محتويات
- ١ مكانة حبّ الله للعبد
- ٢ علامات حبّ الله للعبد
- ٣ علامات حبّ العبد لله
- ٤ أسبابٌ مُعينةٌ على محبّة الله
- ٥ صفات الذين يحبّهم الله
- ٥.١ الإكثار من التّوبة والإنابة إلى الله سُبحانه
- ٥.٢ اتّباع سُنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم
- ٥.٣ العَدْل والقسط في كلّ الأمور والمواقف
- ٥.٤ الإنفاق في سبيل الله سُبحانه
- ٥.٥ حُبّ لقاء الله
- ٥.٦ سُلوك جادّة وطريق طلب العلم الشرعيّ
- ٥.٧ الحبُّ في الله تعالى
- ٥.٨ الحرص على الطهارة
- ٥.٩ التزام تقوى الله تعالى
- ٥.١٠ الصَّبر
- ٥.١١ التوكّل على الله سُبحانه
- ٦ ثمرات محبّة الله
- ٧ ثمرات محبّة الله في الحياة الدنيا
- ٨ المراجع

حبّ الله -تعالى-؛ من أعظم النِّعم التي ينالها العبد ويُشرّف بها، فبذلك ينال خيري الدُّنيا والآخرة، وبه يُوفّق إلى مزيدٍ من العمل، ويُعصم عن كثيرٍ من الزَّلل، فمحبّة الله هي الغاية التي يتنافس لأجلها الصالحون والمُحسنون، لينالوا القرب من ربّهم، والفوز بمرضاته، ويتحقّق ذلك بالعلم التامّ بالله -سُبحانه-، كما قال ابن رجب -رحمه الله-: “فالعلمُ النافعُ ما عرَّفَ العبدِ بربِّه ودلَّه عليه حتى عَرَفَ ووحَّدَهُ وأَنِسَ به واستَحَى من قُربهِ وعَبَدَهُ كأنهُ يَراهُ”.[١]
توجد العديد من العلامات والأمارات التي تدلّ على محبّة الله لعباده، فيما يأتي بيان البعض من تلك العلامات:[٢][٣]
والتزام هَدْيه وشَرْعه في أمور الحياة، كما قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)،[٤] فمَن أحبّه الله؛ وفّقه لاتباع هَدْي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، الذي يعدّ من أسباب تحقيق ونَيْل الخير.
كما أخرج الإمام البخاريّ عن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما-، عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)،[٥] فمَن أحبّه الله؛ يسّر له سلوك طريق العلم الشرعيّ، والتفقّه في دِين الله.
في قَوْله -عزّ وجلّ-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ)،[٦] ومن تلك الصفات: الرّحمة بالمؤمنين، والتواضع لهم، واللين في التعامل معهم.
كما أخرج الإمام البخاريّ في الحديث القُدسيّ، أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال فيما يرويه ع ربّه -عزّ وجلّ-: ( إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ…).[٧]
كما في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ).[٨]
تدلّ على محبّة العبد لله -سُبحانه- العديد من الأمور، التي تدلّ على صدْق حبّه، ومن أهمّ تلك العلامات:[٩]
وإن خالف ذلك ما تحبّه النَّفس، ويحقّق الهوى والرّغبة، وبَغْض ما يبغضه الله، ولو وافق ذلك ما تهواه النَّفْس، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ: مَن كانَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِوَاهُمَا، ومَن أحَبَّ عَبْدًا لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ عزَّ وجلَّ، ومَن يَكْرَهُ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ، بَعْدَ إذْ أنْقَذَهُ اللَّهُ، منه كما يَكْرَهُ أنْ يُلْقَى في النَّارِ).[١٠]
ويتّبع أوامرهما، ومعاداة وبَغْض من يُعادي الله، ويُعادي دِينه، قال -تعالى-: (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَـئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَـئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).[١١]
وما أمر به، والانتهاء عمّا نهى عنه، قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).[٤]
ينال العبد محبّة الله -سُبحانه- بالعديد من الطُّرق والأسباب، فيما يأتي بيان البعض منها:[١٢]
فذلك من أهمّ الأسباب، وهو الأساس في نَيْل محبّة الله -تعالى-، والسبب الأعظم فيما يُتقرّب به إلى الله سبحانه، كما ثبت في الحديث القُدسيّ: (وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه).[٧]
فهو من أهمّ الأسباب التي تبيّن وتوضّح للعبد طريق نَيْل رضا الله، ومُراده.
