محتويات

يُقصد بالمساج أو التدليك الضغط على الجسم بطرق لها ضوابط وقواعد علمية ثابتة، باستخدام الأيدي أو الأجهزة، وذلك بغرض العلاج، أو مساعدة أعضاء الجسم على تنفيذ دورها الوظيفي بطريقةٍ سليمة، وتجري عملية التدليك على العضلات، والأوتار، والجلد، والمفاصل، والأربطة، وغيرها من مناطق الجسم، وهناك العديد من حركات التدليك المختلفة؛ من مسحٍ، وعجنٍ، وعصرٍ، ولفٍ، وطي وغير ذلك، ويُعتقد أنّ كلمة مساج مأخوذة من الكلمة الفرنسية (massage) بمعنى “احتكاك”، ومن الكلمة العربيّة مسَّ بمعنى “يلمس أو يعالج”، وهناك ترجيح أنّها مأخوذة من الكلمة اللاتينية Massa بمعنى “التجمّع، والعجن”، ويُعدُّ المساج إحدى وسائل العلاج الطبيعيّ والتكميليّ الناجحة.
- يخفّف شدة الألم والتصلّب، كما يُحسّن قوّة العضلات.
- يقلل احتمالية حدوث ضمور العضلات الناجم عن الخمول مع التقدّم في السنّ، أو بسبب طول فترة العلاج أو التعرّض للجراحة.
- يخفّف تشنّجات وتقلّصات العضلات.
- يسرّع التعافي من التعب، والإرهاق، والإصابات، والجروح.
- مضاعفة استفادة العضلات والمفاصل من الغذاء.
- يزيد قوة عضلات الجهاز التنفسي، ويُنظّم عملية التنفس بشكل أفضل.
- يخفّف تصلّب المفاصل، ويزيد من حريّة حركتها.
- يحسّن الدورة الدموية، ووصول التغذية للمفاصل.
- يخفّف تشنّج العضلات، ويشدّ الأوتار والأربطة.
- يزيد مرونة وحركة المفاصل.
- ينشّط الجهاز العصبي ويساعد على الاسترخاء.
- يخفّف الألم الناتج عن ضغط الأعصاب.
- يخفّف الشعور بالأرق.
- يساعد على إفراز الأندروفين في الجسم، والمسؤول عن تسكين الألم.
- يزيد تدفّق الدم للأنسجة والأعصاب، حيث يخفّف من آلام العضلات والأربطة.
- يُحسّن عملية الأيض؛ فالتدليك يزيد وصول المواد الغذائية والأوكسجين، وجميعها ضرورية لنموّ ونشاط الخلايا والأنسجة في الجسم.
- يزيد نسبة خلايا الدم الحمراء، ويخفض من ضغط الدم.
- يقلّل معدل ضربات القلب.
- يساعد على تطهير الجسم من المواد السامّة.
- ينشّط الدورة الدموية للغدد الليمفاوية.
- يحفّز جهاز المناعة وغدده الليمفاويّة.
- يُسهّل عمل الأمعاء ومرور بقايا الطعام فيها، وبالتالي فهو يُخّفف الإمساك حال القيام بتدليك البطن.
- يخفّف تشنّج وانقباض عضلات البطن والأمعاء.
- يُحسّن عملية الأيض المسؤولة عن إنتاج الطّاقة داخل خلايا الجسم.
- ينشط عمل الكليتين؛ كالحفاظ على توازن الماء والأملاح في الجسم.
- ينشّط الكبد المسؤول الأوّل عن تنظيم مستويات السكر في الدم، وتخليص الجسم من السموم.
- يخفّف شعور القلق والكآبة لدى النساء خلال فترة الدورة الشهريّة.
- يُساهم في إراحة العضلات والأنسجة في منطقة الرحم لدى الحامل؛ وبالتالي فإنّ المساج يُسهّل عملية الولادة.
- يحسّن لون البشرة؛ فالتدليك يُزيل الخلايا الميّتة، ويحسّن الدورة الدموية في الوجه.
- يجدّد الأنسجة، بما في ذلك الحروق، والجروح، والتجاعيد.
- يساعد الغدد على القيام بوظائفها الطبيعيّة.
- وجود إصابة في العمود الفقري، أو تمزّق في العضلات.
- الإصابة بمرض السرطان، أو الصرع، أو صعوبة التنفّس، أو نزيف في أعضاء القلب، أو المخّ، أو الرئتين، أو المثانة.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- الإصابة بدوالي الساقين، أو جلطات الأوردة، أو مشاكل القلب.









