطت إمبراطوريّة الرومان اختفت العديد من نُظمهم الإداريّة، إلّا أنّ أغلبها ظلّت مُستمرّةً في الإمبراطوريّة البيزنطيّة.[٤]

تطوّر مُصطلح الإدارة العامة بالتّزامن مع تقدّم المُجتمعات، وتأثّر هذا التطوّر بمجموعة من العوامل من أهمّها النهوض الاقتصاديّ، ووجود أزمات اقتصاديّة، وظهور الأنظمة السياسيّة مثل الاشتراكيّة، ممّا أدّى إلى تراكم أعباء جديدة على الدول نَتَج عنها تطوّر في الإدارات الحالية والأدوات المُستخدَمة فيها. حصلت الإدارة العامة على اهتمام من قِبَل العلماء في كافّة أنحاء العالم، وساهم ذلك في ظهور علم الإدارة العامّة بصفته من العلوم الاجتماعيّة التي اهتمّت في الأحداث الإداريّة بصفتها من الظواهر الاجتماعيّة. في الوقت الحالي أصبح للإدارة العامة أهميّة كبرى في الوصول إلى النموّ الاقتصاديّ وتنظيم الشؤون الاجتماعيّة عن طريق الاستعانة بأجهزة الإدارة العامة.[٣]

خصائص الإدارة العامة

تتميّز الإدارة العامّة بمجموعة من الخصائص، هي:[٥]

  • الهدف: من الخصائص الخاصّة في المشروعات والدوائر الحكوميّة؛ إذ تُساهم الإدارة العامّة في قياس أداء المُؤسّسات من خلال نسبة الربح أو الخسارة التي تُحدّد الفروقات بين الإيرادات والتّكاليف الخاصّة بها، وتتحكّم هذه المُؤسّسات بطبيعة إنتاجها، وتُحدّد مقاييس الكفاءة المطلوبة منها، ويُعدُّ العنصر الإنسانيّ والأساسيّ فيها هي الإدارة العامة.
  • المسؤوليّة: هي القواعد التي تتحكّم في الإدارة العامّة منها القواعد الإداريّة والسياسيّة، فمثلاً يترتّب على المُوظّف في الدوائر الحكوميّة مسؤوليّةً أمام الجهة التشريعيّة العُليا، بعكس الإدارة الخاصّة التي تعتمد على مسؤولياتها الأخلاقيّة والاجتماعيّة.
  • الرسميّة: من المُميّزات الخاصّة في الإدارة العامة؛ لأنّها ترتبط بالأعمال الحكوميّة وتُعتَبر أداةً من أدوات تنفيذ السياسات العامّة؛ إذ تتعامل مع الأفراد بصفتهم العامة، لذلك يتحكّم في الإدارة العامة القانون العام الذي يُشجّع المُوظّفين في القطاع العام على العمل بصفتهم الرسميّة وليست الشخصيّة، كما أنّ الإدارة العامّة تخضع للسلطة العامّة للدولة، والتي تعمل ضمن سياسة يضعها القانون العام.
  • الهيكل التنظيميّ: هو الشكل الذي يُنظّم الإدارة العامّة بأغلب مُستوياتها وصورها ضمن المُؤسّسات المُتنوّعة، كما يشمل الهيكل التنظيميّ على القوّة الماديّة والبشريّة والسلطة، ويُساهم في تحديد شكل الإدارة العامّة والعلاقات بين مستويات الجهاز الإداريّ.

وظائف الإدارة العامة

تسعى الإدارة العامة مثل كافة الأنواع الإداريّة الأخرى إلى تنفيذ مجموعة من الوظائف، هي:[٦]

