مال وأعمال

مفهوم الاستثمار

مفهوم الاستثمار

يعتبر الاستثمار مصطلحاً اقتصادياً حديث النشأة، ويشير إلى توظيف رؤوس الأموال لتنشيط مشروع اقتصادي معين يرجع بالمنفعة المادية على أصحاب المشروع ويؤثر إيجاباً على الاقتصاد الوطني.

كما يشير المصطلح إلى أنه متغير اقتصادي يسعى إلى الاستغلال الأمثل لرأس المال الذي تمتلكه جهة معينة تسعى من هذا الاستغلال إلى تحقيق منفعة ذات عائد مادي وربح كبير بالاعتماد على أساليب وطرق اقتصادية حديثة غير مسبوقة.

  • رفع مستويات الإنتاج، وبالتالي التأثير إيجابياً بالدخل القومي وزيادة نسبة المتوسط لنصيب كل فرد.
  • تحقيق الرفاهية للأفراد ورفع مستوى معيشتهم.
  • تقديم ما يحتاجه المواطن والمستثمر من خدمات أساسية.
  • فتح الآفاق أمام العاطلين عن العمل للانخراط في سوق العمل وبالتالي تخفيض مستويات البطالة.
  • رفع نسبة التكوين الرأسمالي الخاص بالدولة.
  • إمداد سوق العمل بالأيدي العاملة الماهرة والفنييّن والإدارييّن من شتى التخصصات.
  • إشباع حاجات المواطنين من خلال وضع السلع والخدمات المنتجة محلياً التي تتماشى مع رغباتهم.
  • فتح أبواب تصدير السلع إلى الخارج وبالتالي توفير عملات أجنبية ضرورية لاستغلالها في شراء الآلات والمعدات.

تتفاوت أنواع الاستثمار وفقاً للهدف الذي وجدت لأجله، ومن أبرزها ما يلي:

  • الاستثمار الوطني.
  • الاستثمارات طويلة وقصيرة الأجل.
  • الاستثمار الأجنبي.
  • الاستثمار الاستراتيجي.
  • الاستثمار الاجتماعي.
  • الاستثمار التطويري.

يقف وراء الاستثمار عدد من العوامل هي:

  • السعي لتحقيق الربح المادي.
  • معايير التفاؤل والتشاؤم.
  • الرغبة في تلبية حاجة السوق مما يطلبه من سلع وخدمات، وينبثق ذلك من الرغبة في الوقوف في وجه الاحتمالات التي قد تطرأ على السوق كتوسّع رقعة الأسواق وارتفاع معدلات الطلب فيها.
  • ارتفاع مستويات التطوّر العلمي والتكنولوجي والرغبة في مواكبتها أولاً بأول.
  • السعي لتحقيق التنمية الاقتصادية.
  • وفرة الأيدي العاملة ذات الاختصاص.
  • وجود عامل الاستقرار السياسي والاقتصادي معاً.

بالرغم من ما يعود به الاستثمار من فوائد، إلا أن هناك بعض المحددات التي تقف عائقاً أحياناً في طريق تنميته، وهي:

  • الشغف في الاستثمار.
  • الاحتمالات الاستثمارية.
  • ما يحيط بالمنشأة من ظروف سياسية واقتصادية وأمنية.
  • طبيعة السياسات الاقتصادية في منطقة الاستثمار.
  • عدم التناسب في سعر الفائدة.
  • الافتقار إلى عنصر الاستقرار.

تتفاوت مجالات الاستثمار وتتنوّع وفقاً للقطاع الذي ستخدمه، ومن هذه المجالات:

  • الاستثمارات العقارية.
  • الاستثمارات السياحية.
  • الاستثمارات الصناعية.
  • الاستثمارات الزراعية.
  • الاستثمار المحلي والأجنبي وتصنّف وفقاً لمصدر رأس المال.

  • توفّر السياسة الاقتصادية المناسبة.
  • وجود البنية التحتية الواجب توفرها للاستثمار.
  • امتلاك بنية إدارية جيدة.
  • توفر عنصر الانسجام بين القوانين والترابط بينها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock