
يُمثّل ظهور كتلة صغيرة بحجم حبّة البازلاء على الخصية العلامة الأولى لسرطان الخصية (بالإنجليزية: Testicular Cancer)، وقد تظهر علامات وأعراض أخرى تدّلّ على الإصابة بهذا النّوع من السرطانات، نذكر منها ما يأتي:[١]
- الشعور بألم أسفل البطن أو بين الفخذين.
- الشعور بالألم أو عدم الراحة في الخصية أو كيس الصّفن.
- ظهور انتفاخ أو زيادة في حجم الخصية أو كيس الصّفن.
- حدوث انكماش في الخصية.
- الشعور بالثقل في منطقة كيس الصفن.
- تجمّع السوائل في كيس الصفن.
- زيادة حجم الثدي، والشعور بالألم عند لمسه.
قد تظهر علامات وأعراض أخرى مع تطوّر المرض، نذكر منها ما يأتي:[١]
- الشعور بألم أسفل الظهر.
- انتفاخ العُقد الليمفاوية أو الكُتل.
- الشعور بالتّعب.
- فقدان الوزن.
- البلوغ المبكر لدى الذكور.
- المعاناة من ضيق التنفس.
- الإصابة بالجلطات الدموية.
- الشعور بألم في الصدر.
- المعاناة من آلام المعدة أو البطن.
- المعاناة من الصّداع.
- الشعور بالارتباك.
في الحقيقة لا يُعرف السبب الدقيق لحدوث سرطان الخصية في معظم الحالات، ولكن هُناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، نذكر منها ما يأتي:[٢]
- المُعاناة من الخصية المُعلّقة (بالإنجليزية: Cryptorchidism).
- نمو الخصيّة بطريقة غير طبيعيّة.
- وجود تاريخ عائليّ للإصابة بسرطان الخصية.
- العمر؛ فقد وُجد أنّ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 سنة هم أكثر الفئات العمرية إصابة بسرطان الخصية.
- الانتماء للعِرق الأبيض.
يعتمد علاج سرطان الخصية على مرحلة تطوّر المرض، ومن الطُرق العلاجية المستخدَمة في حال الإصابة بسرطان الخصية نذكر ما يأتي:[٣]
- الجراحة: قد يتم إجراء بعض العمليات الجراحية والتي تتمثّل بإزالة إحدى أو كلا الخصيتين، وبعض العُقد الليمفاوية المحيطة بهما.
- العلاج الإشعاعي: يعتمد هذا العلاج على استخدام أشعة ذات طاقة مرتفعة، وذلك بهدف القضاء على الخلايا السرطانية، وقد يكون الإشعاع داخلياً أو خارجيّاً.
- العلاج الكيميائي: يعتمد هذا العلاج على استخدام الأدوية بهدف قتل الخلايا السرطانية، وتُعطى الأدوية في هذه الحالة عن طريق الفمّ أو الوريد، ويتم تحديد جرعة الدواء حسب مدى تطوّر المرض.
- ^ أ ب “10 Testicular Cancer Symptoms and Signs”, www.medicinenet.com, Retrieved 9-1-2019. Edited.
- ↑ “Testicular cancer”, www.mayoclinic.org, Retrieved 9-1-2019. Edited.
- ↑ “Testicular Cancer”, www.healthline.com, Retrieved 9-1-2019. Edited.