  • التخطيط: هي وظيفة تشمل على تحديد الأهداف، واختيار المسارات المُناسبة لها من أجل تحقيق تلك الأهداف بفاعليّة، وغالباً ما ترتبط المرونة مع التخطيط؛ إذ يجب على الفرد الذي يعمل في التخطيط الحرص على التنسيق بين كافّة المُستويات الإداريّة والقياديّة في المنشأة، كما يشمل التّخطيط على تحديد موارد المنشأة ووضع أهداف مُستقبليّة لها.
  • التنظيم: الوظيفة الإداريّة التي تهتم في السيطرة على الهيكل التنظيميّ للمنشأة الذي يعدُّ أساساً لها؛ إذ دون وجوده يصبح العمل ضمن المنشأة صعباً ولا يمكن تحقيق النجاح. يعتمد التنظيم على مجموعة من المسؤوليّات والمَهام الخاصّة في المُوظّفين، والذين يتميّزون بمهارات مُعيّنة من أجل إنجاز هذه المَهام، كما يحرص التنظيم على تطوير الهيكل التنظيميّ داخل المنشأة.
  • التنسيق: هو من الوظائف الإداريّة التي تهدف إلى تحقيق القيادة والسيطرة على كلٍّ من عمليّات التخطيط والتّنظيم والتوظيف داخل المنشأة، كما يضمن أنّ كافّة الأنشطة الخاصّة في المنشأة تتعاون معاً، وغالباً ما يتمُّ تطبيق التنسيق ضمن جلسات التخطيط والاجتماعات مع المديرين في المنشآت؛ من أجل ضمان أنّ كافّة الأقسام الإداريّة تعمل معاً من أجل تحقيق غايات وأهداف مُعيّنة، كما يشمل التنسيق على الإشراف والتوجيه والتّواصل من خلال الإدارة.
  • الرقابة: من وظائف الإدارة المفيدة من أجل ضمان كافّة الوظائف المُطبّقة ضمن المنشأة تعمل بطريقة ناجحة، وتشمل الرقابة السّيطرة على الأوضاع من خلال وجود معايير أداء ورقابة على مُخرجات المُوظّفين، ممّا يُساهم في التعرّف على أداء كلّ مُوظّف وتحديد مدى قدرته على تلبية معايير الأداء، وغالباً ما تُؤدّي وظيفة الرقابة إلى تحديد المشكلات والقضايا التي من المُهمّ معالجتها، وذلك عن طريق وضع معايير خاصّة في مستوى الأداء الذي يُؤثّر على كافّة الجوانب ضمن المنشأة.

أهميّة الإدارة العامة

تتميّز الإدارة العامة في مجال الأعمال بأهميّتها المُؤثّرة على كافّة المُنشآت، وتُلَخَّص هذه الأهميّة وفقاً للنقاط الآتية:[٢]

  • تعدُّ الإدارة العامّة من أهمّ الوسائل والوظائف التي تُقدّم الدعم للدول، وتُعتَبر من الخدمات العامّة الحديثة.
  • ساهمت الإدارة العامّة في تنفيذ سياسة الحكومة؛ من خلال الاعتماد على أحدث وأفضل الوسائل والأساليب الإداريّة التي تتميّز بالدقّة والفاعليّة.
  • ساعدت الإدارة العامّة على تقديم خدمات لكافّة الأفراد في المجتمع، في أقلّ وقت وتكلفة مُمكنة مع التميّز بجودة عالية.

المراجع

  1. د. أغادير العيدروس، مقدمة في الإدارة – (دراسة جامعية)، صفحة 2. بتصرّف.
  2. ^ أ ب “مفهوم الإدارة العامة”، الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي، اطّلع عليه بتاريخ 22-3-2017. بتصرّف.
  3. ^ أ ب محمد الحسين، “الإدارة العامة”، الموسوعة العربية، اطّلع عليه بتاريخ 22-3-2017. بتصرّف.
  4. Brian Chapman, Frederick Mosher, and Edward Page (5-2-2009), “Public administration – History – Early systems”، Britannica, Retrieved 22-3-2017. Edited.
  5. زيد عبوي (2006)، مدخل إلى الإدارة العامة بين النظرية والتطبيق (الطبعة الأولى)، عمّان – الأردن: دار الشروق للنشر والتوزيع، صفحة 24، 25. بتصرّف.
  6. Calia Roberts, “Five Functions of Management & Leading”، Chron, Retrieved 22-3-2017. Edited.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

الإدارة العامة

الإدارة العامّة (بالإنجليزيّة: Public Administration) هي النشاط الذي يعتمد على وجود تنسيق وتعاون بين الموارد البشريّة المُتنوّعة، ممّا يُساهم في تحقيق مجموعة من الأهداف التي تتميّز بدرجة كفاءة مُرتفعة.[١] تُعرف الإدارة العامة بأنّها الوسيلة المُستخدَمة في توجيه الأفراد وتنظيم عملهم داخل المنشآت من أجل المُساهمة في تحقيق أهداف مُحدّدة خاصّة بجميع الأفراد وليس بفئة مُعيّنة منهم.[٢] كما يمكن تعريف الإدارة العامّة بأنّها نوع مُتخصّص من الإدارة، تهتمّ بكافّة النشاطات المُرتبطة بالأعمال الحكوميّة، والتي تسعى إلى تطبيق السياسة العامة الخاصّة في الدّول؛ لذلك تُعتَبر الإدارة العامة نوعاً مُتخصّصاً من الإدارة.[٣]

