كل شيء يرحب بك، كل شيء يتبسم ويتوهج فرحاً بقدومك، كل شيء ينمق عبارات الترحيب ويصوغ كلمات الحب لوجودك، كل شيء ينتظر مشاركاتك، كل شيء يردد حياك الله.
أشرقت الأنوار بقدومك، وتدفق النهر في أطلالك، وغردت الطيور بك، فيا أهلاً ويا سهلاً، نبعثر التراحيب ونزف استقبالنا معطرًا بالورد، ومملوءاً بالحب والشوق والمشاعر.
نستقبلك بباقات من الأقحوان والياسمين، ونصافحك لنهديك أجمل معانينا، ونغرف من همس الكلام أعذبه، ومن قوافي القصيد أجزله، ننتظر رسم إحساسك ووجهك الجميل، ورقي فكرك أهلاً بك من هنا لحد السماء.
لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت، وأنشدت بلسان الحال قائلة أهلاً وسهلاً بأهل الجود والكرم.
أهلا وسهلاً ومرحباً بضيفنا عدد ما خطته الأقلام من حروف، وبعدد ما أزهر بالأرض زهور، مرحباً ممزوجة بعطر الورد ورائحة البخور.
بكل حب واحترام وشوق نستقبلك ونفرش طريقك بالورد، ونعطر حبر الكلمات بالمسك والعنبر.
ها هي الورود تنثر شذاها لتستقبلك بكل حب ومودة، فيا أهلاً وسهلاً بك وبمقدمك الكريم.
بقلوب ملؤها المحبة، وأفئدة تنبض بالمودة، وكلمات تبحث عن روح الأخوة، نقول لك أهلاً وسهلاً بك بيننا من جديد.