سلبيات وإيجابيات الهجرة

'); }

إيجابيات الهجرة

الآثار الإيجابية على البلد المُضيف

يوجد العديد من الآثار الإيجابية والفوائد التي تعود بها الهجرة على البلد المُضيف، ومنها:[١][٢][٣]

  • حلّ مشكلة ارتفاع نسبة الشيخوخة بين السكان: تواجه بعض الدول الغربية مشكلة انخفاض معدّل المواليد، وزيادة عدد الأفراد المسنّين، ممّا يؤدّي بدوره إلى ارتفاع نسبة الإعالة، وبالتالي الحاجة إلى المزيد من الإنفاق الحكومي، وازدياد الضغط على خدمات ومرافق الرعاية الاجتماعية والصحية، وهنا تُعدّ الهجرة الحلّ المثالي لتلك المشكلة، إذ يساهم المهاجرون الشباب في تعزيز القوى العاملة، وبالتالي تعويض النقص الحاصل في الرعاية الصحية والاجتماعية.
  • ملء الشواغر الوظيفية غير المرغوب بها: يوجد بعض المهن التي يرفض السكان الأصليين العمل بها، وذلك بسبب المكانة الاجتماعية المرتبطة فيها، أو نتيجة انخفاض أجورها، في حين يقبلها المهاجرون، لِذا تفضّل الشركات وأصحاب العمل توظيفهم، ممّا يعود عليهم بالفائدة، كما أنّ عمل المهاجرين في مهن تحتاج إلى قدر منخفض من المهارات، يوفّر في المقابل فرصاً للسكان الأصلين للعمل ضمن المهن التي تحتاج إلى مهارات متعدّدة.
  • تعدّد الثقافات في المجتمع: تساهم الهجرة في تكوين مجتمع ذو تنوّعٍ ثقافيٍّ كبير في العديد من المجالات؛ كالموسيقى، والمطبخ، والأدب، والسياسة.
  • زيادة الناتج الاقتصادي، وتحسين مستوى المعيشة: تساهم الهجرة في زيادة حجم القوى العاملة في البلد المُضيف، ممّا يؤدّي إلى تحسين القدرة الإنتاجية، وتحقيق نموّ اقتصادي أكبر، وذلك بالإضافة إلى الضرائب التي يدفعها المهاجرون، والتي تساهم بشكل كبير في الخزينة العامّة للدولة.
  • إدخال مهارات جديدة: تُفيد الهجرة البلد المُضيف بسبب المهارات التي قد يتمتّع بها العديد من المهاجرين، والتي قد تكون غير موجودة لدى السكان الأصليين، إذ يُحفّز وجود تلك المهارات الابتكار، ممّا يؤدّي إلى المساهمة بشكل كبير في النموّ الاقتصادي.

'); }

الآثار الإيجابية على البلد المرسِل

تحظى الدول التي يغادرها أفرادها بقصد الهجرة بالعديد من الآثار الإيجابية، إذ تؤدّي الهجرة إلى التخفيف من نسبة البطالة فيها، وذلك بسبب هجرة أعداد من العمّال منها، وهذا بدوره يؤدّي إلى زيادة دخل العمال الباقين فيها، ومن جهةٍ أخرى فإنّ العمّال المهاجرين سيرسلون مبالغ مالية إلى أسرهم في بلدهم الأصلي، ممّا يساهم في تحسين مستوى المعيشة لتلك الأسر، وبالتالي رفع المستوى الاقتصادي للدولة.[٤]

سلبيات الهجرة

الآثار السلبية على البلد المُضيف

بالرغم من الآثار الإيجابية التي تتركها الهجرة على البلد المُضيف، إلّا أنّه قد ينتج عنها بعض السلبيات التي تنعكس عليه، وفيما يأتي بعض من تلك السلبيات:[١][٥]

