فوائد حبوب الحديد

'); }

فوائد حبوب الحديد

فوائد حبوب الحديد بحسب درجة الفعالية

فعّالة Effective

  • تحسين حالات فقر الدم المصاحب لبعض الأمراض المزمنة: يمكن أن تسبب العديد من الأمراض المزمنة الإصابة بفقر الدم، مثل: السرطان، ومشاكل الكلى، ومشاكل القلب، ويساعد تناول الحديد مع الأدوية الأخرى على بناء خلايا الدم الحمراء، والتحسين من حالة فقر الدم لدى الأشخاص المصابين بمشاكل الكلى، ومرضى السرطان الذين يتعرّضون للعلاج الكيميائي، ويُعدُّ تلقي الحديد عبر الوريد أكثر فعالية من تناول مُكمّلاته الغذائية عن طريق الفم.[١]
  • تحسين حالات فقر الدم: يمكن تحسين حالات فقر الدم الناجم عن نقص الحديد عن طريق تناول الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من الحديد، بالإضافة إلى مُكمّلاته الغذائية عن طريق الفم، ويمكن أن تسبب مجموعة من العوامل الإصابة بهذا النقص، مثل: اتباع نظام غذائي منخفض بمصادر الحديد، وفقدان الدم عند النساء خلال فترة الحيض.[٢]

'); }

احتمالية فعاليتها Possibly Effective

  • تعزيز الوظائف الإدراكية: أشارت نتائج دراسة نُشرت في مجلة Journal of Adolescent Health Care، وأُجريت على النساء الحوامل، إلى أنَّ مُكمّلات الحديد حسّنت من الذاكرة قصيرة الأمد بشكلٍ ملحوظ، كما أنَّ له تأثيراً إيجابيّاً ومفيداً في درجات اختبار القياس النفسي، والانتباه،[٣] كما أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Neuropsychiatric Disease and Treatment عام 2014 إلى وجود بعض الأدلة حول دور مكمّلات الحديد في تحسين الوظائف الإدراكية، ولكن يجب تأكيد هذا التأثير عن طريق إجراء المزيد من الدراسات على مجموعات مختلفة، ولفتراتٍ زمنية كافية.[٤]
وأظهرت مراجعة منهجية أُخرى نُشرت في مجلة Annals of Nutrition and Metabolism عام 2011، أنَّ مُكمّلات الحديد تؤثر إيجابياً في النتائج الإدراكية، والحركية النفسية لدى الرضّع والأطفال المصابين بفقر الدم، وذلك عند تناوله مُدّة لا تقل عن شهرين.[٥]
  • تحسين الأعراض المرافقة لفشل القلب: أشارت مراجعة نُشرت في مجلة American Journal of Cardiovascular Drugs عام 2017، إلى أنَّ مكمّلات الحديد لم تُظهر أي تأثير لدى مرضى فشل القلب، بينما أدّى العلاج بالحديد عبر الوريد إلى تحسين القدرة على التمرين، ونوعية الحياة وتخفيف أعراض فشل القلب، ولكن هناك حاجة إلى المزيد من التجارب والدراسات على نطاق واسع حول هذه الفائدة.[٦]
  • تخفيف أعراض متلازمة تململ الساقين: تشير الأبحاث إلى أنَّ تناول الحديد عن طريق الفم يقلل خطر الإصابة بأعراض متلازمة تململ الساقين (بالإنجليزية: Restless legs syndrome)، مثل: عدم ارتياح الساقين، ومشاكل النوم، لذا يوصى بتناول الحديد لتحسين الأعراض عند الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة وبانخفاض مستويات الحديد، إذ تحسّنت الأعراض عند بعض الأشخاص بعد إعطائهم حقن الحديد الوريدية، ولكن ليس معروف حتى الآن إذا كانت الأشكال الأخرى للحديد فعالة عند حقنها عبر الوريد.[٧]

لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence

  • تحسين الانتباه لدى الأطفال المصابين بفرط الحركة ونقص الانتباه: يمكن أن يكون نقص الحديد سبباً محتملاً للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (بالإنجليزية: Attention Deficit Hyperactivity Disorder) لدى الأطفال، وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة Pediatric Neurology عام 2008، والتي أجريت على مجموعةٍ من الأطفال مدة 12 أسبوعاً، إلى أنَّ تناول مكمّلات الحديد بتركيز 80 مليغراماً يومياً حسّن من أعراض هذا الاضطراب لدى الأطفال المصابين بانخفاض مستويات الفيريتين (بالإنجليزية: Ferritin) في الدم، كما يُشار إلى الحاجة لإجراء دراسات على نطاق واسع حول هذه الفائدة.[٨]
  • تحسين الأداء الرياضي: للحديد دور رئيسي في عمل العضلات بالشكل السليم، وهو يساعد الجسم على تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة أثناء التمرين، كما يساعد على إنتاج الخلايا، والبروتينات، والهرمونات الجديدة التي تعدُّ ضرورية للمحافظة على قوة الجسم بعد أداء التمارين الشاقة،[٩] وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة The Journal of Nutrition عام 2019، والتي أُجريت على 73 إمرأة، إلى أنَّ مكمّلات الحديد تزيد من أداء التحمل لدى النساء المصابات بنقص الحديد.[١٠]
  • تقليل نوبات انقطاع النفس لدى الأطفال: أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة Iranian Journal of Child Neurology عام 2019، على 42 طفلاً ممّن شُخِّصوا بانقطاع النفس، إلى أنَّ فقر الدم الناجم عن نقص الحديد يمكن أن يكون له دورٌ في حدوث نوبات انقطاع النفس لدى الأطفال، وقد يساعد علاج فقر الدم على تقليل عدد هذه النوبات.[١١]
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة PLOS One عام 2014، إلى أنَّ استخدام مكملات الحديد مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بسرطان المريء.[١٢]
  • تخفيف الإعياء: قد يساعد الحديد على تخفيف الإعياء غير المفسّر، والذي يمكن أن يؤثر في كل من الرجال والنساء، ويمكن أن يسبب نقص الحديد انخفاضاً بمستويات الطاقة، والإصابة بالإعياء المرتبط بعدم القدرة على القيام بالنشاطات والروتين اليومي، لذا يمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بانخفاضٍ في مستويات الحديد من الإعياء المستمر لفترات طويلة، ويمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالحديد ومكمّلات الحديد على رفع مستويات الحديد وتخفيف الشعور بالإعياء والإرهاق.[١٣]
  • تقليل أعراض اكتئاب ما بعد الولادة: أشارت دراسة نُشرت في مجلة European Journal of Nutrition عام 2017، والتي أُجريت على 70 سيدة مصابة باكتئاب ما بعد الولادة، إلى أنَّ تناولهنَّ مكمّلات الحديد مبكّراً بعد الولادة يرفع مستويات مخازن الحديد، ويسبب تحسّناً كبيراً في أعراض اكتئاب ما بعد الولادة بنسبة 42.8% خلال 6 أسابيع، وقد يكون هناك ارتباط بين انخفاض مستويات الفيريتين بعد الولادة، واكتئاب ما بعد الولادة المستمر.[١٤]
  • تعزيز الخصوبة: أشارت دراسة نُشرت في مجلة Obstetrics and Gynecology عام 2006 إلى أنَّ النساء اللاتي استخدمن مُكمّلات الحديد قلّ لديهم خطر الإصابة بالعقم المرتبط بالتبويض بشكلٍ ملحوظ، وذلك مقارنةً بالنساء اللاتي لم يستخدمن مكملات الحديد، لذا فإنّ استهلاك مكملات الحديد يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالعقم المرتبط بالتبويض.[١٥]
  • فوائد أخرى: يُمكن أن يُساهم الحديد في التخفيف من بعض الحالات، ولكن لا يوجد أدلّة كافية على فعاليتها، ومن هذه الحالات ما يأتي:[١٦]

فوائد الحديد للأطفال

يحتاج الأطفال إلى الحديد بشكلٍ خاصّ لنموّ الدماغ بشكلٍ صحيّ وسليم، وقد تظهر لديهم مجموعةٌ من الأعراض نتيجة عدم حصولهم على ما يكفي من الحديد، والمتمثّلة بانخفاض معدّل زيادة الوزن، وشحوب الجلد، وفقدان الشهية، والانفعالية، كما يمكن أن يكون النشاط البدني للأطفال المصابين بنقص الحديد قليلاً، وقد تنمو أجسامهم بشكل أبطأ.[١٧]

للمزيد من المعلومات حول فوائد الحديد للأطفال يمكن الاطّلاع على مقال الحديد للأطفال

الحالات التي تحتاج حبوب الحديد

يحصل معظم الأشخاص على كميّةٍ كافيةٍ من الحديد عن طريق استهلاك نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتوازن، ومع ذلك يحتاج بعض الأشخاص إلى كمية أعلى من الحديد، والتي يمكن توفيرها عن طريق الحبوب،[١٨] والنقاط الآتية تبيّن الحالات التي قد تحتاج لحبوب الحديد:[١٩]

  • المصابون بنقص الحديد: يحدث فقر الدم الناجم عن نقص الحديد عندما لا تحتوي خلايا الدم الحمراء على الكمية الكافية من الحديد، ممّا يسبب عدم قدرة هذه الخلايا على توفير الأكسجين لخلايا وأنسجة الجسم بشكلٍ فعّال.
ولقراءة المزيد من المعلومات حول نقص الحديد يمكن الرجوع إلى مقال ما هي أعراض نقص الحديد في جسم الإنسان.
ولقراءة المزيد من المعلومات حول أسباب نقص الحديد يمكن الرجوع إلى مقال ما هي أسباب نقص الحديد في الدم.
  • الحامل: تحتاج الحامل إلى الحديد بكميةٍ كبيرة جدّاً مقارنة بالمرأة غير الحامل.
ولمعرفة المزيد عن حاجة الحامل للحديد يمكن الاطّلاع على مقال فوائد حبوب الحديد للحامل.
  • الأشخاص المعرّضون لفقدان الدم المستمر: عادةً ما يحتاج الأشخاص المعرضون لفقدان الدم المفرط إلى مكمّلات الحديد، ومنهم الأشخاص الذين يتبرعون بالدم بشكل دوري، والأشخاص المصابون بنزيف خطير في الجهاز الهضمي الذي يمكن أن ينتج عن الإصابة بالقرحة، والسرطان، وتناول بعض الأدوية، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يوصى بالتبرع بالدم بشكل منتظم بالنسبة للأشخاص المصابين بنقصٍ مستمرٍ في الحديد.
  • الأشخاص الخاضعون لغسيل الكلى: يحتاج الكثير من الأشخاص الخاضعين لغسيل الكلى إلى كميّات أكبر من الحديد، إذ تُعدُّ الكلى العضو المسؤول عن صنع الإريثروبويتين، أو مكوّن الكريات الحمر (بالإنجليزية: Erythropoietin)، وهو الهرمون الذي يُنبّه الجسم لتكوين خلايا دم حمراء، لذا غالباً ما يُعدُّ فقر الدم أحد الآثار الجانبيّة لعدم عمل الكليتين بشكل سليم، كما أنَّ الأنظمة الغذائية لغسيل الكلى قد تُقلل من قدرة المريض على تناول الحديد.
  • الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المستنفدة للحديد: يمكن أن تتداخل بعض الأدوية مع قدرة الجسم على امتصاص الحديد، ومن هذه الأدوية: كوينولون (بالإنجليزية: Quinolones)، وتيتراسايكلن (بالإنجليزية: Tetracycline)، والرانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine)، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: ACE inhibitor)، وكوليستيبول (بالإنجليزية: Colestipol).
  • الأطفال يحتاج الأطفال واليافعون إلى كمية عالية من الحديد لدعم النمو السريع خلال هذه الفترة، ويمكن أن يسبب نقصه ضعفاً في قدرتهم على التعلّم.[٢٠]
  • بعض الرياضيين: يمكن أن تؤدي الأنشطة عالية الجهد إلى تدمير خلايا الدم الحمراء، مثل الأنشطة والحركة التي يقوم بها الأشخاص الذيم يمارسون رياضة الجري لمسافات الطويلة، والأشخاص الذين يقومون برياضات التحمّل الأخرى، وبشكلٍ خاص النساء والنباتيون.[٢٠]

