محتويات

معدل التنفس الطبيعي للأرنب البالغ هو 30-60 نفسًا في دقيقة، لكن بعض الأرانب تتنفس أسرع من هذا إذا كان الجو حارًا أو تشعر بالإرهاق.
الأنفاس الطويلة الصعبة أو الشخير أمرًا يدعو للقلق، في حال كانت الشفاه واللسان لونهما أزرق؛ فإن الأرنب لا يحصل على كمية كافية من الأكسجين. يعد الجلوس بسكون مع إمالة الرأس قليلاً للأعلى علامة واضحة على عدم القدرة على التنفس.[١]
تنشأ عملية التنفس عن طريق دخول الهواء النقي إلى الرئتين فيما يُعرف بالشهيق، والتخلص من الهواء المنبعث من الرئتين فيما يُعرف بالزفير. ويمكن توضيحهم عن طريق الآتي:
التنفس هو عملية نشطة يتم خلالها سحب الهواء النقي إلى الرئتين. يتم ذلك عن طريق تقلص العضلات الوربية الخارجية المرتبة بشكل غير مباشر والتي تسحب الأضلاع والقص للأمام وللأسفل. في نفس الوقت تنقبض عضلات الحجاب الحاجز المرتبة شعاعيًا، وبالتالي تصبح مسطحة، ويؤدي هذا إلى زيادة السعة الداخلية للتجويف الصدري، وبالتالي تقليل الضغط داخل التجويف الصدري.
ويتسبب في تمدد الرئتين، مما يؤدي إلى اندفاع الهواء إلى الرئتين بسبب زيادة الضغط الجوي الخارجي، ويحدث الشهيق من خلال العمليات التي تحدث بالترتيب التالي:
- يندفع الهواء إلى الداخل عبر الفتحات الخارجية.
- الممرات الأنفية.
- الشرايين الداخلية.
- المزمار.
- القصبة الهوائية.
- القصبات.
- القصيبات الهوائية.
- وأخيراً إلى الحويصلات الهوائية في الرئتين.
يندفع الهواء الخارجي إلى الداخل حتى يصبح ضغط الهواء في الرئتين مساوياً للضغط الجوي. لذلك، يكون الشهيق نتيجة حركتين:
- تسطيح الحجاب الحاجز أو خفضه.
- الحركة الأمامية للأضلاع والقص. هكذا يحدث الشهيق.
هو عملية عكسية للشهيق أثناء الزفير تتقلص العضلات الوربية الداخلية الموضوعة في الزوايا اليمنى للعضلات الوربية الخارجية وتسترخي العضلات الأخرى أيضًا، وبالتالي تصل الأضلاع والقص إلى وضعها الطبيعي.[٢]
وفي الوقت نفسه تسترخي عضلات الحجاب الحاجز، مما يجعلها في وضعها الطبيعي. وبالتالي يتناقص حجم التجويف الصدري وينتج ضغطًا هائلاً على الرئتين، وهكذا تنكمش الجدران المرنة للرئتين وتطرد الهواء المنفَس من خلال نفس المسار أعلاه.[٢]
تتنفس الأرانب بشكل أساسي من خلال أنوفها لأن لسان المزمار الخاص بهم متجذر في المنطقة الخلفية من الحنك الرخو؛ وهو الجزء الخلفي من سقف الفم. وظيفة لسان المزمار هي منع دخول الطعام الذي يأكله الأرنب إلى الممرات الهوائية، إذ يفصل الحنك الرخو عن الحنك الصلب للأرانب خلال عملية التنفس أثناء تناول الطعام.
ويوجد داخل الفم طبقة من الأنسجة أعلى فتحة المزمار؛ تحجب الهواء الذي يتدفق من الفم إلى القصبة الهوائية. لذلك فإن أي هواء يتم امتصاصه من الفم لن يصل بشكل فعال إلى الرئتين.
- الأرانب غير قادرة على التنفس من خلال فمها، مما يعني أن احتقان الأنف من الممكن أن يجعل التنفس صعبًا جدًا.
- باعتبار الأرانب حيوانات مُفترسة فهي تخفي غريزيًا أي علامات للمرض كي تحمي نفسها، مما يعني أن المشاكل غالبًا ما تمر دون ملاحظتها.
- ↑ “Rabbit Emergencies”, the rabbit haven. Edited.
- ^ أ ب “Respiratory System of Rabbit (With Diagram) | Chordata | Zoology”, notes on zoology. Edited.
- ↑ “Breathing problems/fast breathing in rabbits”, pdsa. Edited.









