إن طاف بك طائف من هم فالجأ إلى الله وامنح غيرك معروفاً: أطعم جائعاً، عد مريضاً تجد راحة وأنساً.
هموم الدنيا مؤقتة، مهما طال زمنها لكنّها في قلوبنا الضعيفة أكبر من الآخرة.
لا تزال الملائكة مشغولة ببناء قصرك ما دام لسانك رطباً بذكر الله.
إذا أحب الله عبداً اصطنعه لنفسه: فشغل همه به، ولسانه بذكرهِ، وجوارحهِ بخدمته.
من رأى أنه لا ينشرح صدره، ورأى أنه لا تحصل له حلاوة الإيمان ونور الهداية، فليُكثِر من التوبةِ والاستغفار.
لعل تسبيحة تسعدك، ترزقك، وتفتح مغاليق قلبك، سُبحان الله وبحمده سُبحان الله العظيم.
صلّ عليه صلاةً واحدةً؛ فيثني عليك الله بها عشراً اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد.
أكثروا من قول ربّ اغفر لي ولوالدي فإنها تجمع بين ثلاث عبادات: الدعاء، والبر، والاستغفار.
بعيداً عن كلّ شيء لا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم.
كُن معي يا الله في كل أموري، فمن لي إذا لم تكن معي.
فوض أمرك وأحلامك لله، وامض بالحياة مطمئناً، موقناً، واثقاً بأن لا أحد يقدر أن يغلق باباً فتحه الله لك.
إن ضاقت بك النفس عمّا بك، ومزّق الشك قلبك واستبدّ بك، وتلفّتَ فلم تجد من تثق به، قلبك يحترق، وأصبح القريب منك غريب وقلبه يحمل ثقلاً وصخراً رهيباً، ولفّك ليل، وحزن، ولهف، وأغلق الناس باب الودّ وانصرفوا، فكُن موقناً بأنّ هنالك باب يفيض رحمة، ونوراً، وهدى، ورحاباً، باب إليه قلوب الخلق تنطلق؛ فعند ربك باب لا ينغلق.
أجمل من الورد وأحلى من الشهد ولا تحتاج لجهد: سبحان الله وبحمده.
كلّما وسعت على النفس باتباع الشهوات وإراحة البدن، فقد ضيّقت على حظ القلب من نور الله، وثقلت الروح وهبطت، وكلما ضيّقت على النفس بترك الشهوات وسعت على القلب، حتّى ينشرح ويرى نور الله وتسعد الروح وتعلو.