جرعات حبوب الحديد ونصائح لتناولها

تخنلف الجرعة المناسبة من حبوب الحديد باختلاف الحالة والمرض، لذا يجب اتباع تعليمات الطبيب، أو التعليمات المرفقة مع الملصق، إذ يعتمد تحديد جرعة الدواء المناسبة، وعدد الجرعات اليومية، والوقت السموح به بين الجرعات، وفترة الاستمرار على الدواء، على فعالية الحبوب، والمشاكل الصحية التي استدعت استخدامها،[٢١] وفيما يأتي توضيحٌ لبعض النصائح حول تناول حبوب الحديد:[٢٢]

  • يزداد امتصاص الجسم للحديد على معدةٍ فارغة، ولكنّ ذلك يمكن أن يسبب بعض الأعراض المزعجة لدى بعض الأشخاص، لذا يمكن تناولها مع كمية صغيرة من الطعام لتجنّب حدوث هذه الأعراض.
  • يجب عدم شرب الحليب، أو الكالسيوم، أو مضادات الحموضة مع مكمّلات الحديد، وإنَّما يجب الانتظار مدة ساعتين على الأقل بعد تناول هذه الأطعمة، وقبل تناول مكمّلات الحديد، كما يجب عدم الجمع بين الأطعمة الغنيّة بالألياف كالحبوب الكاملة، والنخالة، الخضروات، ومصادر الكافيين مع مكمّلات الحديد.
  • يمكن أن يساعد فيتامين ج الجسم على امتصاص الحديد، لذا يُنصح بشرب عصير البرتقال، أو تناول مكملات فيتامين ج مع حبوب الحديد.
ولقراءة المزيد من المعلومات حول امتصاص الحديد في الجسم يمكن الرجوع إلى مقال أسباب عدم امتصاص الحديد في الدم.

أضرار حبوب الحديد

درجة أمان استخدام الحديد

يُعدُّ الحديد غالباً آمناً لمعظم الأشخاص عند تناوله عن طريق الفم بالكميات المناسبة، ومع ذلك يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية؛ كاضطراب وألم المعدة، والإمساك، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ[١٦] والبراز الداكن، وحرقة الفؤاد،[٢] ويمكن أن يساعد تناول مكملات الحديد مع الطعام على تخفيف هذه التأثيرات، ولكنَّ ذلك يمكن أن يقلل قدرة الجسم على امتصاص الحديد، والنقاط الآتية تبيّن درجة أمان أشكال الحديد المختلفة، وبعض الاحتياطات الخاصة:[١٦]

  • حبوب الحديد: تتوفّر حبوب الحديد بأشكال كيميائية مختلفة، وتدّعي بعض العلامات التجارية أنَّ منتجاتها المحتوية على مركّب الحديد عديد السكاريد تسبب آثاراً جانبية أقلّ من غيرها، ولكن لا يوجد دليل علمي موثوق لدعم هذا الإدّعاء، ومن الجدير بالذكر أنَّ بعض منتجات أقراص الحديد المغلّفة، أو المتحكم بتحرّرها يمكن أن تقلل الشعور بالغثيان لدى بعض الأشخاص، ومع ذلك قد لا يستطيع الجسم امتصاص هذه المنتجات.
  • مكملات الحديد السائلة: قد تسبّب مكملات الحديد السائلة اسوداداً في الأسنان.
  • الحديد عن طريق الوريد: يعدّ الحديد غالباً آمن عند إعطائه عبر الوريد بالكميات المناسبة.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية: يُعد الحديد غالباً آمناً للحوامل والمرضعات اللاتي لديهنَّ مخزون كافٍ من الحديد وذلك عند استهلاكه بجرعات أقلَّ من المستوى الأقصى المقبول (بالإنجليزية: Tolerable Upper Intake) من الحديد، ولكنّه غالباً غير آمن عند تناول الحوامل والمرضعات غير المصابات بنقص الحديد لجرعاتٍ عالية، إذ يمكن أن تسبب الجرعات العالية أعراضاً جانبية في المعدة والأمعاء، كالغثيان والتقيؤ، كما تُسبب ارتفاعاً في مستويات الهيموغلوبين في الدم، ويرتبط ارتفاع مستوياته بنتائج الحمل السيئة أثناء الولادة.
  • الأطفال: تُعدّ جرعات الحديد العالية غالباً غير آمنة للأطفال، إذ تُعدُّ السبب الأكثر شيوعاً لوفيات التسمم عند الأطفال، ويمكن أن تؤدي الجرعات التي تُقارب 60 مليغراماً لكل كيلوغرام من وزن الطفل إلى الوفاة، كما يمكن أن يسبب تسمم الحديد العديد من المشاكل الخطيرة، مثل: تضيّق المعدة والأمعاء، وفشل الكبد، وانخفاض ضغط الدم بشكل خطير.

