محتويات

يعرف الخجل بأنه الشعور بالخوف، والتوتر، والإحراج، وعدم الراحة بسبب الآخرين، وغالبًا ما يخجل الأطفال في المحيط والمواقف الجديدة، أو عندما يكون الطفل مركز الاهتمام، أو عند حدوث التغييرات في البيئة المحيطة، بالتالي يؤثر الخجل على السلوك الطبيعي، ويجعل الطفل يخاف من فعل أو قول ما يريد، ومن تكوين علاقات صحية.[١]
هناك عدة أسباب للخجل عند الأطفال، أهمها:[٣][٤]
تؤثر الجينات على شخصية الطفل، ويمكن تحديد الجوانب المختلفة من شخصية الطفل، من خلال التركيب الجيني.
الأطفال الحساسون، والمعرضون للترهيب، خجولون أكثر من غيرهم.
عندما يكون الآباء خجولين، فإن ذلك لا إراديًا سيعلم طفلك الخجل، وسيتصرفون تلقائيًا مثل والديهم.
تتمثل فيما يلي:
- الأطفال الذين لا يشعرون بالأمان مع والديهم، يصبحون خجولين.
- مبالغة الوالدين في حماية أطفالهم، مما يزرع شعور الخوف لدى الطفل، وبالتالي الخجل.
- الأطفال الذين تلقون رعاية غير متسقة، أو أن آباءهم مستبدون، مما يشعر الطفل بالخجل.
الأطفال الذين عزلوا اجتماعيًا عن الآخرين في سنوات عمرهم الأولى، لا يتمتعون بالمهارات الاجتماعية التي تمكنهم من التعامل مع الأشخاص الآخرين الغرباء، مما يزيد من شعورهم بالخجل.
الأطفال الذين تعرضوا للتنمر، والنقد، والمضايقات من الأشخاص المهمين في حياتهم مثل آبائهم، يزداد شعور الخجل لديهم.
الأطفال الذين شعروا بالفشل في حياتهم، أو تم وضعهم في مواقف تفوق قدراتهم، يزيد من شعورهم بالخوف من الفشل، ومن ثم الخجل.
من المهم التحدث للطبيب، لمعرفة الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى خجل الطفل، من هذه الأسباب:[٥]
- إصابة الطفل بالتأخر اللغوي: قد يعاني الطفل الذي لديه تأخر لغوي من الإحباط بسبب عدم قدرته على فهم، وتكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين.
- إصابة الطفل بضعف في السمع: فضعف السمع يجعل الطفل لا يستجيب لما يقوله الناس، ويواجه صعوبة في اتباع التعليمات.
- إصابة الطفل بطيف التوحد: يواجه الطفل المصاب بطيف التوحد من صعوبة في قراءة الإشارات الاجتماعية.
هناك بعض العلامات تدل على أن الطفل خجول، منها:[٣]
- انخفاض المهارات الاجتماعية لدى الطفل.
- يوجد لديه عدد قليل من الأصدقاء.
- عدم أو قلة المشاركة في الأنشطة المدرسية، مثل النشاطات الرياضية، أو الموسيقية.
- شعور الطفل بالقلق الشديد، والوحدة، والعزلة.
- العلامات الجسدية التي تظهر على الطفل، مثل احمرار الوجه، والتلعثم أثناء الكلام، والارتعاش.
يمكن للوالدين فعل ما يلي لمساعدة وتقوية مهارات طفلهم الاجتماعية:[١][٥]
- إنشاء علاقة اجتماعية مع الطفل، ومحاولة فهم مشاعره، وأفكاره، ومخاوفه، ومحاولة طمأنته.
- التحدث بهدوء ووضوح مع الطفل.
- إعطاء الطفل الوقت للتكيف وتقبل المواقف، ليزيد إحساسه بالأمان والثقة بالنفس.
- حث الطفل على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية بدون تهديد أو إجبار.
- تحفيز الطفل، والتعليق على نقاط قوته وصفاته الجيدة، مثل تفوقه الأكاديمي أو الرياضي.
- تشجيع طفلك على المحاولة عند ارتكاب الأخطاء، وعلمه أن الجميع يرتكبون الأخطاء، وأنه لا يوجد أحد مثالي.
- إجراء المحادثات البسيطة مع الطفل، حول المدرسة، أو البرامج التلفزيونية المفضلة.
- الاستماع الجيد للطفل، وعدم مقاطعته أثناء الحديث، وعدم وصفه بالطفل الخجول إطلاقًا.
- تجنب المقارنات السلبية بين الطفل وأشقائه أو أصدقائه.
قد يكون الخجل مشكلة عندما يسبب الضيق لطفلك، أو أنه يعيق ممارسة الطفل لحياته اليومية، وقد يحتاج إلى الذهاب إلى طبيب مختص أو أخصائي علم النفس لمساعدته على حل مشكلة الخجل، من هذه المشاكل:[٥]
- عدم ذهاب الطفل إلى أي مكان بسبب خجله.
- ظهور علامات القلق على الطفل في المواقف الاجتماعية، مثل الحفلات.
- قول طفلك الدائم بأنه يشعر بالوحدة، وأنه لا يعرف كيف ينضم إلى الأطفال الآخرين.
- عدم استطاعة طفلك على طرح أو إجابة الأسئلة.
- ^ أ ب Leah Davies, “THE SHY CHILD”, centerforparentingeducation, Retrieved 31/01/2022. Edited.
- ^ أ ب Lilianna Hogan (26/08/2021), “How To Support Your Shy Child”, webmd, Retrieved 31/01/2022. Edited.
- ↑ “Children and shyness”, betterhealth, 26/05/2012, Retrieved 31/01/2022. Edited.
- ^ أ ب ت “Shyness: babies and children”, raisingchildren, 11/06/2019, Retrieved 31/01/2022. Edited.









