اختراعات واكتشافات

أجهزة قياس درجة الحرارة

أجهزة قياس درجة الحرارة

يُعدّ مقياس درجة الحرارة الرقمي (بالإنجليزيّة: Digital thermometer) أحد أشهر أجهزة قياس درجة الحرارة، ويُستخدم للحصول على قراءات لدرجة حرارة الجسم من خلال استخدامه ووضعه في الفم أو الإبط أو فتحة الشرج، ويعمل باللمس ويعتمد مبدأ عمله على احتوائه مستشعرات ضمن أجزائه قادرة على تحديد درجة حرارة الجسم، وأمّا العنصر المسؤول عن قياس الحرارة هي الدائرة الإلكترونيّة والتي تُسمّى الثرمستور، ويحتاج المقياس لمدّة تتراوح ما بين 10-15 ثانية لأخذ القياس.

لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ قراءات ميزان الحرارة الرقمي عندما تُقاس من منطقة الإبط تكون أقل حرارة بمقدار 0.6 درجة مئويّة تقريبًا من القراءات الفمويّة، كما أنّ قياس درجات الحرارة باستخدام ذلك المقياس من منطقة الشرج أكثر حرارةً بمقدار 0.6 تقريبًا من القراءات الفمويّة، ويُمكن الحصول على قراءات أكثر دقّة عند قياس الحرارة فمويًّا؛ فيجب وضع طرف جهاز القياس تحت اللسان مع ضرورة إغلاق الفم تمامًا.[١]

مقالات ذات صلة

  • تُقدّم موازين الحرارة الرقميّة قراءات دقيقة في مدّة قليلة تصل لحوالي دقيقة واحدة فقط أو أقل.
  • يُمكنها قياس الحرارة من أماكن مختلفة من الجسم، وهي: الإبط، والفم، والشرج.
  • تُستخدم لقياس درجات حرارة الأطفال بدّقة عاليّة من الشرج.

  • قد تكون قياس درجات الحرارة الفمويّة غير دقيقة بعد تناول الطعام أو الشراب قريبًا؛ إذّ قد تتأثّر بحرارة الطعام، ويُمكن حلّها من خلال الانتظار لمُدّة 15 دقيقة على الأقل قبل القياس.
  • يجب تغيير أجهزة قياس الحرارة الرقميّة باستمرار وشراء آخر جديد لأخذ القراءات من الفم أو الشرج؛ تجنبًا لأي عدوى.
  • من الضروري استبدال البطاريات في موازين الحرارة بشكلٍ دوريّ لضمان الدقة.
  • طرفه مصنوع من النيكل الذي قد يكون خطرًا على الأشخاص الذين يُعانون من حساسيّة المعدن.
  • يجب شراء مقياس للحرارة مُخصّص للفم، وآخر للشرج مع ضرورة تصنيفها؛ إذّ لا يمكن استخدام ذات المقياس.[٢]

يُعدّ جهاز قياس درجة حرارة الجسم الزئبقي (بالإنجليزيّة: Mercury thermometer) أحد الخيارات القديمة التي كانت خيارًا وحيدًا مُتاحًا من أجل قياس درجة الحرارة، إلّا أنّ مبدأ عملها والذي يعتمد على استخدام مادة الزئبق شكّل مخاوف، ممّا أدى إلى حظره في عدد من الدول؛ إذ يتميّز الزئبق بخاصيّة التمدد الخطيّة، والذي يتمدد وله نطاق حرارة من -35 إلى 500 درجة مئوية مع النيتروجين المضغوط.[٣]

  • يوفّر مقياس الحرارة الزئبقي قراءات حرارة دقيقة للأطفال بعمر يزيد عن 3 سنوات وفي البالغين كذلك.
  • يُمكن استخدامه عن طريق الشرج أو الفم أو تحت الإبط أو الذراع.

  • قد ينكسر مقياس الحرارة الزئبقي بسهولة لأنّه مصنوع من الزجاج، ممّا يُؤدّي لخروج مادة الزئبق السامّة والخطرة.
  • لا يُمكن التخلّص منها إلّا بطرق صحيحة؛ إذّ لا يُمكن رميها في سلّة المهملات بسبب احتوائها على مادة خطرة.
  • قد يصعب قراءة قياس درجة الحرارة، إذّ يجب أن تبقى في مكانها لمدّة 3 دقائق.

يُستخدم مقياس الحرارة الفموي (بالإنجليزيّة: Oral thermometer) لقياس الحرارة عن طريق الفم؛ إذ يُمكن قياسها باستخدام مقياس حرارة رقمي، أو مقياس حرارة زئبقي، ويبلغ مُتوسط حرارة الفم للبالغين 37 درجة مئويّة، ورغم ذلك درجات الحرارة التي تتراوح ما بين 36.4 إلى 37.4 درجة مئويّة تُعدّ طبيعيّة، ومقياس الحرارة الفموي جهاز صغير الحجم ومحمول باليد، مع نافذة تظهر درجة الحرارة باختلاف أنواعها.[٤]

  • تتميّز موازين الحرارة الفمويّة بأنّها أكثر دقّة عند البالغين والأطفال فوق 3 أعوام.
  • سهولة الاستخدام، والقدرة على قياس الحرارة في غضون ثوانٍ.