ولقراءة المزيد حول ذلك يمكن الرجوع إلى مقال علاج ارتفاع نسبة الحديد في الدم.

محاذير استخدام الحديد

توضح النقاط الآتية محاذير استخدام الحديد لبعض الحالات:[٧]

  • السكري: هناك تخوّفٌ حول ارتباط اتباع نظام غذائي غني بالحديد بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء المصابات بمرض السكري من النوع الثاني، ولكن لا توجد أدلّة علمية حول هذا الارتباط، لذا يجب على مرضى السكري استشارة الطبيب حول تناول مكملات الحديد.
  • قرحة المعدة والأمعاء: يمكن أن يسبب الحديد التهيّج، ويُفاقم حالة القرحة، لذا يجب استهلاك الحديد بعناية في هذه الحالة.
  • الالتهاب المعوي: مثل التهاب القولون التقرحي، أو داء كرون، إذ قد يسبب الحديد التهيج، وقد يُفاقم من حالة الالتهاب المعوي.
  • أمراض الهيموغلوبين: مثل الثلاسيميا، فقد يؤدي تناول الحديد إلى ارتفاع مستوياته في الجسم عند الأشخاص المصابين بهذه الأمراض، لذا يجب عدم تناول الحديد دون استشارة الطبيب.
  • الأطفال الخدّج: يمكن أن يسبّب إعطاء الحديد للأطفال الخُدّج المصابين بانخفاض مستويات فيتامين هـ في الدم بعض المشاكل الخطيرة، لذا يجب علاج نقص فيتامين هـ، كما يجب استشارة الطبيب قبل البدء بإعطاء الحديد لهؤلاء الأطفال.
  • توسع الشعيرات النزفي الوراثي: (بالإنجليزية: Hereditary Hemorrhagic Telangiectasia)؛ وهو اضطراب وراثي يؤثر في تكوين الأوعية الدموية، ويمكن أن يسبب تناول الحديد زيادة خطر الإصابة بنزيف الأنف، لذا يجب استخدامه بحذر بالنسبة للمصابين بهذا المرض.[١٦]

التداخلات الدوائية للحديد

قد يتداخل الحديد مع بعض أنواع الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[١٦]

