كيف أهتم بطفلي

بحث عن الطفل

بحث عن الطفل

الطفل لغة هو الصغير من كل شيء، وقد جاء في العديد من قواميس اللغة العربية مجموعة من الألفاظ المرادفة لكلمة الطفل، كالقاصر والصغير، أما في الفقه الإسلامي فيدل مفهوم الطفل على المولود منذ خروجه من رحم أمه، حتى تظهر عليه ملامح النضج، المتمثّلة بالقدرة على الزواج إن كان ذكراً، والحيض والقدرة على الإنجاب إن كانت أنثى، وقد بين الفقهاء أن نهاية الطفولة تتحقق بعمر الخامسة عشر، إن لم تظهر أي من علامات النضج.[١]    

هنالك العديد من الحاجات الواجب إشباعها ليتمكن الطفل من النمو والتطور بصورة صحية وسليمة، هذه الحاجات هي:[٢]

مقالات ذات صلة
  • الحاجات الفسيولوجية: تُمثل الحاجات الفسيولوحية كافة المتطلبات التي يكفل إشباعها بقاء الطفل على قيد الحياة كالطعام والشراب والنوم.
  • الحاجة للأمان: هو حاجة الطفل للشعور بالطمأنينة بعيداً عن أي شكل من أشكال التهديد.
  • الحاجة للانتماء: تُعزى هذه الحاجة لكون الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، فينتمي الطفل إلى عائلته، ثم ما تلبث هذه الحاجة لتتسع مع تقدمه بالسن لتشمل المجتمع الذي يعيش فيه ووطنه.
  • الحاجة للتقدير : تُمثل الحاجة للتقدير المحرك لكافة أنشطة وانجازات الطفل.
  • الحاجة للمعرفة: يعتبر إشباع الحاجة للمعرفة ركيزة لإشباع الحاجة للانتماء والحاجة للتقدير والأمان، فإذا ما فشل الطفل في تحقيق مستوى معرفي وإدراكي جيد فسيواجه صعوبة في التعامل مع البيئة المحيطة به.
  • الحاجة لتحقيق الذات: لا يظهر اكتمال تلبية هذه الحاجة إلا في مراحل عمرية متقدمة، ولكن يستطيع الطفل إشباع هذه الحاجة بتأدية دوره الاجتماعي والإنساني في أي عمل يقوم به كالدراسة.

يواجه الأطفال العديد من التحديات والمشاكل كنتيجة لنقص في إشباع حاجاتهم، ويمكن تلخيص بعض هذه المشاكل بالشكل الآتي:

  • الكذب: يكذب الطفل عادة لتجنب العقاب على تصرفات خاطئة قام به، أو للحصول على فائدة معينة كالحاجات المادية أو المديح.
  • العزلة والانطوائية: تعتبر العلاقات الأسرية المسئول الأول عن هذه المشكلة فكلما ساد التفهم والانفتاح في المنزل، انعكس ذلك على علاقات الطفل الاجتماعية مع أهله وأقرانه.
  • التأتأة: لا يستطيع الطفل الذي يعاني من التأتأة التلفظ بالكلمات بشكل صحيح، وتعزى أسبابها إلى عوامل نفسية واجتماعية كالخلافات العائلية والمعاملة السيئة.
  • التبول اللاإرادي: يحدث التبول اللاإرادي المتقطع لفترات طويلة كرد فعل على مستجدات يعيشها الطفل كالتوتر أو المرض.

نصّت اتفاقية حقوق الطفل على مجموعة من الحقوق التي تضمن اشباع احتياجاته، من هذه الحقوق ما يلي:[٣]

  • حق الطفل في التعبير عن رأي وضرورة احترام هذا الرأي.
  • الحقوق التي تكفل حماية هوية الطفل كالحق في الاسم والجنسية.
  • حق الطفل ذي الإحتياجات الخاصة في الحصول على الرعاية والدعم الصحي اللازمين.
  • الحق في الحصول على التعليم والترفيه.
  • الحق في العيش بجو عائلي يضمن تحقيق الرعاية الأمثل له.
  • حق الطفل بالحماية من التهديدات التي تعرض حياته للخطر.

  1. حمو بن إبراهيم فخار، “الحماية الجنائية للطفل في التشريع الجزائري والقانون المقارن”، صفحة 16 و17 و20 و21، www.thesis.univ-biskra.dz، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-22. بتصرّف.
  2. “حاجات الطفل الاساسية”، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-11. بتصرّف.
  3. “Children’s human rights”, www.nidirect.gov.uk, Retrieved 2018-8-11. Edited.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock