أمّا أنا فأعيش وحدي في السماء.. فيها الوفاء.. والأرض تفتقد الوفاء.. ما أجمل الأيام في دنيا السحاب.. لا غدر فيها لا خداع.
لا تقاس العلاقات أبداً بطول العشرة.. ولكن تقاس بجميل الأثر.. وجميل الإخلاص والمحبة.. فكم من معرفة قصيرة المدى.. لكنّها بجمالها وهدوئها ووفائها أعمق وأنقى بكثير من أطول معرفة.
لا شيء بعدك يملأ القلب الحزين.. لا حب بعدك.. لا اشتياق.. لا حنين.. فلقد غدوت اليوم عبداً للسنين.. تنساب أيامي وتنزف كالدماء.. وتضيع شيئاً بعد شيء كالضياء.. وهناك في قلبي بقايا من وفاء.. وتسافرين وأنتِ كل الناس عندي والرجاء.
إذا توفر الوفاء بين المحبين جعلهم يشعرون بأمان لا نهاية له، ويستعدون لمواجهة التحديات بكل رضا.
الشخص الذي يوفي لحبيبه لا يرى منه إلا ما هو جميل، ولا يتمكن من نسيان الصور التي طبعت في روحه وخياله من الذكريات التي شاركوها سويا.
حب بلا إخلاص ووفاء.. بناء بلا أساس.
إن كان قلبك ينبض بالحب الحقيقي . وبالإخلاص فلا تتخاذل أبداً.. لأنّ التخاذل هو الخيانة.. ولكن بحروف مختلفة فقط.
نقابل أشخاص كثيرة في حياتنا يتميزون بصفات عديدة وكثيرة، ولكن أجمل ما يتميز به الشخص أن يعيش على الوفاء مع من يحب.
أعلى مراتب الإنسانية هو الشعور بالحب، ولكن ما يزيده تربعا عليها هو الوفاء لمن تحب.
لا يجتمع الوفاء والكذب في قلب مؤمن بمشاعره، وبمشاعر من يحب.
مزيج من الكبرياء والغباء.. يجعلانها ترفض تصديق احتمال خيانة من تحب.. فنحن نحكم على وفاء من نحبّ.. بقدر منسوب وفائنا.
فإني قرأت كتاباً في تعريف الجمال، فلم أجد أحد من تعريف طاغور، إن الجمال هو الإخلاص.
إن المرأة لا تهزأ من الحب ولا تسخر من الوفاء إلا بعد أن يخيب الرجل آمالها.
البقاء مع شخص تحبه وأنت تعلم أنك ستفارقه، كاللعب تحت المطر ممتع لكنك تعلم أنك ستمرض لاحقاً.
الوفاء شيء نادر لا تجده بكل إنسان.
إذا خانك شخص مرة فهو ذنبه، ولكن إن خانك للمرة الثانية فهو ذنبك أنت، فمن اتكل على زاد غيره طال جوعه.
السعادة الحقيقية لا تتحقق أبداً من إشباع رغباتنا وتحقيق أمنياتنا فقط، ولكن تتحقق بالإخلاص لهدف يستحق ذلك.
أجمل ما يمكن أن تهديه في حياتك هو العفو عن عدوك، والصبر على خصمك، والقدوة الحسنة لطفلك، والإحسان لوالديك، والاحترام لنفسك والأفضل على الإطلاق هو الإخلاص لكل هذا.
الوفاء هو بحر من الأخلاق والصفات الحميدة، لا يشوبه الغدر ولا يعرف الخيانة، أمواجه نسجتها خيوط الإخلاص والمحبة والاحترام.
إن كان قلبك ينبض بالحب الحقيقي وبالإخلاص فلا تتخاذل أبداً؛ لأن التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة فقط.
الإخلاص هو بطاقة وجدانية سامية تفتح أمامنا المجال للشعور بالثقة والأمان والحب تجاه الآخرين وتجعلهم ينشدون المثالية في التعامل.
لا تقاس العلاقات أبداً بطول العشرة، ولكن تقاس بجميل الأثر وجميل الإخلاص والمحبة، فكم من معرفة قصيرة المدى لكنها بجمالها وهدوئها أعمق وأنقي بكثير من أطول معرفة.
من يقدم لك الإخلاص فإياك أن تهمله أبداً؛ لأن هذه النوعية من القلوب على وجه الانقراض.