  • مضادات الكينولون: (بالإنجليزية: Quinolone antibiotics)، قد يقلل الحديد كمية بعض المضادات الحيوية التي يمتصها الجسم، كما قد يُقلل من فعاليتها، لذا ينصح بتناول الحديد قبل أو بعد ساعتين من تناول المضادات الحيوية
  • مضادات التيتراسايكلن: (بالإنجليزية: Tetracycline antibiotics) يمكن أن يرتبط الحديد مع مضادات التيتراسايكلن في المعدة، ويؤدي ذلك إلى انخفاض الكمية التي يمتصها الجسم، بالإضافة إلى تقليل فعاليته، لذا يجب تناول الحديد قبل ساعتين، أو بعد أربع ساعات من تناول مضادات التيتراسايكلن.
  • البيسفوسفونات: (بالإنجليزية: Bisphosphonate) يمكن أن يقلل الحديد امتصاص البسفوسفات وفعاليته في الجسم، لذا ينصح بتناول البايفوسفونيت قبل ساعتين على الأقل من تناول الحديد أو في وقت لاحق خلال اليوم.
  • دواء ليفودوبا: (بالإنجليزية: Levodopa) قد يقلل الحديد من امتصاص هذا الدواء، وفعاليته في الجسم، لذا ينصح بعدم تناول الحديد وهذا الدواء في الوقت نفسه.
  • الليفوثيروكسين: (بالإنجليزية: Levothyroxine)، وهو دواء يستخدم لضعف وظائف الغدة الدرقية، ويمكن أن يقلل الحديد من امتصاصه وفعاليته في الجسم.
  • المثيلدوبا: (بالإنجليزية: Methyldopa) يمكن أن يقلل الحديد من امتصاص الجسم لهذا الدواء وفعاليته، لذا يُنصح بتناول الحديد قبل أو بعد ساعتين على الأقل من تناول هذا الدواء.
  • ميكوفينوليت موفيتيل: (بالإنجليزية: Mycophenolate Mofetil)، يمكن أن يقلل الحديد من كمية الدواء التي يمتصها الجسم، كما يُمكن أن يُقلل من فعاليته، لذا ينصح بتناول الحديد بعد ساعتين على الأقل من تناول هذا الدواء.
  • البنيسيلامين: (بالإنجليزية: Penicillamine) يُستخدم هذا الدواء لداء ويلسون (بالإنجليزية: Wilson’s disease) والتهاب المفاصل الروماتويدي، وقد يقلل الحديد من كمية الدواء التي يمتصها الجسم للدواء، كما قد يُقلل فعاليته، لذا ينصح بتناول الحديد قبل أو بعد تناول هذا الدواء بساعتين على الأقل.
  • الكلورامفينيكول: (بالإنجليزية: Chloramphenicol)، قد يقلل الكلورامفينيكول إنتاج خلايا الدم الجديدة، إذ إنَّ تناوله لفترة طويلة قد يقلل من تأثير الحديد في خلايا الدم الجديدة، ولكنَّ معظم الأشخاص يحتاجون لتناول هذا الدواء لفترات قصيرة، لذا فإنَّ هذا التفاعل لا يشكل مشكلة كبيرة.

طرق أخرى لزيادة مستويات الحديد

يحتاج بعض الأشخاص إلى كميّاتٍ عاليةٍ جداً من الحديد، ويُمكن أن تُعطى مُكمّلات الحديد الغذائية لزيادة مخزون الحديد في الجسم، ويمكن استخدامها للمساعدة على علاج نقص الحديد أو تقليل خطر الإصابة به، ولكن يمكن ألّا تكون هذه المكمّلات مناسبة، وفي هذه الحالة تُعطى حقن الحديد بالوريد، أو العضل، وعادةً ما يتم الاعتماد على هذه الطريقة في حالات عدم القدرة على تناول أقراص الحديد، أو الحديد السائل، أو عدم قدرة الأمعاء على امتصاصه، أو في حال فقدان كمية كبيرة من الدم، كالخضوع للجراحة، وعند الحاجة إلى زيادة سريعة في الحديد لتجنُّب المضاعفات بعد نقل الدم، وقبل التعرض لعملية جراحية كبرى أو بعدها، أو في حالة الإصابة بمرض الكلى المزمن.[١٨]

حقن الحديد عن طريق الوريد

تتمثل إحدى طرق علاج فقر الدم بالحقن الوريدي للحديد، وذلك من خلال توصيله بالوريد عن طريق إبرة مخصّصة، لزيادة مستويات الحديد والهيموغلوبين في الجسم.[٢٣]

ويمكن العودة إلى النشاط الاعتيادي بعد حقن الحديد الوريدي، ولكن يمكن أن تحدث بعض الآثار الجانبية مباشرةً بعد الحقن، والتي يُعدُّ معظمهما خفيفاً، منها:[٢٤]

  • تغيرات مؤقتة في مذاق الطعام والمشروبات.
  • الصداع.
  • التقيؤ والغثيان.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • ضيق التنفس.
  • الحكة والطفح الجلدي.
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
  • الشعور بالحرق في موقع الحقن، وانتفاخه.
  • تسمم الحديد الذي يُعدُّ من المضاعفات النادرة والخطيرة، يمكن أن تتطور أعراضه بشكلٍ سريع، ممّا قد يسبب صدمة الحساسية (Anaphylactic shock).

