كيفية علاج نزول المشيمة

'); }

كيفية علاج نزول المشيمة

تظهر مُشكلة نزول المشيمة أو المعروفة أيضاً بالمشيمة المُنزاحة خلال الشهور الأخيرة من الحمل، عندما تُغطي المشيمة كامل عنق الرحم، أو جزءاً منه، ويُسفر عن نزول المشيمة حدوث نزيف أثناء الولادة، أو قبلها، ولعلاج هذه المُشكلة يعتمد الطبيب بشكل أساسي على كميّة النزيف الذي تُعانيه المرأة، وعمر الحمل، وحالة الجنين الصحيّة، وموقع الطفل والمشيمة داخل الرحم، وهنا يُمكن القول بأنّ غزارة النزيف هي المُحدّده لنوع العلاج الذي يتّبعه الطبيب، ويُمكن توضيح ذلك كالآتي:[١]

  • نزول المشيمة الذي يترافق مع القليل من النزيف، أو عدم وجود النزيف: وهنا تُنصح المرأة باتّباع بعض التعليمات منها:
    • تجنُّب مُمارسة التمارين الرياضيّة.
    • الحصول على القدر الكافي من الراحة في السّرير قدر الإمكان.
    • تجنُّب مُمارسة الجماع.
  • نزول المشيمة الذي يترافق مع النزيف الذي لا يُمكن السيطرة عليه: في هذه الحالة يتم إجراء عمليّة قيصريّة طارئة للأم، دون الأخذ بعين الاعتبار عُمر الحمل.
  • نزول المشيمة الذي يترافق مع النزيف الشديد: في هذه الحالة هناك عِدّة إجراءات قد يوصي بها الطبيب، منها:
    • إجراء عمليّة نقل الدم، وذلك اعتماداً على كميّة الدم الذي فقدته المرأة.
    • وصف الأدوية التي تمنع حدوث الولادة المُبكّرة.
    • تقديم النُّصح بضرورة تحديد موعد الولادة القيصريّة في أقرب وقت مُمكن، ويُفضّل بعد مُضي 36 أسبوع من الحمل.
    • إعطاء الأم حقن الكورتيكوستيرويد في حال تحديد موعد الولادة القيصريّة في وقت قريب، فهذه الحُقن تُسهم في تسريع نمو الرئة، واكتمالها عند الجنين.[١][٢]

'); }

أعراض نزول المشيمة

من أكثر أعراض نزول المشيمة شيوعاً ما يأتي:[٢]

  • حدوث النزيف في الثلث الأخير من الحمل، والذي لا يُثير الألم.
  • وجود الطفل بوضعيّة مُستعرضه داخل الرحم.
  • حدوث انقباضات سابقة لأوانها.
  • زيادة حجم الرحم بالمُقارنة مع عمر الحمل.

عوامل خطر حدوث نزول المشيمة

هناك مجموعه من العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث نزول المشيمة، ومن هذه العوامل:[٣]

  • ممارسة التدخين.
  • حدوث مُشكلة نزول المشيمة، أو المشيمة المُنزاحه في حمل سابق.
  • وجود ندبات على الرحم ناتجة عن حدوث جراحة سابقة.
  • تجاوز عُمر 35 عاماً.
  • تعاطي الكوكايين.
  • الحمل بأكثر من جنين.
  • الانتماء للأعراق من غير البيض.
  • ولادة طفل من قبل.

المراجع

  1. ^ أ ب Shannon Johnson, “Low-Lying Placenta (Placenta Previa)”، www.healthline.com, Retrieved 2-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب “Placenta Previa”, americanpregnancy.org, Retrieved 2-5-2019. Edited.
  3. “Placenta previa”, www.mayoclinic.org, Retrieved 2-5-2019. Edited.
Exit mobile version