القراءة تمنحنا مكاناً آخر نذهب إليه عندما نضطر للبقاء في أماكننا.
الكتاب ليس فقط صديقاً بل يصنع لكَ أصدقاء.
سوف تتعلم من خلال القراءة، ولكن سوف تفهم من خلال الحب.
القراءة الكثيرة؛ تعيق الخيال.
كنت أدرك بعمق أن أكبر واق من الجنون والموت المجاني هو الكتاب.
القراءة مثل التنفس؛ إنها وظيفة حيوية أساسية.
إذا كنْتَ لا تحبّ القِراءة فأنتَ لَم تجد الكتَاب المُناسب بعد.
كانت تعشق القراءة لكن الكتب لا تحمي من الخوف، ولا تجعل الإنسان قوياً.
إذا أقلقَكم كتاب، اتركوه، هذا الكتابُ لم يكتب لكم، القراءة يجبُ أن تكونَ شكلاً من أشكالِ السّعادة.
كثيراً ما يضيّع الإنسان الكثير من وقته في قراءة كتاب غير مفيد، أو قراءة كتاب صعب بينما هناك الأسهل، أو كتاب سطحي بينما هناك الأعمق.
القراءة هي فن الإنصات.
القراءة هي حوار صامت.
إذا قرأت قراءة فعلية أربعين كتاباً حقيقياً خلال عشرين عاماً، فبوسعك مواجهة العالم.
لا ينمو الجسد إلا بالطعام والرياضة، ولا ينمو العقل إلا بالمطالعة والتفكير.
اقرأ قليلاً ولكن استوعب كل كلمة قرأتها.
القراءة بلا تأمل كالأكل بغير هضم.
اقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات أنفع لك من أن تقرأ ثلاثة كتب جيدة.
لا تقرأوا أي كتاب لأنه مشهور أو حديث أو قديم، يجب أن تكون القراءة أحد أشكال السعادة الخالصة، اقرأوا من أجل متعتكم ولأجل أن تسعدوا.
إن اكتساب عادة القراءة وإحاطة أنفسنا بالكتب الجيدة، هو بمثابة بناء ملجأ نفسي يحمينا من أغلب مآسي الحياة.
بإمكانك أن تدور العالم كله دون أن تخرج من بيتك، بإمكانك أن تتعرف على الكثير من الشخصيات الفريدة دون أن تراهم، بإمكانك أن تمتلك آلة زمن وتُسافر إلى كل الأزمنة رغم أنه لا وجود لهذه الآلة الخرافية، بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر عبر شيء واحد فقط هو القراءة، الذي لا يقرأ لا يرى الحياة بشكل جيد.
الكتاب نافذة نتطلع من خلالها إلى العالم.
إنهم يريدون أن يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب.
إن الكتاب هو الجليس الذي لا ينافق، ولا يمل، ولا يعاتب إذا جفوته، ولا يفشي سرك.
لا بد ألا يندفع المرء في القراءة كأنه في سباق، بل يعيد قراءة الأجزاء التي يعتقد أنها الأهم حتى يفهم مغزاها.