حُقن الحديد في العضلات

يمكن إعطاء حقن الحديد في العضلات، وعادةً ما تعطى في عضلات الأرداف، وتتميز بسرعتها مقارنة بالحقن الوريدي، ولكنّها لا تُستخدم في معظم الأحيان فهي مؤلمة، ويُمكن أن تؤدي إلى ظهور بعض الآثار الجانبية، مثل: نزيف العضلات، وتغيّر لون موقع الحَقن إلى اللون البرتقالي بشكل دائم.[٢٥][١٨]

ولقراءة المزيد حول طرق علاج نقص الحديد يمكن الرجوع إلى مقال كيفية علاج نقص الحديد

الكميات الموصى بها من الحديد

يوضّح الجدول الآتي الكمية الغذائية الموصى بها من الحديد، واللازمة لتلبية احتياجات جسم الإنسان، وذلك اعتماداً على الفئة العمرية:[٢٦]

الفئة العمرية الكمية الغذائية الموصى بها (مليغرام/ اليوم)
الرضّع من الولادة إلى 6 شهور 0.27
الرضّع من 7 إلى 12 شهراً 11
الأطفال من سنة إلى 3 سنوات 7
الأطفال من 4 إلى 8 سنوات 10
من 9 إلى 13 سنة 8
الذكور من 14 إلى 18 سنة 11
الإناث من 14 إلى 18 سنة 15
الذكور من 19 إلى 50 سنة 8
الإناث من 19 إلى 50 سنة 18
51 سنة فأكثر 8
الحامل 27
المرضع من 14 إلى 18 سنة 10
الحامل 19 سنة فأكثر 9

ويمكن الحصول على الحديد من عدة عناصر غذائية، يمكنك التعرف إليها في مقال أين يوجد الحديد في الطعام.

لمحة عامة حول الحديد

الحديد (بالإنجليزية: Iron) هو معدن يحتاجه الجسم للنمو الصحي والسليم، ويدخل في تكوين الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin)؛ وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء، والذي ينقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى الميوغلوبين (بالإنجليزية: Myoglobin)؛ وهو البروتين الذي يزوّد العضلات بالأكسجين، ويحتاج الجسم للحديد لإنتاج مجموعة من الهرمونات، وهو موجودٌ بشكلٍ طبيعي في العديد من الأطعمة، كما يضاف إلى بعض المنتجات الغذائية المدعّمة،[٢٧] ويمكن الحصول عليه عن طريق مكمّلات الحديد الغذائية المتوفّرة على شكل حبوب، أو كبسولاتٍ، أو قطرات، أو أقراص تحرُّر المادة الفعالة منها خلال فترة طويلة نسبيَّاً، ويُعدُّ الغرض الرئيسي من تناول هذه المكمّلات هو علاج أعراض نقص الحديد عن طريق رفع مستوياته، بالإضافة إلى رفع مستوى الهيموغلوبين في الجسم.[٢]

فيديو أين يوجد الحديد في الطعام؟

يُعتبر الحديد عنصراً هاماً لجسمك ودمك، فمن أين تحصل عليه ؟ شاهد الفيديو لتعرف ذلك:[٢٨]