  • البطالة الهيكلية: يُمكن أن يتعرّض بعض العمّال من السكان الأصليين إلى البطالة الهيكلية في الدول التي تمّت الهجرة إليها، وذلك يحدث عندما يقبل العمال المهاجرون العمل في الأعمال التي لا تحتاج لمهارات عالية بأجورٍ قليلة، ممّا ينعكس سلباً على العمال ذوي المهارات المحدودة من السكان الأصليين الذين لا يقبلون العمل في تلك الأعمال لانخفاض أجورها، وفي نفس الوقت يجدون صعوبة في العمل ضمن الأعمال التي تتطلّب مهارات عالية.
  • الضغط على الخدمات العامّة: تؤدّي الهجرة إلى زيادة عدد سكان الدول المُضيفة، ممّا يزيد من الطلب على المرافق والخدمات الاجتماعية؛ كالمستشفيات، ووسائل النقل العام، والمدارس، وغيرها، وذلك يؤدّي إلى فرض المزيد من الضرائب على السكان؛ للتمكّن من توفير تلك الخدمات والإنفاق عليها، وقد يُلاحظ السكان الأصليون تدنّي جودة المرافق العامّة نتيجة عدد السكان الذي ينمو بسرعة أكبر من سرعة تجهيز وإعداد تلك المرافق.
  • ارتفاع تكاليف السكن: تؤدّي الهجرة وزيادة عدد السكان إلى زيادة الضغط على المساكن، وبالتالي ارتفاع تكاليف الإيجارات وأسعار المنازل، وهذا بدوره يؤدّي إلى خفض مستوى المعيشة وغلاء الأسعار.
  • الحواجز اللغوية: تُشكّل اختلاف اللغة بين المهاجرين والسكان الأصليين -بما فيهم الموظّفين والمدراء، أو الزبائن والباعة- أحياناً مشكلة تؤثّر على التواصل بين الأفراد، ممّا يفرض على أصحاب الأعمال محاولة إيجاد حلول لهذه المشكلة.
  • القضايا القانونية: قد يحتاج صاحب العمل إلى التعامل مع بعض القضايا القانونية المرتبطة بتوظيف العمال المهاجرين في البلد المضيف، مثل توفير تأشيرة سفر للموظّف عند الحاجة، ممّا يترتّب عليه بعض التكاليف.

الآثار السلبية على البلد المرسِل

بالرغم من الآثار الإيجابية التي تتركها الهجرة على البلد الذي يغادره بعض أفراده، إلّا أنّها قد تعود أيضاً ببعض السلبيات والأضرار التي تنعكس عليه، وفيما يأتي أهمّ تلك السلبيات:[٦]

  • التأثير السلبي للهجرة على الجانب الاقتصادي للبلد المرسِل، وذلك بسبب هجرة أعداد من العمّال الشباب منه.
  • فقدان البلد المرسِل لعدد من العاملين المؤهّلين، والخبراء، والمُدرَّبين على مستوى عالي.
  • ظهور بعض المشاكل الاجتماعية المتعلّقة بالأسرة، كترك الأب لأطفاله والهجرة للخارج من أجل العمل على سبيل المثال، ممّا يؤدّي إلى نشوء الأطفال في جوٍّ أسريٍّ غير مكتمل.

ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول ظاهرة الهجرة، يمكنك قراءة مقال موضوع حول ظاهرة الهجرة.

التعريف بالهجرة

تُعرّف الهجرة (بالإنجليزيّة: Immigration) بأنّها انتقال الأفراد من بلدهم الأصلي إلى بلدٍ آخر من أجل الاستقرار والعيش فيه، وهناك العديد من العوامل التي تدفع الفرد إلى الهجرة، وتشمل العوامل الاقتصادية؛ كالرغبة في الحصول على فرص عمل أفضل، ومستوى دخل أعلى، وتحسين مستوى المعيشة، والحصول على مستوى جيدٍ من التعليم، إضافةً إلى العوامل غير الاقتصادية، كالتعرّض للاضطهاد الديني أو العرقي، أو نتيجة الاضطرابات السياسية، أو حدوث الكوارث الطبيعية، ويجدر بالذكر أنّ تطوّر وسائل النقل والتكنولوجيا أدّى إلى انتشار الهجرة بشكل كبير بين دول العالم.[٧]

المراجع

  1. ^ أ ب Tejvan Pettinger (14-11-2019), “Pros and cons of Immigration”، www.economicshelp.org, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  2. OECD (5-2014), Migration Policy Debates, Page 1. Edited.
  3. “How Immigrants Benefit The Host Economy”, www.xpressmoney.com,25-9-2019، Retrieved 28-7-2020. Edited.
  4. Beth Asch, “Emigration and Its Effects on the Sending Country “، www.rand.org, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  5. Kimberlee Leonard (4-3-2019), “What Are the Advantages & Disadvantages of Immigration Employment?”، www.smallbusiness.chron.com, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  6. “The pros and cons of migration”, www.embraceni.org, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  7. “Introduction to Immigration Economics”, www.courses.lumenlearning.com, Retrieved 28-7-2020. Edited.
Exit mobile version