الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان، وهذه هي مصيبتنا.
عند الفراق أجعل لعينيك الكلام فسيقرأ من أحبك سوادها، وأجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها.
إذا أحبت المرأة فعلت كثيراً، وتكلمت قليلاً.
تعددت اتجاهاتي وقراراتي، ووضعت في دروب شتى، هكذا أنا بدونك لا حاضر يذكر ولا مستقبل أفكر فيه، تائه أنا على مفترق الطرق.
الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون.
إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة، فاعلم أن قلبه بين يديها.
الحب دمعة وابتسامة.
يعجبها مني أن أحبها، ويطربها أن أشقى في سبيلها.
كن وحيداً فالوحدة جميلة لا ألم لا اشتياق، ولا فراق وربما لا مشاعر وهكذا أجمل.
تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب.
ما بين الحين والآخر، نزداد اشتياق لماضي لن تراه أعيننا مرة أخرى.
الحب جحيم يطاق، والحياة بدون حب نعيم لا يطاق.
قد تنمو الصداقة لتصبح حباً، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة.
الحب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً.
لا يوجد أصعب من مكابرة الدموع عن الفراق، حين تريد الانهيار وأصوات داخلك تردد لن أبكي.
بعضهم ينام في الشتاء هرّباً من البرّد، والبقية هرّباً من الذكريات.
الحب لا يقتل العشاق، هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة والموت.
ما أقسّى أن يبتعد عنك شخص، كان بالنسبة لك هو الدنيا بأكملها.
كم هو مؤلم أن تقضيّ وقتك بالتفكير في شخص، لا تعلم هو يفتقدك أم لا.
من يحب، يحب إلى الأبد.
جرعة حب صادق تذيب القلب المثلج.
في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها.
الحب أعمى.
نشتاقهم جداً، لكن نحتاج إلى تصنع الامبالاة لندرب قلوبنا على تحمل الألم.
نبتسم لالتقاط صورة، ثم ندمع في رؤيتها بعد سنين الفراق.
لا تتركني بهذا العالم المخيف، أو اسحبني إليك، فلا حياة لي من دونك.
الحب للمرأة كالرحيق للزهرة.
الوداع أصعب كلمة ينطقها العشاق، كلمة تحمل في طياتها دموع وآلام وآهات، هي بمعناها جرح وجرح، ولكن ليس أي جرح إنه كبير وعميق عجز الطب عن مداواته.
الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً.
ما الحب إلّا جنون.
عندما يفترق اثنان لا يكون آخر شجار بينهما هو سبب الفراق، الحقيقة يكتشفانها لاحقًا بين الحطام، فالزلزال لا يدمّر إلاّ القلوب المتصدّعة الجدران والآيلة للانهيار.
علينا أن نربي قلبنا مع كل حب على توقع احتمال الفراق، والتأقلم مع فكرة الفراق قبل التأقلم مع واقعه.. ذلك أن في الفكرة يكمن شقاؤنا.
بعد ما كان يجمعنا قلب واحد، أصبحنا نبحث عن نقطة تلاقي.
حزنت في ذلك اليوم لأن الشخص الوحيد الذي يؤنس وحدتي سافر وغدا بيتي أكثر هدوءاً مما كان عليه من قبل..
الآن فهمت أنني بكيت في تلك الليلة على نفسي من وحدتها.. لا على قلبي من فراقِكَ.