صحة الحامل

ما علامات الحمل بذكر

ما علامات الحمل بذكر

معرفة جنس الجنين من الأمور التي تشغل بال الأمهات خلال الحمل، وتوجد العديد من المعتقدات بين الناس التي تدّعي معرفة جنس الجنين، تعّرفي في هذا المقال على أبرز علامات الحمل بولد، مع التوضيح العلمي لمدى صحتها، والطرق الصحيحة لمعرفة جنس الجنين.

تدعي النساء معرفة جنس الجنين من خلال العلامات والأعراض التي تظهر على الحامل، إلا أنّه لا يوجد دليل علمي يثبت صحة معظم هذه المعتقدات،[١] وفيما يأتي بيان أبرزها:

يُعدّ غثيان الصباح من الأعراض الطبيعية التي تشعر بها الحامل، إلّا أنّ بعض الخُرافات تقول إن من أعراض الحمل بولد قلة غثيان الصباح، ولكن لا يوجد دليل علمي يربط بين شدة غثيان الصباح وجنس الجنين، إذ يُعدّ الغثيان شائعًا خلال فترة الحمل؛ إذ تعاني ما لا يقل عن 70% من الحوامل من الغثيان والتقيّؤ بغضّ النظر عن جنس الجنين.[٢]

يعتقد البعض أنّ شكل بطن الحامل قد يُعطي انطباعًا عن جنس الجنين، فيُقال إنّ الجنين ذكر إذا كان البطن بارزًا للأسفل، ولكن، لا يوجد أيّ إثبات علمي على ذلك، إذ إنّ السبب الحقيقي وراء اختلاف شكل بطن الحوامل هو أنّ البطن يظهر مرتفعًا قليلًا في الحمل الأول لأنّ جدار البطن لم يتعرّض إلى التمدّد بعد، ومع كلّ حمل جديد يتمدّد الجدار أكثر، مما يؤدي إلى ظهور الرحم منتفخًا إلى الأسفل.[٣]

من الخرافات المنتشرة أيضًا أنّ الحمل بأنثى يُسبّب الرغبة الشديدة بتناول الحلويات، بينما الحمل بذكر يُسبّب الرغبة بالأطعمة المالحة، ولكنّ الحقيقة أنّ السبب هو التغيرات الهرمونية، وبالتالي لا يُمكن القول إنّ زيادة الرغبة بتناول الأطعمة المالحة يدل على أن الجنين ذكر.[١]

يعتقد العديد من الأشخاص أنّ زيادة نضارة بشرة الحامل من علامات حمل الولد الأكيدة، وأنّ الحمل ببنت يسلب جمال الأم، إلّا أنّ الحقيقة وراء هذه التغييرات الشكلية تعود إلى هرمونات الحمل،[١] والتي تختلف بين النّساء، حيث تُلاحظ بعض الحوامل زيادة سُمك الشعر، وتوهّج البشرة أثناء الحمل، وبعضهنّ قد يُعاني من تصبّغات الجلد، وظهور حب الشباب.[٢]

تقول بعض الخرافات إنّه من الممكن معرفة جنس الجنين بالاعتماد على معدل نبضات قلبه، إذ يُعتقد بأنّه في حال كان معدل ضربات قلب الجنين أقل من 140 نبضة في الدقيقة فإنّه يكون ذكرًا، وإذا كان أكثر من ذلك فإنّ الجنين يكون أنثى، وفي الحقيقة، لا يوجد أيّ علاقة بين جنس الجنين ومعدل نبضات القلب، ولا يكون الفرق ملموسًا بين معدل نبضات قلب الذكر والأنثى خلال الثلث الأول من الحمل.[٤]

يعتقد البعض أنّ الحامل بذكر لا تعاني من تقلبات مزاجية عكس ما يحدث عند الحمل بأنثى، وفي الحقيقة، لا يوجد أيّ علاقة بين تقلبات المزاج وجنس الجنين، إذ تحدث هذه التقلّبات بسبب التغيّرات الهرمونية التي تمرّ بها الحامل.[٥]

يعتقد البعض أنّ الحامل بولد تكتسب وزنًا زائدًا في منطقة البطن فقط، بينما يتوزّع الوزن الزائد في جميع أنحاء الجسم في حال كان الجنين أنثى، وفي الحقيقة، لا صحّة لذلك، حيثُ تكتسب أغلب الحوامل وزنًا طيلة فترة الحمل، ويختلف نمط توزيع الوزن الزائد من امرأة لأخرى، بغضّ النظر عن جنس الجنين.[٥]

يُعدّ تغيّر لون البول شائعًا أثناء الحمل، إلّا أنّ البعض يعتقد أن ظهور البول بلونٍ غامق من علامات الحمل بذكر، ولكن، لا صحّة لهذا الاعتقاد؛ إذ توجد العديد من الأسباب العلمية التي تؤدّي إلى تغيّر لون البول، مثل: تناول بعض الأطعمة ، واستخدام أنواعٍ مُعينة من الأدوية أو المكمّلات الغذائية، كما قد يظهر البول بلونٍ غامق كعلامة على الجفاف الذي قد يكون ناجمًا عن الغثيان والتقيّؤ خلال الحمل.[٥]

تشير إحدى الخرافات أنّ زيادة حجم الثدي الأيمن ليُصبح أكبر من الأيسر من علامات الحمل بذكر، ولكن لا يوجد أيّ إثبات علمي على ذلك، وفي الحقيقة إنّ تغيّر حجم الثدي من الأمور الطبيعية التي تحدث خلال الحمل بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤدي إلى زيادة تدفق الدم وتغيّر أنسجة الثدي ليظهر بشكلٍ أكبر، كما يحدث انتفاخ الثديين استعدادًا لتزويد الطفل بحليب الرضاعة بعد الولادة.[٥]

