صفات الشخص المثالي

'); }

صفات الشخص المثالي

تختلف صفات الشّخصية المثالية الصّحية عن غير الصّحية، ويمكن ملاحظة الاختلافات من خلال معرفة بعض صفات كلّ منهما، وهي كالآتي:[١]

صفات الشخصية المثالية الصحية

توجد عدّة صفات تُميّز الشخصية المثالية الصّحية، ومنها ما يأتي:[١]

  • احترام الذات المرتفع: يضع الشخص المثالي الصّحي أهدافاً عاليّة، لكن من الممكن تحقيقها، فهي ليست أهداف مستحيلة، حيث إنّه يسعى جاهداً لتحقيقها، الأمر الذي يولّد لديه الشّعور بالرضّا والثّقة بالنّفس، وتقدير الذّات.
  • القدرة على الأداء الفعّال: يستطيع الشخص المثالي الموازنة بين الوقت والطاقة المطلوبة لأداء المهمّة، ويقوم بالمهام التي تتوافق مع اهتماماته، ويمكنه أداؤها على الوجه الأكمل.
  • الإحساس العالي بالأولويات: يُعرف الشخص المثالي أولوياته والأمور القيّمة بالنّسبة له، ممّا يجعله يُعطي أولوياته الكثير من وقته.
  • الاستمتاع بالوصول إلى النتائج: يستمتع الشخص المثالي بالمُحصّلة النّهائية لما سعى إليه وبذل جهده من أجله، أكثر ممّا يُفكّر في ما كلّفه الأمر.
  • امتلاك المرونة: يستمر الشخص المثالي بالمحاولة لإيصال هدفه إلى مستوى المعايير المرتفعة الخاصة به، مهما واجهه الفشل، حيث إنّ لديه مرونة تضمن استمراره في السّعي، إلى أن يصل إلى الهدف، الذي يتطابق مع معاييره.[٢]
  • التعلم من الأخطاء: يحاول الشخص المثالي تقديم أداء مُميّز، ويحرص على أن يكون مستوى الأداء لديه عالٍ في كلّ شيءٍ يقوم به، وعندما يُخطئ في أمرٍ ما، فإنّه يتعلّم من أخطائه، ولديه القدرة على تجاوز تلك الأخطاء، ووضعها وراء ظهره، بحيث لا تُشكّل عائقاً في طريقه، أو تشغل تفكيره.[٢]
  • القدرة على تجاوز الفشل: يتحمّل الشخص المثالي مسؤولية أخطائه التي تسبّبت في عدم سير المهام حسب الخطّة الموضوعة لها، لكنّه ينظر إلى الأمر بمجمله، والصّورة الكاملة له أيضاً، بحيث يُفكّر بالأمور الخارجة عن سيطرته، والتي أدت إلى ما حصل، ولذلك فإنّه لا يضع اللّوم كله على نفسه، ويدرك أنّ هناك أمور لا يمكن التّحكّم بها، ممّا يجعله يتجاوز خيبات الأمل.[٣]

'); }

صفات الشخصية المثالية غير الصحية

توجد عدّة صفات تتصف الشّخصية المثالية غير الصّحية بها، ومنها ما يأتي:[١]

