
تُعدّ الحلبة أحد النباتات الطبيّة التي استُخدمت منذ القِدم لعلاج الكثير من الأمراض؛ بسبب احتوائها على العديد من الفوائد الصحية، وفيما يلي بعض منها:[١]
- تزيد وزن الأطفال الرُضّع؛ حيث تعمل على تحفيز إنتاج الحليب عند المرأة المُرضع.
- تزيد من القوة الجنسية عند الرجال؛ وذلك بفضل قدرتها على زيادة مستويات هرمون التيستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) في الجسم.
- تُقّلل مستويات الدهون الثلاثية في الجسم، وكذلك الكولسترول وخاصةً النوع الضار منه المعروف ب(LDL).
- تُخفّض مستويات السكر في الدم؛ حيث تعمل على تعزيز قدرة الإنسولين (بالإنجليزية: insulin) الوظيفية، مما يُساهم بدوره في تحسين الحالة الصحيّة لمرضى السكري بنوعيه الأول والثاني.
- تُقلّل الشهية عند الأفراد، مما يُقّلل تلقائياً من كمية الدهون التي يتناولها.
- تُقلّل أعراض حرقة المعدة، وتُساعد على علاج الحموضة فيها.
- تُساعد على علاج مرض التهاب القولون التقرّحي.
يحتوي الزنجبيل على مئات المركبات التي تُعطيه القدرة على تزويد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، وفيما يلي بعض منها:[٢]
- يُعالج تهيّجات الجهاز الهضمي.
- يمنع تقلّصات المعدة التي قد تحدث أثناء تحرّك الطعام أو الشراب في الجهاز الهضمي.
- يقي من الإصابة بالإمساك، وسرطان القولون.
- يُساعد على علاج الإنفلونزا.
- يُقّلل من الغثيان الذي قد يترافق مع دُوار الحركة.
- يُساهم شُرب شاي الزنجبيل في تحفيز التعرّق في الجسم، مما يُساعد على تدفئته خلال الطقس البارد.
- يُقلّل من آلام الدورة الشهرية عند المرأة.
- يُعالج الالتهابات المرتبطة بهشاشة العظام.
- يُخفّض مستويات الكولسترول في الجسم.
- يُقلّل من خطر تخثّر الدم.
- يُنظّم مستويات السكر في الدم، مما يُساعد على علاج مرض السكري.
تتعدد طرق استهلاك الحلبة بناءً على الحالة المرضية الموجودة عند الشخص، وفيما يلي توضيحٌ لطرق الاستهلاك الصحيحة لبعض الحالات:[٣]
- مرضى السكري: يجب تناول ما لا يقلّ عن 50 غراماً من بذور الحلبة، مرتين في كل يوم، لمرضى النوع الأول، بينما يجب تناول 5-50 غراماً منها، مرة واحدة أو مرتين في كل يوم، لمرضى النوع الثاني.
- زيادة إنتاج الحليب عند المرأة المُرضع: يجب البدء بتناول الحلبة بعد يوم واحد أو يومان من الولادة، وذلك بشُرب شاي الحلبة، أو بتناولها على شكل حبوب.
- تقليل تناول الدهون: يجب تناول 392ملغ من مُستخلص بذور الحلبة، بمعدل 3 مرات في كل يوم، ولمدة 2-6 أسابيع.
- تقليل الشهية: يجب إضافة ما يُقارب (4 أو 8 غرامات من الحلبة إلى وجبة الإفطار؛ لتقليل الشعور بالجوع عند وقت الغداء.
تختلف طرق استهلاك الزنجبيل، باختلاف الحالات المرضية، وفيما يلي توضيح طرق الاستهلاك لبعض الحالات:[٤]
- تقليل آلام الدورة الشهرية: يجب تناول بودرة الزنجبيل بمقدار 500-2000ملغ خلال الثلاثة أو الأربعة أيام الأولى من الدورة.
- تحسين حالة مرضى السكري: فإنه يُنصح بتناول الزنجبيل بمقدار 3 غرامات في كل يوم، ولمدة لا تقل عن 2-3 أشهر، لتبدأ فعاليته بالظهور.
- علاج مشكلة عسر الهضم: فإنه يجب تناول بودرة الزنجبيل بمقدار 1.2 غرام، قبل ساعة من تناول الطعام؛ حيث يُسرّع من عملية إخراج الطعام من الجسم.
- تخفيض مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول: يجب تناول ما يُقارب 1 غرام من الزنجبيل، بمعدل 3 مرات في كل يوم، ولمدة 45 يوم.
- ↑ Rudy Mawer (28-11-2018), “Fenugreek – An Herb With Impressive Health Benefits”، www.healthline.com, Retrieved 28-11-2018. Edited.
- ↑ Megan Ware (28-11-2018), “Ginger: Health benefits and dietary tips”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-11-2018. Edited.
- ↑ “FENUGREEK”, www.webmd.com,28-11-2018، Retrieved 29-11-2018. Edited.
- ↑ “GINGER”, www.webmd.com,28-11-2018، Retrieved 28-11-2018.