ينتشر بين النساء أنّ الشعور ببرودة القدمين أثناء الحمل من أعراض الحمل بولد، ولكن، لا يوجد دليل علمي على ذلك، إذ من المُمكن أن تتغيّر درجة الحرارة لدى الحامل بشكلٍ طبيعي بسبب التقلبات الهرمونية التي تمرّ بها، فيُلاحظ أنّ الحامل تشكو من بالحرّ أحيانًا والبرد أحيانًا أخرى.[٢]

وجدت إحدى الدراسات ارتفاعًا في كمية السعرات الحرارية التي تتناولها الحوامل بذكور مقارنةً بالحوامل بالإناث، ويُعتقد بأنّ السّبب وراء ذلك هو إفراز الجنين الذكري لهرمون التستوستيرون؛ ممّا يُعطي إشاراتٍ تدفع الأم لتناول المزيد من الطعام، ومن الممكن الربط بين هذا السبب وحقيقة امتلاك أغلب الأطفال الذكور وزنًا أكبر من الإناث عند ولادتهم.[٦]

تعتقد بعض النساء أنّ امتداد خط الحمل الأسود إلى منطقة القفص الصدري يعني أنّ الجنين ذكر، إلّا أنّه لا يُمكن الاعتماد على هذه العلامة لتحديد جنس الجنين؛ إذ يظهر هذا الخط لدى معظم الحوامل في منتصف البطن، ويحدث ذلك نتيجة تغير مستوى الهرمونات التي تؤثر في الأجزاء المسؤولة عن إنتاج الصبغات في خلايا الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الهرمونات تؤثر أيضًا في لون حلمة الثدي، فتظهر بلونٍ غامق، وبالتالي لا يوجد أيّ داعٍ للقلق حيال حدوث هذه التغيرات.[٧]

يمكن الكشف عن جنس الجنين باستخدام الطرق الطبية بدلًا من الخرافات، وفيما يأتي بيان أبرزها:

يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية (Ultrasound)‏ للكشف عن جنس الجنين بين الأسبوع 18 و22 من الحمل، ومن الجدير بالذكر أنّ التصوير بالموجات فوق الصوتية يعد آمنًا في معظم الحالات، كما تعتمد دقّة تقرير الموجات فوق الصوتية على عدة عوامل من أهمها عمر الجنين ووضعيته.[٨]

يمكن إيجاد آثار من الحمض النووي الخاص بالجنين في دم الأم، ممّا يُساعد على تحديد تسلسل الكروموسوم ومعرفة جنس الجنين، ويتم إجراء ذلك ما بين الأسبوع السادس والعاشر من الحمل، وعادةً ما يقتصر إجراء هذا التحليل على الحوامل اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 35 سنة وبحاجة لإجراء فحص جيني.[٥]

قد تُجرى بعض الاختبارات التي تُحدّد جنس الجنين بشكلٍ قاطع، وتضمّ كلّا من:[٥]

  • فحص الزغابات المشيمية الذي يُمكن إجراؤه بعد الأسبوع الحادي عشر من الحمل.
  • بزل السائل الأمنيوسي الذي يُمكن إجراؤه بعد الأسبوع الخامس عشر من الحمل.

وبالتالي يُلاحظ أنّ اختبار تحليل الدم الذي ذُكر سابقًا قادر على التنبؤ بجنس الجنين في وقتٍ مبكر إلى حدٍّ ما مقارنةً بهذه الاختبارات، ومن سلبيات هذه الاختبارات أنّها تتسبّب بزيادة طفيفة في خطر حدوث الإجهاض؛ وبالتالي يتمّ اللجوء إليها فقط في حالات الأزواج المُتقدّمين في العمر، والذين يحملون تاريخا طبيًا للإصابة بالاضطرابات الوراثية.[٥]

للتعرف على المزيد من المعلومات حول علامات الحمل بذكر شاهد الفيديو التالي:

  1. ^ أ ب ت “Boy or Girl? Early Signs of Your Baby’s Sex”, www.flo.health,28-5-2020، Retrieved 28-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kameelah Phillips (20-2-2020), “Signs You’re Having a Boy: Old Wives’ Tales vs. Science”، www.parents.com, Retrieved 20-5-2020. Edited.
  3. “WHICH PREGNANCY MYTHS ARE ACTUALLY TRUE?”, www.healthcare.utah.edu, 3/5/2024, Retrieved 8/7/2024. Edited.
  4. Jayne Leonard (24/6/2024), “How can you tell if you are having a boy or a girl?”, www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8/7/2024. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Rebecca Malachi (6-5-2020), “Symptoms Of Baby Boy During Pregnancy: Are They Reliable?”، www.momjunction.com, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  6. Sarah Williams (3/2/2022), “9 Scientific Hints to Predict the Sex of Your Baby”, www.whattoexpect.com, Retrieved 8/7/2024. Edited.
  7. Genevieve Howland (24-5-2019), “11 Signs You’re Having a Boy (Plus How Accurate They Really Are!)”، www.mamanatural.com, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  8. Robin Elise Weiss (16/2/2024), “Ultrasound Signs for Determining Baby’s Sex”, www.verywellfamily.com, Retrieved 8/7/2024. Edited.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock