محتويات

يُعدُّ البابونج من الأعشاب المُهدئة، إذ إنّه قد يمتلك العديد من الخصائص المضادة للإلتهابات، والمضادة للتشنجات العضلية، بالإضافة إلى تصنيفه كأحد أكثر أنواع شاي الأعشاب المُستخدمة شيوعاً،[١] ومن الفوائد التي قد يوفرها البابونج للأطفال نذكر الآتي:
- التقليل من الإسهال: أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Arzneimittel-Forschung إلى أنّ استهلاك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 6 سنوات لمنتج يتكون من البابونج الألماني بالإضافة إلى ألياف البكتين الموجودة في فاكهة التفاح مدة يوم إلى ثلاثة أيام، قد يقلل من الإسهال لدى الأطفال.[٢][٣]
توضح النقاط الآتية بعض فوائد استهلاك البابونج التي لم تتوفر أدلّة كافية لإثبات تأثيرها:
- المساعدة على التحسين من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط: (بالإنجليزية: Attention deficit-hyperactivity disorder)؛ وهو اضطرابٌ نفسيٌّ من نوع تأخر النمو العصبي، يبدأ في مرحلة الطفولة، مسبباً تصرفات تجعل الطفل غير قادر على اتّباع الأوامر، أو يصعب السيطرة على تصرفاته، أو أنّه يجد صعوبة بالغة في الانتباه للقوانين، وبالتالي يكون الطفل في حالة التهاء دائم بالأشياء الصغيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ دراسة نُشرت في مجلة Paediatr Child Health في عام 2002، قد أشارت إلى أنّ استهلاك الأطفال المصابين بهذا الاضطراب لشاي الأعشاب الذي يتكوّن من البابونج، والنعناع، والمليسة، وأعشاب وزهور أخرى، قد يساعدهم بشكلٍ آمن على الاسترخاء.[٤][٥]
- المساهمة في تعزيز النوم: تمّ استخدام البابونج ضمن شاي الأعشاب الذي يحتوي على مجموعةٍ أُخرى من الأعشاب، في تعزيز النوم، فغالباً ما كان يوصى به كطريقة للتشجيع على الراحة، النوم.[٤]
من المحتمل أمان استهلاك البابونج من قِيَل الأطفال بالكميات المُناسبة وعلى المدى القصير، ومن الجدير بالذكر أنّ الأبحاث المُبكرة قد أشارت إلى أنّ استهلاك مُنتجات الأطفال الرُضع التي تحتوي على كمياتٍ من البابونج الألماني لمدة قد تصل إلى أسبوع واحد يُمكن أن يُعدُّ آمناً للرضيع.[٦]
من المحاذير الواجب مراعاتها عند استهلاك البابونج؛ احتمالية الإصابة بالحساسية، إذ يمكن أن يُسبب تناول البابونج الألماني ردّ فعل تحسسي لدى الأشخاص الذين تمّ تشخيصهم بحساسيةٍ تجاه النباتات المُزهرة التي تَنتمي إلى الفصيلة النجمية، والتي تتضمن البابونج، وعشبة الرجَّيد أو الدمسيسة (بالإنجليزية: Ragweed)، ونبتة الأُقْحُوَانُ، والنبتة المخملية، والعديد من الأعشاب والنباتات الأخرى،[٧] بالإضافة إلى أنّ إعطاء للأطفال المصابين أيضاً بهذه الحساسية للمُستحضرات النباتية قد يسبب ردّ فعل تحسسي لدهم.[٨]
يُعدُّ البابونج من النباتات المُزهرة التي تَنتمي إلى الفصيلة النجميّة (بالإنجليزية: Asteraceae)،[٩] وهو ينقسم إلى نوعين، وهما: البابونج الألماني (بالإنجليزية: Matricaria chamomilla) والبابونج الروماني أو ما يُعرف ببهار النبيل (بالإنجليزية: Chamaemelum nobile)، وعلى الرغم من اختلاف مصدرهما، إلّا أنّه تم استخدام كِليهما للتخفيف من المشاكل الصحية نفسها،[١٠] ومن الجدير بالذكر أنّه الأجزاء العلويّة المُزهرة من نبتة البابونج تُستخدم في تحضير الشاي، أو المُستخلصات السائلة، أو الكبسولات، أو أقراص الدواء،[٩] كما يحتوي البابونج على العديد من المركبات المُهمة والمفيدة لجسم الإنسان مثل الفلافونويدات، ومنها: مركّب Apigenin الذي يُعدُّ من مضادات الالتهاب، والصبغة النباتيّة الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، التي تُقلل من الإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى مركب Patuletin الذي قد يساعد استهلاكه على التقليل من الشدّ العضليّ.[١١]
وللاطّلاع على المزيد من فوائد البابونج يمكنك قراءة مقال فوائد مغلي البابونج.
- ↑ Ashley Marcin (11-12-2019), “Herbal Teas for Toddlers: What’s Safe and What’s Not”، www.healthline.com, Retrieved 2-6-2020. Edited.
- ↑ S laMotte , S O’Reilly, M Heinisch and others (11-1997), “[Double-blind Comparison of an Apple Pectin-Chamomile Extract Preparation With Placebo in Children With Diarrhea“], Arzneimittelforschung, Issue 11, Folder 47, Page 1247-1249. Edited.
- ↑ “GERMAN CHAMOMILE”, www.webmd.com, Retrieved 3-6-2020. Edited.
- ^ أ ب Colleen Story (19-2-2019), “Herbal Remedies for ADHD”، www.healthline.com, Retrieved 3-6-2020. Edited.
- ↑ Canadian Paediatric Society (12-2002), “The use of alternative therapies in treating children with attention deficit hyperactivity disorder”, Paediatr Child Health, Issue 10, Folder 7, Page 710-718. Edited.
- ↑ “GERMAN CHAMOMILE”, www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 3-6-2020. Edited.
- ↑ “German Chamomile”، www.emedicinehealth.comRetrieved 16-6-2020. Edited.
- ↑ “Don’t Give Herbal Supplements to Infants”, www.poison.org, Retrieved 3-6-2020. Edited.
- ^ أ ب Cathy Wong (17-7-2019), “The Health Benefits of Chamomile”، www.verywellhealth.com, Retrieved 2-6-2020. Edited.
- ↑ “German chamomile”, www.mountsinai.org, Retrieved 2-6-2020. Edited.
- ↑ Puya Yazdi (23-1-2020), “9+ Scientific Health Benefits of Chamomile”، www.selfhacked.com, Retrieved 2-6-2020. Edited.









