محتويات

- أفضل طريقة للالتزام بالوعد في الحب، هي ألا تعد بشيء لا تستطيع تحقيقه.
- متى يجيء اليوم الذي نتكلم فيه كلام الشرف، ونعد وعد الصدق في حبنا، وتقوم حياتنا على التواصي بالحق.
- من لا يحترم وعده مع من يحب لا يحترم نفسه.
- المعرفة تقود الى القوة والمعلومات تقود الى التحرر أما الحب فهو الوعد الذي نحظى به للتقدم.
- انجز وعودك بحب، تكن حراً.
- من وعدك بكل شيء في الحب لم يعدك بشيء.
- الوعود بين المحبين، هي الشرك الذي يقعون فيه.
- الحبيب الحقيقي هو ليس من يصونك وأنتما متفقان إنما هو من يظل على العهد والوعد عند الخصام.
- أحببتها ضد العقل ، ضد الوعد ، ضد السلام ، ضد الأمل، ضد السعادة، ضد كل الإحباط الذي يمكن أن يكون.
- إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله، ولا تفقد الأمل، وكن حريصاً على وعود الحب بينكم وإذا كنت كاذباً فارحل وتحدث عن القضاء والقدر.
- إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ وإذا كان صادقاً في وعود حبه فأنت أكثر الناس حظاً.
- لا يقاس وفاء من تحب بما تراه أمام عينك بل بما يحدث وراء ظهرك.
- أدمِ المروءةَ والوفاءَ بعهد الحب ولا يكنْ حبلُ الديانةِ منكَ غيرَ متينِ، والعزُّ أبقى ما تراهُ لمكرمٍ إِكرامهُ لمروءةٍ أو دينِ.
- المحب الصادق إذا وعد أوفى.
- أمهل الوعد بالحب وعجل بالوفاء.
- أبطأ الناس في قطع الوعود في حبهم أحرصهم على الوفاء بها.
- الوفاء بالوعود بين المحبين، هوملخص للماضي الجميل.
- حب بدون وعد، خير من وعد بالحب بدون وفاء.
- الحب مشاعر جميلة وأحاسيس راقية، الحب هو حياة القلوب الميتة، والوفاء بوعود الحب هو تذكرة لاستمراريته إلى الأبد
- أولم يجعل الإسلام إخلاف الوعد من علامات النفاق، وإخلاف المحب لوعده وخيانته من علامات النفاق الكبرى.
- إذا بدأت بخيانة وعود الحب، فإنك ستفقد حبك الكبير بعد فترة قصيرة، فمن دوام الحب الوفاء بوعوده.
- لأن أموت عطشاً أحب إلي من أن أخون بوعد مع من أحب.
- بعض وعود الحب، كنوز البحارة، سرعان ما تنسى بعد هدوء العاصفة، وتكون خيانتها حتمية.
- من المؤسف حقاً أن تبحث عن الوفاء في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة.
- وعود الحب الحقيقي لا تنسى إلا بموت صاحبها، و وعود الحب الكاذبة التي تقطع مع نية الخيانة تحيا عندما يحيا صاحبه.
- أيها الخائن، لو كانت كل وعود حب تنتهي بالخيانة لأصبح كل الناس مثلك.
- كل خائن بوعده مع من كان يحب، يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب.
- الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً والكسوف هو نهايته عندما يلاقي خيانة لوعود الحب.
يقول الشاعر البحتري في قصيدته سلام عليكم لا وفاء ولا عهد: سَلامٌ عَلَيْكُمْ، لا وَفَاءٌ وَلاَ عَهْدُ،
- أما لَكُمُ من هَجرِ أحبابكُمْ بُدُّ
أأحبَابَنا قَدْ أنجَزَ البَينُ وَعْدَهُ
- وَشيكاً، وَلمْ يُنْجَزْ لنَا منكُمُ وَعْدُ
أأطلالَ دارِ العَامرِيّةِ باللّوَى،
- سَقَتْ رَبعَكِ الأنوَاءُ، ما فعلَتْ هندُ؟
أدَارَ اللّوَى بَينَ الصريمَةِ والحمَى،
- أمَا للهّوَى، إلاّ رَسيسُ الجَوَى قَصْدُ
بنَفْسِيَ مَنْ عَذّبْتُ نَفسِي بحُبّهِ،
- وإنْ لمْ يكُنْ منهُ وِصَالٌ، وَلاَ وِدّ
حَبيبٌ مَنِ الأحبابِ شطّتْ بهِ النّوَى،
- وأيُّ حَبيبٍ ما أتَى دونَهُ البُعْدُ
إذا جُزْتَ صَحْرَاءَ الغُوَيْرِ مُغَرِّباً،