  • عدم القدرة على الإنجاز: يضع الشخص الذي يمتلك المثالية غير الصحية الأهداف باستمرار، لكنّه لا يستطيع إنجازها.
  • حب المنافسة: حيث إنّه يُنافس الآخرين على أفضل المراتب باستمرار، حتّى يبعد الشّعور بالفشل عن نفسه.
  • لا يتجاوز خيبات الأمل بسهولة: يشعر بأنّ الأخطاء التي يقوم بها كارثيّة، ولا يمكن تجاوزها.
  • لا يحب تغيير طريقة أدائه للمهام: يعتمد على طريقة واحدة معيّنة في أداء مهامه، حيث إنّه يعتقد أنّها وحدها ستوصله إلى النّتائج التي يرغب بها، ولا يحب أن يُفكّر بطرق أخرى.
  • الاهتمام بالنتائج فقط: ينصب اهتمامه على الشّكل النّهائي للمُنتج، أكثر من التّركيز على ما يمكن تعلّمه من عمليّة الإنتاج نفسها، ممّا يجعله لا يُكمل المهام بالطّريقة الأفضل.[٤]
  • المعايير المرتفعة جداً: لا يمكنه رؤية النّتائج النّهائية للمهام التي يقوم بها، إلى أن تصل إلى مستوى المعايير العاليّة جداً الخاصة به.[٤]
  • المُماطلة: لا يمكنه البدء بالمهام حتّى يتأكّد أنّه يستطيع القيام بها على أكمل وجه، ويستغرق الكثير من الوقت لإتمامها، مقارنةً مع الوقت الذي يستغرقه الآخرون في إكمال نفس المهام.[٤]
  • عدم الاعتماد على الآخرين: لا يمكنه ترك أحد يقوم بالعمل بالنّيابة عنه، حيث إنّه يعتقد أنّ لا أحد يمكنه القيام بالعمل كما يقوم به هو.[٥]
  • الاهتمام برأي الآخرين به: يحب أن يمدحه الآخرون، ويشعر بالرّهبة إذا لم يحصل على المديح، أو لم يتمّ مدحه بالطّريقة التي تُناسبه، أو الطّريقة التي يرغب بها.[٥]
  • دقيق بشكل مفرط: قد يصل إلى موعده بوقت مُبكّر جداً، مثل وصوله قبل الموعد بنصف ساعة، بحيث لا يتأخّر، ويتعدى كونه دقيقاً في مواعيده.[٥]
  • التخطيط الروتيني: يمتلك خطّة للروتين اليومي الخاص به، ويشعر بالتّوتر عند عدم سير الأمور حسب الخطة.[٥]
  • تصحيح الأخطاء للآخرين: قيام الآخرين بالأخطاء يُسبّب له انزعاجاً كبيراً، ممّا يجعله يقوم بتصحيحها لهم.[٥]
  • الاحتفاظ بالأشياء غير المستخدمة: يلجأ الشخص الذي يمتلك المثالية غير الصحية إلى تخزين الكثير من الأشياء التي لا يستعملها كثيراً، إذ يعتقد أنّه قد يحتاجها، أو أنّها قد تلزمه في يومٍ من الأيام.[٥]
  • صعوبة اتخاذ القرارات: يجد اتخاذ أبسط القرارات صعب للغاية.[٥]
  • فعل الأمر على وجهه الأمثل مباشرة: لا يمكنه القيام بالأمور إلّا إذا كان يعتقد أنّه أفضل مَن يمكنه القيام بها، بحيث يتجنّب عمليّة تعلّم الكثير من الأمور التي قد تستدعي اهتمامه؛ لأنّ أداءه سيكون متوسطاً، ممّا سيسبّب له الكثير من الانزعاج.[٥]
  • التحقق من الأشياء: يتفقد الأشياء جيّداً قبل شرائها، إذ لا يمكنه شراء أيّ شيءٍ قبل التّأكد من خلوه من العيوب.[٥]
  • ربط احترامه لذاته بالإنجازات: يعتمد احترامه لذاته على مجالات محدودة جداً من الإنجازات التي يُحقّقها، مثل: إنجازاته المهنيّة، أو مدى نجاح أطفاله.[٥]

كيفية الحصول على شخصية مثالية

يمكن اتّباع بعض الطّرق التي تساعد على الحصول على شخصية مثالية صحية، ومنها ما يأتي:[٦]

  • وضع الشّخص لأهداف بمعايير عالية، وبذله ما في وسعه لتحقيقها، وأخذ استراحة بين الحين والآخر، والتّذكر بأنّه من المستحيل تقديم الأفضل دائماً.
  • إدراك الشّخص للأمور الحسنة التي قام بها أثناء أدائه للمهام، حتّى إن كان هناك بعض الأخطاء في الأداء.
  • شعور الشّخص بالفخر عندما يفعل أمراً جيّداً، أو عندما يبذل مجهوداً كبيراً.
  • عدم الاعتماد على الموهبة للوصول إلى النجاح، وإنّما الاعتماد على التجارب والمحاولات والتّعلّم من الأخطاء، فالأشخاص النّاجحون يعتمدون على البحث عن المعرفة، والطّريقة الصّحيحة لكيفية القيام بالمهام، حتّى يتكلّل مجهودهم بالنّجاح.

الشخص المثالي

يضع الشخص المثالي (بالإنجليزية: Perfectionist) معايير مرتفعة لنفسه، ولأدائه، ويقترن ذلك مع ميله إلى تقييم نفسه، وانتقادها بشدّة،[٦] ممّا يجعل للشخصية المثالية خصائص إيجابية وسلبية، حيث تختلف هذه الخصائص من شخصٍ إلى آخر، إذ تنقسم المثالية إلى عدّة أقسام، ومنها: المثالية الصّحية (بالإنجليزية: Healthy Perfectionism)، والمثالية غير الصّحية (بالإنجليزية: Unhealthy Perfectionism).[٧]

المراجع

  1. ^ أ ب ت Jeff Szymanski (2011-10-3), “Perfectionism: Healthy or Hurtful?”، hbr.org, Retrieved 2020-1-31. Edited.
  2. ^ أ ب Nicole Pajer (2018-11-30), “How To Tell If Your Perfectionism Is Normal Or Unhealthy”، www.huffpost.com, Retrieved 2020-1-31. Edited.
  3. Katherine Schafler (2017-11-6), “Being a perfectionist isn’t always a bad thing — as long as you show 3 behaviors”، www.businessinsider.com, Retrieved 2020-1-31. Edited.
  4. ^ أ ب ت “Perfectionism”, www.goodtherapy.org,2019-5-11، Retrieved 2020-2-1. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Alice Boyes Ph.D (2015-3-16), “21 Things Clinical Perfectionists Do”، www.psychologytoday.com, Retrieved 2020-2-1. Edited.
  6. ^ أ ب NOA KAGEYAMA, PH.D., “Do You Have What It Takes to Be a Perfectionist?”، bulletproofmusician.com, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  7. Owen Kelly, PhD (2019-8-10), “Healthy and Unhealthy Perfectionism”، www.verywellmind.com, Retrieved 2020-1-30. Edited.
Exit mobile version