
يُسمى صغير الحمار الذي لم يُفطم بعد بالجحش،[١] كما يُسمى صغير الحمار الذي لم يتجاوز 4 سنين جحشاً أو مهراً إذا كان ذكراً، وتُسمى الأنثى فلوة أو مهرة،[٢] كما يُسمى صغير الحمار الهجين الناتج عن تزاوج أنثى الحمار من ذكر الحصان بالنغل، بينما يُسمى صغير الحمار الناتج عن تزاوج أنثى الحصان وذكر الحمار بالبغل.[٣]
تتكاثر الحمير مع الخيليات عموماً وليس فقط مع الحمير، حيث تتكاثر مع الحمير الوحشية والخيول أيضاً، إلا أنّ ذلك يتسبب بولادة صغار هجينين وعقيمين، وتصل فترة حمل الأتان -أنثى الحمار- إلى 12 شهر، بينما تزن صغار الحمير عند ولادتها حوالي 8.6 -13.6 كغم، وبعد ولادتهم بنحو 30 دقيقة فقط يتمكّنون من الوقوف والرضاعة، وتبدأ الحمير بعد بلوغ عامين بالتكاثر، حيث تميل أنثى الحمار إلى ولادة مهر جديد كل عام.[٤]
هناك العديد من الأمور الواجب الالتزام بها بهدف العناية بصغير الحمار أو بالحمير عموماً، وتتمثّل بالخطوات الآتية:[٥]
- التأكد من وضع برنامج تدريبي أساسي للحمار، وجعله يُمارس المشي يومياً.
- معاملة الحمار برحمة، وتجنّب التصرف بقسوة معه.
- التأكد من احتواء النظام الغذائي الخاص بالحمار على كميات منخفضة من السكر والألياف.
- عدم السماح له بتناول كميات كبيرة من الطعام في الوجبة الواحدة؛ لكي يتمكّن من الحركة بنشاط بعد ذلك.
- السماح له بالتجول والرعي في مساحاتٍ كبيرة؛ حيث يُشعره ذلك بالسعادة.
- وضع الحمير في مساحاتٍ خضراء، أو حقول ترابية ، أو ساحة خرسانية.
- عدم الإكثار من الوجبات الصغيرة، والانتباه إلى أن تكون صحيّة؛ كالتفاح، والجزر، وقشر الموز، وذلك لأنّ الحمير تكتسب وزناً بسرعة.
- عدم إطعام الحمير منتجات اللحوم أو الأسماك؛ لأنّ ذلك سيضرها نظراً إلى كونها حيواناتٍ نباتية.
- استشارة الطبيب البيطري بما يخص استخدام المكملات الغذائية.
- إعداد مأوى جاف بأرضيات صلبة للحمار، وإحاطته بسياجٍ قويّ، بالإضافة إلى ضرورة توفير مياه نظيفة للشرب بشكلٍ دائم له.
- التأكد من إزالة البساط الموضوع على ظهر الحمار سواء كان ذلك لتدفئته شتاءً أو لأي سببٍ آخر، والتأكد من سلامة جسمه أسفل البساط، وفركه، واستبدال البساط يومياً.
- الحفاظ على نظافة المنطقة المُعدَّة لتغذية الحمار.
- الحفاظ على نظافة الحمار.
- المواظبة على الاعتناء بحوافره؛ بحيث تكون جافة ومقلصة.
- الالتزام بجدول التطعيمات المحدَّث.
- فحص أسنان الحمار بهدف البحث عن الحواف الحادة.
يجري عادةً فطام صغير الحمار في الفترة الواقعة ما بين 4 -7 شهور من عمرهِ، إلا أنّ بعض المزارع تسمح لصغار الحمير بالرضاعة لفترةٍ أطول من ذلك، وتجدر الإشارة إلى أنَّ صغير الحمار بعد أن يتعدَّى الـ 4 شهور من عمره يُصبح حليب أمّه غير كافٍ لتحقيق متطلباته الغذائية، فيبدأ بتناول الحبوب والأعلاف.[٦]
تجدر الإشارة إلى أهمية توفير تبن جيّد له لكي يتمكّن من البقاء بصحة جيدة بعد الفطام، حيث يجب احتواء كل حصة غذائية على نحو 14-16% من البروتين، و0.7 من الكالسيوم، و0.4 من الفوسفور، بالإضافة إلى 0.5% من الملح المعدني وهذا من شأنهِ أن يساهم بدعم النمو السريع لعضلات المهر وهيكلهِ العظمي.[٦]
- ↑ “الجحش”، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2021. بتصرّف.
- ↑ [www.thedonkeysanctuary.org.uk “ABOUT DONKEYS”], www.thedonkeysanctuary.org.uk, Retrieved 2021-6-13. Edited.
- ↑ “Donkey Facts”, www.donkeysanctuary.co.za, Retrieved 2021-6-13. Edited.
- ↑ Alina Bradford , “Facts About Donkeys”، /www.livescience.com, Retrieved 2021-5-24. Edited.
- ↑ “How to Care for a Donkey”, www.wikihow.com,2021-1-25، Retrieved 2021-5-24. Edited.
- ^ أ ب Tom Lenz, DVM, MS, DACT (2016), “Weaning Your Foal”، aaep.org, Retrieved 2021-5-24. Edited.