- وَجَازَتْكَ بَطْحَاءُ السّوَاجيرِ يا سَعْدُ
فقُلْ لبَني الضّحّاكِ: مَهْلاً، فإنّني
- أنا الأُفْعُوَانُ الصِّلُّ والضّيغمُ الوَرْدُ
بَني واصلٍ مَهْلاً، فإنّ ابنَ أُختكم
- لَهُ عَزَماتٌ هَزْلُ آرَائهَا جِدّ
متى هِجْتُمُوهُ لا تَهيجوا سوَى الرّدى،
- وإنْ كانَ خِرْقاً ما يُحَلُّ لَهُ عَقْدُ
مَهيباً كَنَصْلِ السّيفِ لوْ قذفت بهِ
- ذُرَى أجإٍ ظَلّتْ وأعلامُه وَهْدُ
يَوَدُّ رِجَالٌ أنّني كُنتُ بَعضَ مَنْ
- طَوَتْهُ المنايا، لا أرُوحُ وَلا أغدُو
وَلَوْلا احتمَالي ثِقْلَ كُلّ مُلمّةٍ،
- تَسُوءُ الأعادي، لم يَوَدّوا الذي وَدّوا
ذَرِيني وإيّاهُمْ، فحَسبي صَرَيمَتي
- إذا الحَرْبُ لمْ يُقدَحْ لمُخْمِدِها زَنْدُ
وَلي صَاحبٌ عَضْبُ المَضَارِبِ صَارِمٌ،
- طَوِيلُ النِجَادٍ، ما يُفَلُّ لَهُ حَدّ
وَبَاكِيَةٍ تَشْكُو الفرَاقَ بأدْمُعٍ
- تُبَادِرَها سَحّاً، كَمَا انتَثَرَ العِقْدُ
رَشَادَكِ لا يُحْزِنْكِ بَينُ ابنِ همّةٍ
- يَتُوقُ إلى العَلْيَاءِ لَيسَ لَهُ نِدّ
فَمَنْ كَانَ حُرّاً فَهْوَ للعَزْمِ والسُّرَى،
- وَللّيلِ من أفعالِهِ، والكَرَى عَبدُ
وَلَيْلٍ، كأنّ الصّبحَ في أُخرَيَاتهِ،
- حُشَاشَةُ نَصْلٍ، ضَمّ إفرِندَهُ غِمدُ
تَسَرْبَلْتُهُ والذّئْبُ وَسْنانُ هاجِعٌ،
- بعَينِ ابنِ لَيلٍ، ما لهُ بالكَرَى عهدُ
أُثيرُ القَطا الكُدْرِيَّ عَنْ جَثَماتهِ،
- وَتألَفُني فيهِ الثّعَالبُ، والرُّبْدُ
وأطْلَسَ مِلْءِ العَينِ يَحملُ زَوْرَهُ،
- وأضْلاعُهُ منْ جَانبَيْهِ شَوًى نَهْدُ
لَهُ ذَنَبٌ مثلُ الرِّشَاءِ يَجُرّهُ،
- وَمَتنٌ كَمَتنِ القَوْسِ أعوَجُ، مُنْأدّ
طَوَاهُ الطّوَى حَتّى استَمَرّ مَرِيرُهُ،
- فَما فيهِ إلاّ العَظْمُ والرّوحُ والجِلْدُ
يُقَضْقِضُ عُصْلاً، في أسرّتها الرّدى،
- كَقَضْقَضَةِ المَقْرُورِ، أرْعدَهُ البَرْدُ
سَمَا لي، وَبي منْ شدّةِ الجوعِ ما به،
- ببَيداءَ لمْ تحسسْ بها عَيشَةٌ رَغْدُ
كلانا بها ذِئْبٌ يُحَدّثُ نَفْسَهُ
- بصَاحبهِ، والجَدُّ يُتْعِسُهُ الجَدّ
عوَى ثمّ أقْعَى، وارتَجَزْتُ، فهِجْتُه،
- فأقْبَلَ مثْلَ البَرْقِ يَتْبَعُهُ الرّعْدُ
فأوْجَرْتُهُ خَرْقَاءَ، تَحسبُ رِيشَها
- على كوْكبٍ يَنقَضُّ واللّيلُ مُسوَدّ
فَما ازْدادَ إلاّ جُرْأةً وَصَرَامَةً،
- وأيْقَنْتُ أنّ الأمْرَ منْهُ هوَ الجِدّ
فأتْبَعْتُهَا أُخرَى، فأضْلَلْتُ نَصْلَها
- بحَيثُ يكونُ اللُّبُّ والرُّعبُ والحِقْدُ
فَخَرّ وَقَدْ أوْرَدْتُهُ مَنهَلَ الرّدَى
- على ظَمَإٍ، لَوْ أنّهُ عَذُبَ الوِرْدُ
وَقُمْتُ فجَمّعتُ الحَصَى، فاشتَوَيتُه
- عَلَيْهِ، وللرّمضَاءِ من تحته وَقْدُ
وَنلْتُ خَسيساً منهُ، ثمّ تَرَكْتُهُ،
- وأقْلَعْتُ عَنهُ، وَهْوَ مُنْعَفِرٌ فَرْدُ
لَقَدْ حَكَمَتْ فينا اللّيالي بجَوْرِها،
- وَحُكمُ بَناتِ الدّهرِ لَيسَ لَهُ قَصْدُ
أفي العَدلِ أنْ يَشقَى الكَرِيمُ بجَوْرِها،
- ويأخُذَ منها صَفوَها القُعدُدُ الوَغْدُ
ذَرِينيَ من ضَرْبِ القِداحِ على السُّرَى،
- فعَزْميَ لا يَثنيهِ نَحسٌ، ولا سَعدُ
سأحملُ نَفْسِي عندَ كلّ مُلمّةٍ
- على مثلِ حدّ السّيفِ أخلَصَهُ الهندُ
ليَعْلَمَ مَنْ هَابَ السُّرى خَشيةَ الرّدى
- بأنّ قَضَاءَ الله لَيسَ لَهُ رَدّ
فإنْ عشتُ مَحموداً فمثلي بغَى الغنى
- ليَكسِبَ مالاً، أو يُنَثَّ لَهُ حَمْدُ
وإنْ مُتُّ لمْ أظفَرْ، فلَيسَ على امرِىءٍ
- غَدا طالباً، إلاّ تَقَصّيهِ،والجُهْدُ