تاريخ وتطور الإدارة العامة

تُعتَبر الإدارة العامة من العلوم الإداريّة ذات الأصول القديمة؛ إذ عُرِفت في الحضارتين المصريّة واليونانيّة، واهتّمت في إدارة الشؤون العامّة، ظهرت بشكل واضح ضمن المكاتب العامّة المسؤولة عن المُحافظة على القانون وتطبيق العدل والنظام. حرص الرومان على تطوير النظام الإداريّ في إمبراطوريّتهم ضمن العديد من المجالات الماليّة، والعسكريّة، والضريبيّة، والشؤون الداخليّة والخارجيّة، ولكن بعد أن سقطت إمبراطوريّة الرومان اختفت العديد من نُظمهم الإداريّة، إلّا أنّ أغلبها ظلّت مُستمرّةً في الإمبراطوريّة البيزنطيّة.[٤]

تطوّر مُصطلح الإدارة العامة بالتّزامن مع تقدّم المُجتمعات، وتأثّر هذا التطوّر بمجموعة من العوامل من أهمّها النهوض الاقتصاديّ، ووجود أزمات اقتصاديّة، وظهور الأنظمة السياسيّة مثل الاشتراكيّة، ممّا أدّى إلى تراكم أعباء جديدة على الدول نَتَج عنها تطوّر في الإدارات الحالية والأدوات المُستخدَمة فيها. حصلت الإدارة العامة على اهتمام من قِبَل العلماء في كافّة أنحاء العالم، وساهم ذلك في ظهور علم الإدارة العامّة بصفته من العلوم الاجتماعيّة التي اهتمّت في الأحداث الإداريّة بصفتها من الظواهر الاجتماعيّة. في الوقت الحالي أصبح للإدارة العامة أهميّة كبرى في الوصول إلى النموّ الاقتصاديّ وتنظيم الشؤون الاجتماعيّة عن طريق الاستعانة بأجهزة الإدارة العامة.[٣]

خصائص الإدارة العامة

تتميّز الإدارة العامّة بمجموعة من الخصائص، هي:[٥]

  • الهدف: من الخصائص الخاصّة في المشروعات والدوائر الحكوميّة؛ إذ تُساهم الإدارة العامّة في قياس أداء المُؤسّسات من خلال نسبة الربح أو الخسارة التي تُحدّد الفروقات بين الإيرادات والتّكاليف الخاصّة بها، وتتحكّم هذه المُؤسّسات بطبيعة إنتاجها، وتُحدّد مقاييس الكفاءة المطلوبة منها، ويُعدُّ العنصر الإنسانيّ والأساسيّ فيها هي الإدارة العامة.
  • المسؤوليّة: هي القواعد التي تتحكّم في الإدارة العامّة منها القواعد الإداريّة والسياسيّة، فمثلاً يترتّب على المُوظّف في الدوائر الحكوميّة مسؤوليّةً أمام الجهة التشريعيّة العُليا، بعكس الإدارة الخاصّة التي تعتمد على مسؤولياتها الأخلاقيّة والاجتماعيّة.
  • الرسميّة: من المُميّزات الخاصّة في الإدارة العامة؛ لأنّها ترتبط بالأعمال الحكوميّة وتُعتَبر أداةً من أدوات تنفيذ السياسات العامّة؛ إذ تتعامل مع الأفراد بصفتهم العامة، لذلك يتحكّم في الإدارة العامة القانون العام الذي يُشجّع المُوظّفين في القطاع العام على العمل بصفتهم الرسميّة وليست الشخصيّة، كما أنّ الإدارة العامّة تخضع للسلطة العامّة للدولة، والتي تعمل ضمن سياسة يضعها القانون العام.
  • الهيكل التنظيميّ: هو الشكل الذي يُنظّم الإدارة العامّة بأغلب مُستوياتها وصورها ضمن المُؤسّسات المُتنوّعة، كما يشمل الهيكل التنظيميّ على القوّة الماديّة والبشريّة والسلطة، ويُساهم في تحديد شكل الإدارة العامّة والعلاقات بين مستويات الجهاز الإداريّ.

