محتويات

تتضمن:
- من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه.
- لكل شيء مطية ومطية العلم التواضع.
- يا بني تواضع للحق تكن أعقل الناس.
- أحب الخلق إلى الله المتواضعين.
- التواضع الحقيقي هو أبو كل الفضائل.
- ضع فخرك، واحطط كبرك، واذكر قبرك، فإن عليه ممرك.
- ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة.
- إذا سئل الشريف تواضع، وإذا سئل الوضيع تكبر.
- ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع.
- ليس للرجل سوى مجد واحد حقيقي، هو التواضع.
- لا يتكبر إلا كل وضيع، ولا يتواضع إلا كل رفيع.
- الإنسان الشريف الحقيقي هو الذي لا يتباهى بشيء.
- من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته مسموعة.
- أنا لا أعرف الحقيقة المجردة ولكني أركع متواضعاً أمام جهلي وفي هذا فخري وأجري.
- لا شيء أحلى من الثبات على الرأي إلّا الرجوع إلى ما هوَ خير منه.
- الشخص المتواضع هو الذي يمتلك الكثير ليتواضع به.
- كلما كبرت السنبلة انحنت وكلما تعمق العالم تواضع.
- وددت أن الخلق يتعلمون هذا العلم ولا ينسب شيء إلي منه.
- كلما ارتفع الشريف تواضع، وكلما ارتفع الوضيع تكبر.
- التواضع اجتلاب المجد واكتساب الود.
- لا حسب كالتواضع ولا شرف كالعلم.
- من لم يتضع عند نفسه، لم يرتفع عند غيره.
- يمكن للإنسان أن يصعد أعلى القمم، لكن لا يمكنه البقاء فيها طويلاً.
- وجدنا التواضع مع الجهل والبخل، أحمد من الكبر مع الأدب والسخاء.
- إن من التواضع الرضا بالدون من شرف المجلس، وأن تُسَلِّم على من لقيت.
- رأسُ التواضعِ أن تضَع نفسَك عند من هو دونك في نعمةِ الله حتى تعلِمَه أن ليس لك بدنياك عليه فضل.
- عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أننا لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة.
- أتدرون ما التواضع.. قالوا: ما هو.. قال: التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلماً إلّا رأيت له عليك فضلاً.
- احبس ثلاثاً بثلاث حتى تكون من المؤمنين: الكبر بالتواضع والحرص بالقناعة والحسد بالنصيحة.
- أرفعُ الناس قدراً من لا يرى قدرَه، وأكبر النّاس فضلاً من لا يرى فضلَه.
- شربنا ماء زمزم للعلم، فتعلمناه ولو كنا شربناه للتقوى لكان خيراً لنا.
- ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلّا عزًا، وما تواضع أحد لله إلّا رفعه الله.
- ليس التطاولُ رافعاً من جاهلٍ.. وكذا التواضعُ لا يَضُرُّ بعاقلِ لكنْ يزادُ إِذا تواضعَ رفعه.. ثم التطاولُ ما له من حاصلِ.
- دِنْ بالتواضُعِ والاخْباتِ محتسباً.. تفقْ علاءً على أهلِ السياداتِ فالتربُ لما غدا للرجلِ متطئاً.. تمسحَ الناسُ منه في العباداتِ.
- حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ.. ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ.. إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ.
تتضمن:
- إذا فعلت كل شيء فكن كمن لم يفعل شيئا.
- ينبغي أن يكون التواضع فضيلة أولئك الذين تعوزهم سائر الفضائل.
- ليس للرجل سوى مجد واحد حقيقي، هو التواضع.
- أشد العلماء تواضعاً أكثرهم علماً، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء.
- يمكن للإنسان أن يصعد أعلى القمم، لكن لا يمكنه البقاء فيها طويلاً.
- الأمور التي تعرفها تعادل في حجمها حفنة الرمل التي في يدك، أما الأمور التي لا تعرفها تعادل في حجمها حجم الكون.
إليكم أفضل مجموعة حكم عن التواضع وهي كالتالي:
- من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته مسموعة.
- إنسان ناجح مع تواضع وإخلاص سينتج عنه نجاح في الدنيا والآخرة، أمّا إنسان ناجح ومغرور ويحب الشهرة ستكون نهايته الخسارة في الدنيا والآخرة.
- أن تخضع للحق وتنقاد له، ولو سمعته من صبي قبلته، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته.
- النفس معجونة بالكبر والحرص والحسد، فمن أراد الله تعالى هلاكه منع منه التواضع والنصيحة والقناعة.
- ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة.
- ثق بأن الصوت الهادئ أقوى من الصراخ وإن التهذيب يهزم الوقاحة وإن التواضع يحطم الغرور.
- الزهو بالخلو من الزهو هو أثقل ضروب الزهو وأصعبها على الاحتمال أثقل الغرور التواضع الزائف.
- التواضع الحقيقي هو أبو كل الفضائل.
تتضمن:
- عن عياض بن حمار -رضي الله عنه- عن الرسول -صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إنَّ اللهَ أوحى إليَّ أن تواضَعوا حتى لا يبغيَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يفخرَ أحدٌ على أحدٍ”.
- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: “أنَّهُ مَرَّ علَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عليهم وقالَ: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَفْعَلُهُ”.
- عَنْ أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أَن رسول اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- قال: “ما نَقَصَتْ صَدقَةٌ من مالٍ، وما زاد اللَّه عَبداً بِعَفوٍ إِلاَّ عِزّاً، ومَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ”.
- حديث عن تواضع الرسول –صلى الله عليه وسلم- مع أهل بيته: “سَأَلْتُ عَائِشَةَ ما كانَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَصْنَعُ في بَيْتِهِ؟ قالَتْ: كانَ يَكونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ – تَعْنِي خِدْمَةَ أهْلِهِ – فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إلى الصَّلَاةِ“.
- حديث عن تواضع الرسول- صلى الله عليه وسلم- مع الناس: عن أبي رِفَاعَةَ تَميم بن أُسَيدٍ -رضي اللَّه عنه- قال: “انْتَهَيْتُ إِلى رسول اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- وهو يَخْطُبُ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّه، رجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عن دِينِهِ لا يَدري مَا دِينُهُ؟ فَأَقْبَلَ عَليَّ رسولُ اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- وتَركَ خُطْبتهُ حتى انتَهَى إِليَّ، فَأُتى بِكُرسِيٍّ، فَقَعَدَ عَلَيهِ، وجَعَلَ يُعَلِّمُني مِمَّا عَلَّمَه اللَّه، ثم أَتَى خُطْبَتَهُ، فأَتمَّ آخِرَهَا”.
- حديث عن تواضع الأنبياء وسعيهم لكسب الرزق: عن أبي هُريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- قال: “ما بعثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ رعى الغنَمَ”، قالَ أَصحابه: وَأَنْتَ؟ فقال: “نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا على قَرارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ”.
- حديث عن التواضع وذم الكِبر: عن عبدِ اللَّهِ بن مسعُودٍ -رضيَ اللَّهُ عنه-، عن النبيِّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- قال: “لا يَدْخُل الجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مثْقَالُ ذَرَّةٍ مَنْ كِبرٍ”، فقال رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُه حسناً، ونعلهُ حسنا قال: “إِنَّ اللَّه جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ النَّاسِ”
- حديث عن أنّ الكبرياء لله وحده ولا يجوز لعبد أن يتكبر في الأرض: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: قال اللَّه -عزَّ وجلَ-ّ: “العِزُّ إِزاري، والكِبْرياءُ رِدَائِي، فَمَنْ يُنَازعُني في واحدٍ منهُما فقدْ عذَّبتُه”.