  • عدم قدرة الأطفال الصغار أو الأطفال الذين يُعانون من بعض المشاكل في التنفس من ترك أفواههم مغلقة لمدّة كافيّة للحصول على قراءة دقيقة.

يُستخدم مقياس حرارة الأذن (بالإنجليزية: Digital ear (tympanic) thermometer) لقراءة الحرارة عن طريق الأذن، ويعتمد مبدأ عمله على مستشعرات للأشعة تحت الحمراء، عن طريقة قياس درجة الحرارة داخل قناة الأذن، وتُعطي نتائج دقيقة في غضون ثوانٍ فقط، ويُظهر مقياس حرارة الأذن حرارة أعلى بنسبة تتراوح بين 0.3 إلى 0.6 من قياس حرارة الفم.[٥]

  • يوفّر مقياس الحرارة للأذن قراءات سريعة ودقيقة.
  • تُعدّ من أفضل أنواع مقاييس الحرارة، كما أنّه أفضل من مقاييس الحرارة الفمويّة أو الشرجيّة خاصةً عند الأطفال.

  • لا يُنصح باستخدام مقياس الحرارة للأذن للأطفال الرضّع دون 6 أشهر، بسبب حجم قناة الأذن.
  • يُشترط وضعها بصورة صحيحة للحصول على نتائج دقيقة وصحيحة.
  • قد لا تكون النتائج صحيحة في حال مرورها ببعض العوائق، مثل شمع الأذن.

يُعدّ مقياس الحرارة للجبين أو مقياس الحرارة الأمامي والذي يُعرف أيضًا باسم مقياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء غير المُتصلة (بالإنجليزيّة: Forehead thermometer)، ويعتمد مبدأ عملها على مُستشعرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل قياس حرارة الشريان الصدغي السطحي وهو فرع من الشريان السباتي، إلّا أنّها ليست بدقّة ميزان الحرارة الرقمي التقليدي، ولا يحتاج استخدامه لأيّ اتصال مُباشر بالجسم من أجل أخذ الحرارة فهو جهاز لقياس الحرارة عن بُعد، الأمر الذي جعل استخدامه شائعًا في المطارات والمتاجر وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الموازين تُعطي درجة حرارة أقل بـ 0.6 درجة مئوية من الموازين الفموية.[٦]

  • قراءة الحرارة بدقة وفي غضون عدّة ثواني فقط.
  • سهولة الحصول عليها واستخدامها للأطفال والبالغين والرضّع أيضًا.

  • توفّر قراءات خاطئة إذا لم يُلتزم بوضع المقياس على الجبين تمامًا وبدّقة وفقًا لتعليمات الشركة المنتجة.
  • تأثّر القراءة بعوامل خارجيّة، ومنها: أشعة الشمس والتيارات الهوائيّة والرياح والتدفئة.
  • قد تكون النتائج خاطئة في حال ارتداء قبعات ثقيلة أو معاطف.

يتوفّر في الأسواق العديد من أجهزة قياس درجة حرارة الجسم؛ منها مقياس الحرارة الرقمي الذي يُستخدم عن طريق وضعه في الفم أو الإبط أو فتحة الشرج، أو مقياس الحرارة الزئبقي الذي يُعدّ من أقدم الخيارات المتوفرة لقياس درجة الحرارة، إضافةً إلى مقياس الحرارة الفموي الذي يتميّز بسهولة حمله وبصغر حجمه، ومقياس الحرارة للأذن الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء ويعطي نتائج دقيقة خلال ثوانٍ معدودة، وأخيرًا مقياس الحرارة للجبين الذي يقيس حرارة الشريان الصدغي السطحي إلًا أنّه ليس بدقة الميزان التقليدي.

  1. “Types of thermometers and their application”, synappsehealth, Retrieved 25/6/2021. Edited.
  2. Corey Whelan (15/12/2020), “Advantages and Disadvantages of Different Types of Thermometers”, healthline, Retrieved 25/6/2021. Edited.
  3. “Types of Thermometers with names and Pictures”, physicsabout, 1/1/2021, Retrieved 25/6/2021. Edited.
  4. “How to Take an Oral Temperature”, drugs, 4/3/2021, Retrieved 25/6/2021. Edited.
  5. Tabitha Britt (7/7/2021), “How accurate are ear thermometers?”, medicalnewstoday, Retrieved 25/6/2021. Edited.
  6. “Types of Thermometer”, javatpoint, Retrieved 25/6/2021. Edited.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock