محتويات

الممنوع من الصرف هو اسم معرب لا يدخله تنوين التمكين، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، إلا إذا أُضيف أو دخلت عليه أل التعريف فإنَّه يُجر بالكسر، ويُقسم إلى قسمين: قسم يُمنع من الصرف لعلة واحدة، وقسم يُمنع من الصرف لعلتين.[١]ويُقسم الممنوع من الصرف لعلتين إلى قسمين، هما:
ويُقسم الممنوع من الصرف لعلتين إلى قسمين، هما:
وهذه العلل هي:
- العلميّة مع وزن الفعل: مثل: (أحمد، يزيد، يثرب، تغلب، نرجس)، ويُعرب كالتالي:
الجملة | الإعراب |
زرْتُ مدرسةَ أحمدَ. | زرْتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتّصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. مدرسةَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. أحمدَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة ووزن الفعل. |
- الاسم المُركب تركيبًا مزجيًا ولم يُختم بِـ (ويه): مثل: (بعلبك، حضرموت، معديكرب، بورسعيد، نيويورك)، ويُعرب كالتالي:
الجملة | الإعراب |
مررْتُ ببعلبكَّ. | مررْت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتّصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. ببعلبكَّ: الباء: حرف جر مبني على الكسر، لا محل له من الإعراب، بعلبكَّ: اسم مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة والتركيب المزجي. |
- العلم الأعجمي: بشرط أن لا يكون ثلاثيًا، مثل: (إسماعيل، إبراهيم، نابليون، رمسيس، يعقوب، إدريس، سقراط، إسحاق)، ويُعرب كالتالي:
الجملة | الإعراب |
إسماعيلُ بن إبراهيمَ. | إسماعيلُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة نيابة عن تنوين من الضم لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة والأعجميّة. بن: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره، وهو مضاف. إبراهيمَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة والأعجميّة. |
- العلم المزيد في آخره ألف ونون: مثل: (عثمان، عدنان، عفَّان، مروان، رمضان، قحطان)، ويُعرب كالتالي:
الجملة | الإعراب |
قرأتُ شعرَ حسانَ. | قرأتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتّصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. شعرَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. حسانَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة وزيادة ألف ونون. |
- العدل: أي أن يكون العلم معدولًا به من وزن إلى وزن آخر، وغالبًا ما يكون على وزن (فُعَل)، مثل: (عُمَر معدولة عن عامر، زُمَر معدولة عن زامر، زُحَل معدول عن زاحل)، ويُعرب كالتالي:
الجملة | الإعراب |
تغنَّى التاريخُ بعدلِ عمرَ. | تغنَّى: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدَّرة على الألف منع من ظهورها التعذر. التاريخُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. بعدلِ: الباء: حرف جر مبني الكسرة لا محل له من الإعراب، عدلِ: اسم مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. عمرَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة والعدل. |
- التأنيث: يُمنع العلم المؤنث من الصرف على النحو الآتي:
- يُمنع من الصرف وجوبًا إذا كان مختومًابتاء التأنيث سواء أكان مؤنثًا أم مذكرًا، مثل: (معاوية، فاطمة).
- يُمنع من الصرف وجوبًا إذا كان غير مختوم بالتاء، ولكن يزيد على ثلاثة أحرف، مثل: (زينب، سعاد).
- يُمنع من الصرف وجوبًا إذا كان غير مختوم بالتاء، وكان ثلاثيًا محرك الوسط، مثل: (أمَل، قمَر، سحَر).
- يُمنع من الصرف جوازًا إذا كان ثلاثيًا ساكنَ الوسط مثل: (هند، وعد)، فنقول: مررْتُ بهنْدَ أو بهنْدٍ.
وفيما يلي بعض الأمثلة الإعرابيّة:
الجملة | الإعراب |
قال تعالى: (واذكر في الكتابِ مريمَ)[٤] | و: حرف استئناف مبني على الفتحة لا محل له من الإعراب. اذكرْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتَ. في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الكتابِ: اسم مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره. مريمَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة نيابة عن تنوين الفتح لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة والتأنيث. |
أُعجبْتُ بعلمِ عائشةَ. | أُعجبْتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتّصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. بعلمِ: الباء: حرف جر مبني على الكسرة لا محل له من الإعراب، علمِ: اسم مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره. عائشةَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف للعلميّة والتأنيث. |
وهذه العلل هي:
- وزن الفعل: أي ما جاء من الصفة على وزن الفعل “أفعل”، مثل: (أكبر، أفضل، أعظم، أحمر، أخضر)، ويُعرب كالتالي:
الجملة | الإعراب |
الجبلُ محاطٌ بلونٍ أخضرَ. | الجبلُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. محاطٌ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره. بلونٍ: الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، لونٍ: اسم مجرور وعلامة جرِّه تنوين الكسر الظاهر على آخره. أخضرَ: نعت مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف، لأنَّه صفة على وزن أفعل. |
- زيادة ألف ونون: إذا كانت الصفة على وزن “فَعَلان” ومؤنثه “فَعْلى”، مثل: (عطشان، جوعان، شبعان، غضبان، ريان)، ويُعرب كالتالي:
الجملة | الإعراب |
مررْتُ بقطٍ عطشانَ. | مررْت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتّصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. بقطٍ: الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، قطٍ: اسم مجرور وعلامة جرِّه تنوين الكسر الظاهر على آخره. عطشانَ: نعت مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف، لأنَّه صفة على وزن فعلان. |
- العدل: أي أن تكون الصفة معدولة عن وزن آخر، وذلك في موضعين:
- إذا كانت الصفة أحد الأعداد العشرة الأولى على وزن فُعَال أو مَفْعَل، مثل: (أُحاد ومَوْحد – ثُلاث ومَثْلث)، وهي في رأي النُحاة معدولة عن العدد المُكَرر مرتين، كما في المثال الإعرابي التالي:
الجملة | الإعراب |
دخل الطلابُ مثنى مثنى. | دخلَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره. الطلابُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. مثنى: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على الألف منع من ظهورها التعذر، نيابة عن تنوين الفتح لأنَّه ممنوع من الصرف للوصفيّة والعدل. مثنى: توكيد لفظي منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على الألف منع من ظهورها التعذر. |
- كلمة “أُخَرَ”، وهي جمع مؤنث (آخر) الذي هو على وزن “أفعل”، كما في المثال الإعرابي التالي:
الجملة | الإعراب |
مررْتُ بنسوةٍ أُخَرَ. | مررْت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتّصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. بنسوة: الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، نسوة: اسم مجرور وعلامة جرِّه تنوين الكسر الظاهر على آخره. أُخرَ: نعت مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف للوصفيّة والعدل. |
- ↑ عبده الراجحي، التطبيق النحوي، صفحة 391. بتصرّف.
- ↑ سورة مريم، آية:16









