محتويات

يُساعد شرْب الماء على علاج قرقرة البطن (بالإنجليزية: Stomach growling)، وللحصول على أفضل النتائج؛ يُنصح بشرب الماء باستمرار خلال اليوم عوضاً عن شرب كمية كبيرة منها مرةً واحدة، وذلك تجنّباً للمزيد من قرقرة البطن.[١]
قد تكون قرقرة البطن إشارة للجوع،[١] ومن المحتمل أن تُعد إشارة لانخفاض مستوى السكر في الدّم، وعدم قدرة الأمعاء على الحصول على الغذاء من الدّم، لذلك فإنّ القرقرة تحدث كإشارة لضرورة تناول الطعام،[٢] ولتحسين عمليّة الهضم، وعلاج قرقرة البطن؛ يُنصح بتناول 4-6 وجبات خلال اليوم، بدلاً من تناول 3 وجبات كبيرة.[٣]
يُنصح بمضغ الطعام ببطء، لمساعدة المعدة على هضم الطعام بشكلٍ جيد، وتقليل من كمية الهواء التي قد تدخل البطن أثناء البلع؛ ممّا يُقلل من عسْر الهضم، وتجمّع الغازات.[٣]
يُسبب تناول بعض الأطعمة، أو شرْب أنواع معينة من المشروبات التي تؤدي إلى زيادة تكون الغازات في البطن، وبالتالي قرقرة البطن، لذلك يُنصح بتجنّب تناولها، ومنها ما يأتي: البروكلي، والعدس، والبازلاء، والفاصولياء، والملفوف، والقرنبيط، والفطْر، والبصل، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة، والصودا، وشراب الشعير،[١] ومن جهةٍ أخرى، يُنصح بتقليل تناول الأطعمة عالية الحموضة والتي قد تُسبب قرقرة البطن، مثل: الطماطم، والحمضيات، والقهوة أيضاً.[٣]
يُساعد المشي بعد تناول الطعام على عملية الهضم،[٣] وأشارات الدراسات إلى أنّ المشي لمدة 20 دقيقة بعد مرور 15 دقيقة من تناول الطعام يفيد مرضى السكري النوع الثاني أيضاً،[١] لكن يجب الانتباه إلى ضرورة عدم الإكثار من شرب الماء أثناء ممارسة التمارين، لأنّ ذلك يزيد من مقدار الهواء الذي يدخل إلى البطن، ويزيد من قرقرة البطن.[٢]
من النصائح العلاجيّة الأخرى لعلاج قرقرة البطن ما يأتي:[٣]
- محاولة الاسترخاء: يُساهم تجنّب مثيرات القلق في علاج قرقرة البطن التي قد تحدث بسبب التوتر، والضغط النفسي.
- الحد من تناول السكريات: يؤدي تناول السكريات مثل: سكّر الفركتوز، وسكر السوربيتول إلى الإسهال، ممّا يزيد من قرقرة البطن.
- ^ أ ب ت ث Jayne Leonard (3-11-2017), “All you need to know about stomach growling”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-5-2019. Edited.
- ^ أ ب Serusha Govender, “Why Does My Stomach Growl?”، www.webmd.com, Retrieved 9-5-2019. Edited.
- ^ أ ب ت ث ج Ana Gotter (19-9-2017), “How to Stop Your Stomach from Growling”، www.healthline.com, Retrieved 9-5-2019. Edited.









