الصداقة مدينة مفتاحها الوفاء، وسكانها الأوفياء، الصداقة شجرة بذورها الوفاء وأغصانها الأمل وأوراقها السعادة.
الصداقة زهرة لا بدّ أن نرويها بماء الوفاء، ونحيطها بتراب الإخلاص حتّى تظل دائماً.
الصديق هو الشخص الذي يتواجد معك عندما يكون بإمكانه أن يتواجد في مكان آخر.
جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة.
الجميع يسمع ما تقول، الأصدقاء يستمعون لما تقول، وأحسن وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.
البئر الجيد يعطيك الماء عند القحط، والصديق الجيد تعرفه عند الحاجة.
الصداقة الحقيقية تحفة تزداد قيمتها كلما مر الزمن.
معظم الناس يدخلون ويخرجون من حياتك، لكنّ أصدقاءك الحقيقيّين هم من لهم موضع قدم في قلبك.
حب بلا إخلاص بناء بلا أساس.
أجمل ما يمكن أن تهديه في حياتك هو العفو عن عدوك والصبر على خصمك، والقدوة الحسنة لطفلك، والإحسان لوالديك، والاحترام لنفسك، والأفضل على الإطلاق هو الإخلاص لكل هذا.
لا تقاس العلاقات أبداً بطول العشرة، ولكن تقاس بجميل الأثر وجميل الإخلاص والمحبة، فكم من معرفة قصيرة المدى لكنّها بجمالها وهدوئها أعمق وأنقى بكثير من أطول معرفة.
من يقدم لك الإخلاص فإياك أن تهمله أبداً، لأنّ هذه النوعية من القلوب نادرة.
الإخلاص عملة نادرة في مجتمع المادة اللاأخلاقي.
الحياة بلا إخلاص وقاحة لا تنتهي.
إن كان قلبك ينبض بالحب الحقيقي وبالإخلاص فلا تتخاذل أبداً؛ لأن التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة فقط.
من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة، وتبحث عن الحب في قلوب جبانة.
السعادة الحقيقية لا تتحقق أبداً من إشباع رغباتنا وتحقيق أمنياتنا فقط، ولكن تتحقق بالإخلاص لهدف يستحق ذلك.
كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنّه فعل الصواب.
الإخلاص هو بطاقة وجدانية سامية تفتح أمامنا المجال للشعور بالثقة والأمان والحب تجاه الآخرين وتجعلهم ينشدون المثالية في التعامل، مثالية تصحبها حساسية مرهفة دون أدنى تقصير.
إن للوفاء والإخلاص دور كبير بين الأحبة الذين لا يتغيرون على مر الزمان والمكان فهم صامدون لا تغيرهم أمواج البح؛ فيبقى الوفاء والإخلاص باقياً على مر الزمان.
ما هو الوطن؟ ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي إنّه حياتك وقضيتك معاً.
عندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود.
الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلّا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم.
وما زلنا نحمل جزءًا من الوطن لا يُفارقنا في البُعد ويؤرّقُنا حُزنًا في البلايا.
صارت الثقافة مدينة بحجم الوطن أعيشها وحدي.
الوطن هو السند لمن لا ظهر له، وهو البطن الثاني الذي يحملنا بعد بطن الأم.