في كلّ وقتٍ، وفي كلّ مكانٍ، فذِكْر الله من أسباب طَرْد الشيطان والنفاق، فذلك وصيّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، كما ثبت في حديث عبدالله بن بسر -رضي الله عنه-: (أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأخبِرني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال: لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ).[١٣]
يتّصف العباد الذين يحبّهم الله -تعالى- بالعديد من الصفات التي تميّزهم عن غيرهم من العباد، ومن تلك الصفات:[١٤]
من أيّ ذنبٍ أو زللٍ، قال -تعالى-:(إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)،[١٥] وتكون التوبة الحقّ بالإخلاص لله -سُبحانه- فيها، والندم على ما فات، والإقلاع عن الذّنوب فَوْر ارتكابها، والعزم على عدم العودة إليها، ولا بدّ أن تكون التوبة في الوقت الذي تُقبل فيه؛ فلا تصحّ عند طلوع الشمس من مغربها، أو عند حضور الأجل، كما لا بدّ من أداء الحقوق لأصحابها إن كانت الذّنوب متعلّقةً بحقوق العباد.
قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).[٤]
سواءً مع النَّفْس أو مع الغير، قال -تعالى-: (إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).[١٦]
طَمَعاً في نَيْل الأجر والثواب منه
قال -تعالى-: (وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).[١٧]
والشَّوق له، وذلك حين تُبشّر الملائكة المؤمن حين احتضاره بما أعدّه الله -سُبحانه- له، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ قالَتْ عائِشَةُ أوْ بَعْضُ أزْواجِهِ: إنَّا لَنَكْرَهُ المَوْتَ، قالَ: ليسَ ذاكِ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حَضَرَهُ المَوْتُ بُشِّرَ برِضْوانِ اللَّهِ وكَرامَتِهِ، فليسَ شيءٌ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا أمامَهُ، فأحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ وأَحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، وإنَّ الكافِرَ إذا حُضِرَ بُشِّرَ بعَذابِ اللَّهِ وعُقُوبَتِهِ، فليسَ شيءٌ أكْرَهَ إلَيْهِ ممَّا أمامَهُ، كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ وكَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ).[١٨]
كما ثبت في حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)[٥]
فيحبّ العباد بعضهم بعضاً لله، ليس لتحقيق غايةٍ وهدفٍ متعلّقٍ بالحياة الدُّنيا، قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ اللَّهَ يقولُ يَومَ القِيامَةِ: أيْنَ المُتَحابُّونَ بجَلالِي، اليومَ أُظِلُّهُمْ في ظِلِّي يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي).[١٩]
سواءً في البَدَن، أو الثوب، أو في بيوت الله، فقد قال -تعالى-: (فيهِ رِجالٌ يُحِبّونَ أَن يَتَطَهَّروا وَاللَّـهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ).[٢٠]
وخَشْيته في السِّر والعلن، قال -تعالى-: (بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)،[٢١] وتتحقّق التقوى بالتزام أوامر الله -سُبحانه-، واجتناب نواهيه.
فهو من الصفات التي حثّ الله -سُبحانه- على التزامها، فقال: (وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).[٢٢]
والاعتماد عليه في الأمور كلّها، قال -تعالى-: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).[٢٣]
تترتّب العديد من الثمرات على حبّ الله -تعالى-، ومن ثمرات محبّة العبد لربّه:[٢٤]
فمَن أحبّ الله؛ رَضِيَ بكلّ ما يقضيه عليه؛ لِعلمه بأنّ الله لا يقدر له إلّا بِما يعود عليه بالخير، وأنّه خلقه مُكرّماً مُفضّلاً على جميع المخلوقات، وجعل الجنّة منزله في الآخرة؛ إن التزم بما أمره الله به، إذ إنّ كُلّ ما يُعرض له من الابتلاءات؛ إنّما هي رسائل تنبيهٍ وتذكيرٍ؛ للعودة واللجوء إليه، ولمعرفة حقيقة الحياة الدُّنيا، ونَقْصها، قال -تعالى-: (وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)،[٢٥] فالابتلاء في حقيقته؛ أداةٌ للتطهير والتهذيب من الذّنوب والمعاصي، كما ثبت في صحيح البخاريّ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ).[٢٦]
فمَن أَحبّ الله؛ أسرع في أداء ما يحقّق رضاه، كما قال الله -تعالى- على لسان نبيّه موسى -عليه السلام-: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)،[٢٧] فمَن أحبّ الله؛ أُنِسَ في عبادته.
والخلوة به في كلّ فُرصةٍ ممكنةٍ، فيُناجيه، ويتضرّع إليه، ولِعلمه بأنّ لقاءه بمحبوبه غير مُمكنٍ في الدُّنيا؛ فتشتاق نفسه لذلك اللقاء في الآخرة، يقول الحسن البصريّ -رحمه الله-: “إنّ أحباء الله هم الذين ورثوا الحياة الطيّبة، وذاقوا نعيمها بما وصلوا إليه من مناجاة حبيبهم، وبما وجدوا من حلاوةٍ في قلوبهم، لا سيما إذا خطر على بالهم ذِكْر مشافهته، وكشف ستور الحجب عنه في المقام الأمين والسرور، وأراهم جلاله، وأسمعهم لذّة كلامه، وردّ عليهم جواب ما ناجوه به أيّام حياتهم”.
فمَن أحبّ الله؛ بَذَلَ أغلى ما يملك في سبيل نَيْل مرضاته وحُسْن الظنّ بالله -سُبحانه-، وعِظَم الرّجاء به، والاستغناء والاكتفاء بالله سُبحانه عن كلّ ما سواه، وخاصّةً حينما يتعرّض العبد للابتلاءات في حياته الدُّنيا.
فمَن أحبّ الله يستحي أن يراه ربّه في موطنٍ لا يرضاه، وإن ما زلّت قدمه؛ سارع في طلب العفو والرَّحمة ممّن وسعت رحمته كلّ شيءٍ.
والشَّفقة عليهم، وخاصّةً العُصاة منهم؛ إذ يحرص المحبّ لله -سُبحانه- على هدايتهم، ودعوتهم لسلوك الطريق القويم، والغِيرة من انتهاك حُرمات الله؛ فالمحبّ لله -سُبحانه-؛ لا يقبل انتهاك حدود الله، وتجاوز أوامره.
- التوفيق والسداد في شؤؤن الحياة
كما ثبت في الحديث القُدسيّ، إذ قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام- فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ… فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ).[٧][٢٨]
- نَيْل القُرب من الله عزّ وجلّ
في الحياة الآخرة، فقد قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (المرءُ معَ مَن أحبَّ).[٢٩][٢٨]
- ↑ عبدالرحمن بن سعد الشثري (4-11-2018)، “محبة الله لعبده: مكانتها وعلاماتها وسبل الحصول عليها”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2020. بتصرّف.
- ↑ أجمد حطيبة، كتاب شرح رياض الصالحين، صفحة 2، جزء 23. بتصرّف.
- ↑ محمد حسين يعقوب، كتاب أصول الوصول إلى الله تعالى (الطبعة الثانية)، القاهرة: لمكتبة التوفيقية، صفحة 303-304. بتصرّف.
- ^ أ ب ت سورة آل عمران، آية: 31.
- ^ أ ب رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن معاوية بن أبي سفيان، الصفحة أو الرقم: 71، صحيح.
- ↑ سورة المائدة، آية: 54.
- ^ أ ب ت رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 6502، صحيح.
- ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 3209 ، صحيح.
- ↑ هشام آل عقدة (1418)، كتاب مختصر معارج القبول (الطبعة الخامسة)، الرياض: مكتبة الكوثر، صفحة 96-98، جزء 1. بتصرّف.
- ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 21 ، صحيح.
- ↑ سورة المجادلة، آية: 22.
- ↑ عائض القرني، دروس الشيخ عائض القرني، صفحة 18-21، جزء 137. بتصرّف.
- ↑ رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبدالله بن بسر، الصفحة أو الرقم: 3375، صحيح.
- ↑ “هؤلاء ممن يحبهم الله”، ar.islamway.net، 2004-12-07 ، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2020. بتصرّف.
- ↑ سورة البقرة، آية: 222.
- ↑ سورة الممتحنة، آية: 8.
- ↑ سورة البقرة، آية: 195.
- ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبادة بن الصامت، الصفحة أو الرقم: 6507 ، صحيح.
- ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 2566، صحيح.
- ↑ سورة التوبة، آية: 108.
- ↑ سورة آل عمران، آية: 76.
- ↑ سورة آل عمران، آية: 146.
- ↑ سورة آل عمران، آية: 159.
- ↑ مجدي الهلالي (2007)، كتاب كيف نحب الله ونشتاق إليه (الطبعة الأولى)، القاهرة: مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة، صفحة 8-12، جزء 1. بتصرّف.
- ↑ سورة الزخرف، آية: 48.
- ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 5641، صحيح.
- ↑ سورة طه، آية: 84.
- ^ أ ب محمد حسن عبد الغفار، كتاب شرح لمعة الاعتقاد، صفحة 5-7، جزء 6. بتصرّف.
- ↑ رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 2385، صحيح.









