محتويات

البحث الاجتماعي؛ هو الطريقة التي يسلكها الباحثون الأكاديميون في علم الاجتماع لدراسة المجتمعات والأفراد؛ وذلك لاستخدام نتائج هذه الدراسات في تصميم خدمات أو منتجات اقتصادية واجتماعية تُلبي حاجات المجتمع المختلفة، والتي تُراعي التباين بين أفراد المجتمع.
يُساعد البحث الاجتماعي في المساهمة في ضبط سلوك الجماعات، وتحسين مستوى الخدمات، لمواكبة التطور التكنولوجي، فهو يسير وفقًا لخطة منهجية تتضمن الجوانب الكمية والنوعية الخاصة بعينات البحث، وتتلخّص خطوات كتابة مقدّمة البحث الاجتماعي فيما يأتي:
يُنصح عادةً بكتابة نُبذة عامة عن موضوع الدراسة، وهذا سيمنح القارئ نظرةً عامةً عن البحث الاجتماعي، وسيُساهم في زيادة ضبط محتوى البحث، ويُمكن للباحث الاستعانة بالأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المُحكمة، كما يُمكن له أن يستشير أستاذه في حال واجه صعوبةً أثناء كتابة النُبذة.[٢]
غالبًا ما تكون النُبذة تتضمن مشكلة البحث، وهذه المشكلة تُطرح على شكل سؤال أثار استفهام الباحث مما دفعه للبحث، ويجب أن تتميز النُبذة أو الملخص بالإيجاز والتكثيف.[٢]
يجب على الباحث أن يدرج كافة الدراسات السابقة التي استفاد منها في كتابة أيّ جزء من البحث سواء كان ذلك في المقدمة أو في عرض البحث، والتزامًا للأمانة العلمية يجب أن تُوثق كافة المراجع في قائمة المراجع.[٢]
تُدرج مشكلة البحث من خلال جملة أو سؤال تُوضع في المقدمة ويجب أن يكون العنوان الرئيسي للبحث على صلة مباشرة بها، ومشكلة البحث تخضع للأساليب النوعية التي تهدف إلى المراقبة والتحليل، بالإضافة إلى الأساليب الكمية التي تستخدم تقنيات التحليل الإحصائي، لتقييم البيانات التي تم جمعها من استطلاعات الرأي والاستبيانات.
تُعد مشكلة البحث أساس مقدمة البحث الاجتماعي ومن دونها لا يُمكن للقارئ فهم موضوع الدراسة، كما أنّها تُساهم في أن يبقى الكاتب يبث في فلك المشكلة دون الخروج عنها.
ترتبط الأسباب الداعية إلى كتابة البحث بمشكلة البحث على اعتبار أنَّ المشكلة غالبًا ما يتم اختزالها وتقديمها في سؤال أو مجموعة أسئلة، وهذه الأسئلة يسعى الباحث إلى الوصول إلى إجابة لها.
يجب أن يخضع البحث الاجتماعي إلى منهج معين؛ وذلك لأنّ المنهج هو الطريقة المتسلسة والمنطقية التي يخضع لها البحث، وعلى الكاتب أن يذكر في المقدمة ما هو نوع المنهج المستخدم في التحليل وجمع البيانات ودراستها وصولًا إلى النتائج.[٣]
يجب على الباحث أن يكتب في المقدمة الأرقام والنسب التي أثبتتها الدراسات السابقة، باعتبارها وقائع، وفي حال كان البحث لا يزال يستند إلى فرضية قيد الدراسة والإثبات، فيجب عليه أن يُوضح الفرضيات التي تناولها، ويُبين السبب وراء تناولها، وإذا كان يسعى إلى تفنيدها فعليه أن يكتب رأيه فيها، وفي حال تعددت الفرضيات يُمكن للباحث الاستعانة بالجداول والرسوم البيانية.[٢]
- ^ أ ب ت ث “Writing in the Social Sciences”, una.edu, Retrieved 21/12/2021. Edited.
- ↑ “Home Research Guides”, libguides.usc, Retrieved 21/12/2021. Edited.









