
للصدق فوائد عديدة تعود على صاحبه، ومنها:[١]
- الثناء على الصادق في الملأ الأعلى.
- أصل البر.
- الحصول على منزلة الشهيد.
- حسن العاقبة للصادق في الدنيا والآخرة.
- حسن الخاتمة.
- التوفيق وتيسير الأمور من الله تعالى للصادق.
- دخول الجنة والنجاة من النار.
- نجاة الصادق من المهلكات.
- انتفاء صفة النفاق.
- سبب للسعادة في الدنيا والآخرة.
- إجابة الدعاء وإزالة الكروب والهموم.
- إلهام الصادق وتسديدة في أقواله ورزقه صدق الفراسة.
- محبة الناس للصادق وثقتهم به وذكرهم له بالخير.
- اطمئنان النفس وراحة الضمير وسكينة القلب.
- زيادة الرزق وحصول البركة فيه.
- جلب المصلحة في الدنيا والآخرة.
- حفظ النعم من الزوال.
- سبب لاكتمال مكارم الأخلاق.
- حصول الهيبة للصادق بحيث تعينه على أمور دينه ودنياه.
كما أنّ للصدق فوائد وثمرات جميلة، كذلك للكذب مفاسد ونتائج سيئة تعود على صاحبها، ومنها:[٢]
- كتابة الكاذب عند الله تعالى في صحيفة الكاذبين إن تكرر كذبه وأصبح عادة.
- خصلة من خصال النفاق.
- ضعف ثقة الناس بالإنسان الكاذب وعدم تصديقه في أقواله.
- تسبب الكذب في تضييع الأوقات على تمييز الصدق من الكذب.[١]
- ضعف الثقة بمواعيد الكاذب وعدم قبول شهادته.[١]
- سقوط كرامة الكاذب وسوء سمعته.[١]
- تسبب الكاذب في تخريب البلاد وتحقيق العداوات، واستلاب النعم وافتقار الأغنياء، وغير ذلك من النتائج السيئة على المجتمع.[١]
إنّ كلّ ذنب يفعله الإنسان له عقوبة تقع عليه في الدنيا والآخرة ما لم يتب، والكذب من هذه الذنوب الموجبة للعقوبة، فمن العقوبات التي يتعرض لها الكاذب:[٣]
- العلم بأنّ هذه الصفة تغضب الله تعالى وتوجب عقوبته.
- محاسبة اللسان والمحافظة عليه من أن ينزلق.
- علم المسلم أنّه سيتصف بإحدى صفات المنافقين إن كذب.
- تعويد النفس على قول كلمة الحق.
- تربية الطفل منذ صغره على قول الصدق والابتعاد عن الكذب.
- استشعار حجم الأذى الذي سيلحق بالمسلم إن كذب.
- العلم بأنّ الكذب يؤدي إلى الفجور ومنه إلى النار.
- علم الكاذب أنّ كذبه سيفقده ثقة الناس به.
- ترك مجالس الكذب والذهاب إلى مجالس الذكر.
- ^ أ ب ت ث ج عزمي إبراهيم عزيز (22-4-2015)، “الصدق يهدي إلى الجنة والكذب يهدي إلى النار (مطوية)”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2017. بتصرّف.
- ↑ علي بن عبدالعزيز الراجحي، “الصدق والكذب”، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2017. بتصرّف.
- ↑ “الكذب”، ar.islamway.net، 1-4-2008، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2017. بتصرّف.









