ما الفرق بين الرحمن والرحيم
إن لله سبحانه وتعالى صفات وأسماء متعددة ومتنوعة تدل على اتصافه بالكمال، فهو على سبيل المثال العزيز الذي يتصف بالقوة والعظمة، كما أنه السلام الذي يسلم المؤمنون من عقابه، والذي ينشر السلام بين خلقه في الأرض، وهو المهيمن صاحب السلطة على كل الكائنات، وهو الجبار الذي يجبر القلوب المكسورة، وهو العليم الذي لا يخفى عنه في الأرض شيءٌ ولا في السماء، وهو الرحمن الرحيم وغيرها الكثير مما يعلم الإنسان من صفات الله ومما يخفى عليه، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن الفرق بين اسميْ الله الرحمن والرحيم.[١] قال ابن كثير في تفسيره: "قال أبو علي الفارسي الرحمن اسم عام في جميع أنواع الرحمة، يختص به الله تعالى، والرحيم إنما هو من جهة المؤمنين"، وقال ابن عثيمين: " الرحمن: هو ذو الرحمة الواسعة؛ لأن فَعْلان في اللغة العربية تدل على السعة والامتلاء، كما يقال: رجل غضبان، إذا امتلأ غضبا، الرحيم: اسم يدل على الفعل؛ لأنه فعيل بمعنى فاعل، فهو دال…
صفات الله وأسمائه
إن لله سبحانه وتعالى صفات وأسماء متعددة ومتنوعة تدل على اتصافه بالكمال، فهو على سبيل المثال العزيز الذي يتصف بالقوة والعظمة، كما أنه السلام الذي يسلم المؤمنون من عقابه، والذي ينشر السلام بين خلقه في الأرض، وهو المهيمن صاحب السلطة على كل الكائنات، وهو الجبار الذي يجبر القلوب المكسورة، وهو العليم الذي لا يخفى عنه في الأرض شيءٌ ولا في السماء، وهو الرحمن الرحيم وغيرها الكثير مما يعلم الإنسان من صفات الله ومما يخفى عليه، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن الفرق بين اسميْ الله الرحمن والرحيم.[١]
الفرق بين الرحمن والرحيم
}
قال ابن كثير في تفسيره: “قال أبو علي الفارسي الرحمن اسم عام في جميع أنواع الرحمة، يختص به الله تعالى، والرحيم إنما هو من جهة المؤمنين”، وقال ابن عثيمين: ” الرحمن: هو ذو الرحمة الواسعة؛ لأن فَعْلان في اللغة العربية تدل على السعة والامتلاء، كما يقال: رجل غضبان، إذا امتلأ غضبا، الرحيم: اسم يدل على الفعل؛ لأنه فعيل بمعنى فاعل، فهو دال على الفعل، فيجتمع من ( الرحمن الرحيم ) أن رحمة الله واسعة، وتؤخذ من (الرحمن)، وأنها واصلة إلى الخلق، وتؤخذ من(الرحيم)، وقال بعض أهل العلم أن الرحمن عَلَم على الله، خاص بالله تعالى، فلا يُطلق على أحد سوى الله، أما الرحيم فيُمكن أن يوصف به غير الله سبحانه.[٣][٤]
صور من رحمة الله تعالى
لرحمة الله الواسعة أنواعٌ متعددةٌ ومختلفةٌ تخص كل مخلوقاته، نذكر منها:[٥]
- بعث الرسل، لهداية الناس من ضلالهم وظلماتهم إلى نور الله والحق والخير والجنة، فلم يرضَ الله على الناس أن يتخبطوا في الحياة لا هم يسمعون ولا يعقلون.
- إنزال الغيث، الذي يروي ظمأ الإنسان والمزروعات، ويستخدمونه في حياتهم عند نقص الماء لديهم، فنقص الماء يعني انتهاء الحياة لكل المخلوقات.
- الأم، جعل الله للإنسان أماً ترعاه وتسهر على راحته، وتهتم به وبأكله وشربه ولبسه، حتى يصبح رجلاً قوياً يعتمد على نفسه، كما ورزقها به طفلاً ليشبع حاجة الأمومة المهمة جداً لديها.
يجدر بالذكر أن الإسلام هو دين الرحمة والرفق، فقد أمر الناس أن يرحموا بعضهم البعض، وأمر بالرفق بالحيوان ورحمته وإطعامه وإيوائه، كما أن الإنسان عندما يقرأ القرآن أو يقف للصلاة أو قبل الأكل والشرب، فإنه يقول "بسم الله الرحمن الرحيم"، أي أنه يتوكل على الله فقط في كل أعماله وفي حياته، ويبدؤها بقوةٍ من الله الخالق المتصف بالرحمة الواسعة.
المراجع
- ↑ “صفات الله عز وجل أقسام بعدة اعتبارات”، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 23/5/2022. بتصرّف.
- ↑ “الفرق بين الرحمن والرحيم”، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 23/5/2022. بتصرّف.
- ↑ “الفرق بين الرحمن والرحيم”، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 23/5/2022. بتصرّف.
- ↑ “الفرق بين الرحمن والرحيم”، إسلام أون لاين، اطّلع عليه بتاريخ 23/5/2022. بتصرّف.
- ↑ “فانظر إلى آثار رحمة الله”، تفسير، مركز تفسير لللدراسات القرآنية، اطّلع عليه بتاريخ 23/5/2022. بتصرّف.