وظائف الإدارة العامة

تسعى الإدارة العامة مثل كافة الأنواع الإداريّة الأخرى إلى تنفيذ مجموعة من الوظائف، هي:[٦]

  • التخطيط: هي وظيفة تشمل على تحديد الأهداف، واختيار المسارات المُناسبة لها من أجل تحقيق تلك الأهداف بفاعليّة، وغالباً ما ترتبط المرونة مع التخطيط؛ إذ يجب على الفرد الذي يعمل في التخطيط الحرص على التنسيق بين كافّة المُستويات الإداريّة والقياديّة في المنشأة، كما يشمل التّخطيط على تحديد موارد المنشأة ووضع أهداف مُستقبليّة لها.
  • التنظيم: الوظيفة الإداريّة التي تهتم في السيطرة على الهيكل التنظيميّ للمنشأة الذي يعدُّ أساساً لها؛ إذ دون وجوده يصبح العمل ضمن المنشأة صعباً ولا يمكن تحقيق النجاح. يعتمد التنظيم على مجموعة من المسؤوليّات والمَهام الخاصّة في المُوظّفين، والذين يتميّزون بمهارات مُعيّنة من أجل إنجاز هذه المَهام، كما يحرص التنظيم على تطوير الهيكل التنظيميّ داخل المنشأة.
  • التنسيق: هو من الوظائف الإداريّة التي تهدف إلى تحقيق القيادة والسيطرة على كلٍّ من عمليّات التخطيط والتّنظيم والتوظيف داخل المنشأة، كما يضمن أنّ كافّة الأنشطة الخاصّة في المنشأة تتعاون معاً، وغالباً ما يتمُّ تطبيق التنسيق ضمن جلسات التخطيط والاجتماعات مع المديرين في المنشآت؛ من أجل ضمان أنّ كافّة الأقسام الإداريّة تعمل معاً من أجل تحقيق غايات وأهداف مُعيّنة، كما يشمل التنسيق على الإشراف والتوجيه والتّواصل من خلال الإدارة.
  • الرقابة: من وظائف الإدارة المفيدة من أجل ضمان كافّة الوظائف المُطبّقة ضمن المنشأة تعمل بطريقة ناجحة، وتشمل الرقابة السّيطرة على الأوضاع من خلال وجود معايير أداء ورقابة على مُخرجات المُوظّفين، ممّا يُساهم في التعرّف على أداء كلّ مُوظّف وتحديد مدى قدرته على تلبية معايير الأداء، وغالباً ما تُؤدّي وظيفة الرقابة إلى تحديد المشكلات والقضايا التي من المُهمّ معالجتها، وذلك عن طريق وضع معايير خاصّة في مستوى الأداء الذي يُؤثّر على كافّة الجوانب ضمن المنشأة.

أهميّة الإدارة العامة

تتميّز الإدارة العامة في مجال الأعمال بأهميّتها المُؤثّرة على كافّة المُنشآت، وتُلَخَّص هذه الأهميّة وفقاً للنقاط الآتية:[٢]

  • تعدُّ الإدارة العامّة من أهمّ الوسائل والوظائف التي تُقدّم الدعم للدول، وتُعتَبر من الخدمات العامّة الحديثة.
  • ساهمت الإدارة العامّة في تنفيذ سياسة الحكومة؛ من خلال الاعتماد على أحدث وأفضل الوسائل والأساليب الإداريّة التي تتميّز بالدقّة والفاعليّة.
  • ساعدت الإدارة العامّة على تقديم خدمات لكافّة الأفراد في المجتمع، في أقلّ وقت وتكلفة مُمكنة مع التميّز بجودة عالية.

المراجع

  1. د. أغادير العيدروس، مقدمة في الإدارة – (دراسة جامعية)، صفحة 2. بتصرّف.
  2. ^ أ ب “مفهوم الإدارة العامة”، الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي، اطّلع عليه بتاريخ 22-3-2017. بتصرّف.
  3. ^ أ ب محمد الحسين، “الإدارة العامة”، الموسوعة العربية، اطّلع عليه بتاريخ 22-3-2017. بتصرّف.
  4. Brian Chapman, Frederick Mosher, and Edward Page (5-2-2009), “Public administration – History – Early systems”، Britannica, Retrieved 22-3-2017. Edited.
  5. زيد عبوي (2006)، مدخل إلى الإدارة العامة بين النظرية والتطبيق (الطبعة الأولى)، عمّان – الأردن: دار الشروق للنشر والتوزيع، صفحة 24، 25. بتصرّف.
  6. Calia Roberts, “Five Functions of Management & Leading”، Chron, Retrieved 22-3-2017. Edited.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى