إنّ الفعل الأخلاقي هو الذي تحسّ بعده بالراحة وغير الأخلاقيّ هو ما تحس بعده بعدم الراحة.
حسن الخلق يستر كثيراً من السيّئات، كما أنّ سوء الخلق يغطّي كثيراً من الحسنات.
ليست الأخلاق أن تكون صالحاً فحسب، بل أن تكون صالحاً لشيء ما، لا تدع إصرارك و حماسك ينقلبان إلى عناد وجهل.
لا تكمُل أخلاق المرء إلّا إذا استوى عنده مدح الناس وذمّهم إياه.
إذا لم يكن لديك شيئاً تعطيه للآخرين، فتصدّق بالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة، وخالق الناس بخلق حسن.
الأخلاق شجرة تنمو وتترعرع كلّما سقيت بماء المحبة و الوفاء، وهي نجمة تزهو و تتألق في سماء الأُخوة والصفاء، وهي جسر ترسو عليه سفن المحبة و الوفاء.
أخلاقياتك هي رصيدك عند الناس، فأحسن عملك و خلقك تكن أغنى الأغنياء، وإن أردت الإشهار بإفلاسك فسوء خلقك يدعمك لذلك.
نحن لا نرضى إلّا حياة الأحرار، ولا نرضى إلّا أخلاق الأحرار، راقب الله عند فتح جفنك و إطباقه.
إن مكارم الأخلاق هي حسن الخلق، واحترام الجميع، وصدق اللسان، وصلة الرحم، وإدخال السرور على قلب مسلم.
الأخلاق الحسنة كنز من كنوز الدنيا التي لا بدّ أن يتحلى بها كل إنسان وهي رزق من الله سبحانه وتعالى.
إن الأخلاق هي الأساس للحياة وللنجاح لكل إنسان، الأخلاق تجمع كل شيء مثل الثقافة والأسلوب الطيب وحلاوة اللسان، فكلما زرع الإنسان خير بأخلاقه حصد كل الأمور الطيبة.
الأخلاق كنز لا يفنى أبدًا، لذا فإن الإنسان الذي يملك الأخلاق يملك كل شيء في هذه الدنيا.
إن الأخلاق والسعادة هما وجهان لعملة واحدة حيث إنّ الإنسان يكون سعيد عندما يتحلى بالأخلاق الطيبة وعندما يتعامل مع الآخرين بأسلوب طيب وباحترام.
إن التربية هي التي تساعد على تنمية خلق الإنسان حيث إنّ الأخلاق الحميدة هي التي تتقدم من خلالها الشعوب.
الأخلاق هي التي يتسم بها الأقوياء، وإنّ الضعفاء يتسمون بالأخلاق السيئة.
إن الأخلاق هي التي تجعلك في مقام رفيع لدى كل إنسان.
الأخلاق هي أساس النجاح والحياة لكافة الأمم.
ازرع الخير بأخلاقك حتى لو في مكان سيئ لأنّه سيثمر يومًا.