محتويات

يُمكن دراسة الفرق بين البرجوازية والأرستقراطية من حيث مفهوم كلّ منهما على النحو الآتي:
تُعرف البرجوازية (بالإنجليزيّة: Bourgeois) بأنّها الطبقة الوسطى التي تمثل الحرفيين، أو المهنيين، أو المسؤولين الذين يديرون العمال، وتقع تحت سلطة طبقة النبلاء، وفوق طبقة الفلاحين والعمّال.[١]
تُعرف الأرستقراطية (بالإنجليزيّة: Aristocracy) بأنّها الطبقة النبلاء في المجتمع، والتي تتميز عن باقي أفراد المجتمع لتحكمه، كما ترتبط بالطبقة الاجتماعيّة الأفضل في المجتمع، حيثُ تعني مجموعة أشخاص مالكي مزارع ضمن مجموعة صغيرة من الناس.[٣]
نشأت البرجوازية لأوّل مرة تحت كاسم يُطلق على ساكن المدينة الذي يكسب ماله في الأعمال والتجارة، وذلك في عام 1564م في فرنسا، كما ارتبطت بالرأسمالية، [٤] بينما الأرستقراطية فهي ذات أصل يونانيّ وتحمل معنى حكم الأفضل، وسميت باسم الأفضل في زمن هوميروس. [٣]
يُمكن دراسة الفرق بين البرجوازية والأرستقراطية من حيثُ خصائص كلّ منهما والأفراد الذين ينتمون إليها على النحو الآتي:[٥]
- تميّز الأستقراطيّ بالدراسة، واهتمامه بالفن، والشعر، والأدب، بينما تميّز البرجوازي بامتلاكه المصانع، والبنوك، والمؤسسات التجاريّة الكبيرة.
- تضمّ طبقة الأرستقراطية الطبقة الحاكمة في المجتمع التي تمتلك العديد من الامتيازات التي تؤهلها للحكم، بينما تضمّ طبقة البرجوازية أطباء المجتمع، والمحامين المشهورين، وكبار موظفي الخدمة المدنيّة، والمصنعين، وتجار الجملة.
- يتمثل الفرق الأساسيّ بين الطبقتين أن البرجوازيين كانوا يحاولون الوصول لأعلى طبقات المجتمع، فهم يُمثلون الطبقة المالكة إلى رؤوس الأموال، ووسائل الإنتاج في الدولة أو المجتمع،[٦] بينما الأرستقراطيون ولدوا وهم من الطبقة النبيلة، حيثُ هيأت لهم عوائلهم ذلك، ويُعتبر أفرادها أصحاب قرار في الدولة والمجتمع.[٧]
- ↑ ADAMS, CHRISTINE (28-12-2021), “BOURGEOISIE”, ENCYCLOPEDIS.com, Retrieved 8-1-2022. Edited.
- ^ أ ب Antoni Maczak (12-3-2015), “Aristocracy, Nobility, and Gentry, European History of”, ScienceDirect, Retrieved 8-1-2022. Edited.
- ↑ merriam-webster (24-12-2021), “bourgeois”, Merriam Webster, Retrieved 8-1-2021. Edited.
- ↑ “Class And Social Relations”, Encyclopedia.com, Retrieved 5/4/2022. Edited.
- ↑ “Bourgeoisie”, Infoplease, Retrieved 5/4/2022. Edited.
- ↑ ويليام دويل، الأرستقراطية، صفحة 12. بتصرّف.