المراجع

  1. “Iron”, www.emedicinehealth.com, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت “Oral Iron Supplementation”, www.clevelandclinic.org, Retrieved 6-2-2020. Edited.
  3. Groner JA, Holtzman NA, Charney E And others (1-1986), “A randomized trial of oral iron on tests of short-term memory and attention span in young pregnant women”, Journal of Adolescent Health Care, Issue 1, Folder 7, Page 44-48. Edited.
  4. Ignacio Jáuregui-Lobera (11-2014), “Iron deficiency and cognitive functions”, Neuropsychiatric Disease and Treatment, Folder 10, Page 2087-2095. Edited.
  5. Hermoso M, Vucic V, Vollhardt C And Others (2011), “The Effect of Iron on Cognitive Development and Function in Infants, Children and Adolescents: A Systematic Review”, Annals of Nutrition and Metabolism, Issue 2-4, Folder 59, Page 154-165. Edited.
  6. Marcin Drozd, Ewa Jankowska, Waldemar Banasiak And Others (2017), “Iron Therapy in Patients with Heart Failure and Iron Deficiency: Review of Iron Preparations for Practitioners”, American Journal of Cardiovascular Drugs, Issue 3, Folder 17, Page 183-201. Edited.
  7. ^ أ ب “IRON”, www.rxlist.com, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  8. Eric Konofal, Michel Lecendreux, Juliette Deron And Others (1-2008), “Effects of Iron Supplementation on Attention Deficit Hyperactivity Disorder in Children”, Pediatric Neurology, Issue 1, Folder 38, Page 20-26. Edited.
  9. Natalie Butler (31-5-2016), “Increasing Iron Intake to Improve Athletic Performance”، www.healthline.com, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  10. Laura Pompano, Jere Haas (2-2019), “Increasing Iron Status through Dietary Supplementation in Iron-Depleted, Sedentary Women Increases Endurance Performance at Both Near-Maximal and Submaximal Exercise Intensities “, The Journal of Nutrition, Issue 2, Folder 149, Page 231-239. Edited.
  11. Bidabadi E, Poornabi Darzi S, Mashouf P And others (1-1-2019), “Effectiveness of Iron Therapy on Breath Holding Spells in the Children.”, Iranian Journal of Child Neurology, Issue 4, Folder 13, Page 155-161. Edited.
  12. Sonja P. Dawsey, Albert Hollenbeck, Arthur Schatzkin And Others (2014), “A Prospective Study of Vitamin and Mineral Supplement Use and the Risk of Upper Gastrointestinal Cancers”, PLOS One, Issue 2, Folder 9. Edited.
  13. Lana Barhum (4-5-2019), “The Health Benefits of Iron”، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  14. Mahdi Sheikh, Sedigheh Hantoushzadeh, Mamak Shariat And Others (2017), “The efficacy of early iron supplementation on postpartum depression, a randomized double-blind placebo-controlled trial”, European Journal of Nutrition, Issue 2, Folder 56, Page 901-908. Edited.
  15. Jorge Chavarro, Janet Rich-Edwards, Bernard Rosner And Others (2006), “Iron Intake and Risk of Ovulatory Infertility”, Obstetrics and Gynecology, Issue 5, Folder 108, Page 1145-1152. Edited.
  16. ^ أ ب ت ث ج “IRON”, www.webmd.com, Retrieved 8-2-2020. Edited.
  17. “Iron needs of babies and children”, Paediatrics Child Health, 2007, Issue 4, Folder 12, Page 333-334. Edited.
  18. ^ أ ب ت “Iron injection”, www.healthnavigator.org.nz, Retrieved 6-2-2020. Edited.
  19. Susan York Morris (16-8-2014), “10 Reasons Why You Might Need Iron Supplements”، www.healthline.com, Retrieved 6-2-2020. Edited.
  20. ^ أ ب “Vitamins, Minerals and Supplements”, www.healthcommunities.com,2015-7-21، Retrieved 6-2-2020. Edited.
  21. “Iron Supplement (Oral Route, Parenteral Route)”, www.mayoclinic.org, Retrieved 6-2-2020. Edited.
  22. “Taking iron supplements”, www.medlineplus.gov, Retrieved 6-2-2020. Edited.
  23. “Intravenous Iron Supplementation”, www.clevelandclinic.org, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  24. Erica Cirino (13-3-2017), “What to Expect from an Iron Infusion”، www.healthline.com, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  25. Rachel Nall (7-8-2017), “The uses and benefits of iron infusion”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  26. “Iron”, www.ods.od.nih.gov, Retrieved 5-2-2020. Edited.
  27. “(Iron (Fact Sheet for Consumers”, www.ods.od.nih.gov, Retrieved 6-2-2020. Edited.
  28. فيديو عن مصادر الحديد في الطعام.
Exit mobile version