محتويات

- جرب صديقك قبل أن تثق به.
- تصادق مع الذئاب على أن يكون فأسك مستعداً.
- ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق، ولكن من الصعب أن تحب صديقاً يستحق التضحية.
- غدر الصديق سكين يصيب القلب فلا يبرأ.
- لا تسألني عن الغدر، فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفه.
- ولا خير في خلٍ يخون خليله، ويلقاه من بعد المودة بالجفا.
- كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب.
- أمر طبيعي أن يطعنك أحدهم في ظهرك إن كنت في المقدّمة، لكن الصدمة أن تلتفت، فتجده أقرب الناس إليك.
- خيانة الصديق لا تغتفر، وتترك جرحاً كبيراً في قلب صاحبها.
- أحياناً تكون الطعنات ممن كان يحمي ظهرك ويحرسه، ممن كان في يوم يدَّعي الصداقة والأخوة.
- وكم من ندامة خلّفتها وراء هذا الصديق، وكتبت من صميم فؤادي وصديد قلبي.
- أصعب شيء في حياتنا غدر الأصدقاء وطعنهم.
- لا تيأس من وحدتك، فهي المكان الوحيد الذي تضمن فيه عدم خيانتك.
- الصداقة لا تحطمها إلا مطرقة الخيانة.
- من يخونك مرة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت.
- مَن لا يعرف التفاهم تصعب عليه الصداقة.
- خيانة الصديق أشد من ألف طعنه سيف.
- لا تصاحب من الناس سوى من يكتم سرك، ويستر عيبك، وينشر حسنتك، ويطوي سيئتك، فإن وجدته أغناك عن الناس.
- عندما تتأذى مشاعرك من صديق عزيز كنت تثق به تماماً، ستتغير نظرتك مدى الحياة لكل شخص تربطك فيه علاقة في المستقبل.
- الخناجر المسمومة صداقة كاذبة.
- عندما لا يحترمك الصديق الزائف يمكنه أن يبيعك برمشة عين عند أول فرصة سانحة.
- تقع تحت تأثير الصدمة، والسبب خنجر مسموم من صديق.
- كل الذي نبحث عنه هو قلب صادق وصديق يقف معنا.
- مؤلمة جداً تلك الأحاسيس، حتى الموت عندما يكون الطعن في الظهر، عندما يخونك صديق.
- ما أوجع الخيانة، لأنها تأتي ممن وثقنا بهم.
- يصعب على المرء أن يتوقع الغدر والخيانة إن لم يكن قادراً على الإتيان بمثلها.
- في الكثير من مواقف الغدر نحن لا نتحسس مواضع الألم، بل نتحسس حجم الدهشة التي يخلّفها فينا، سقوط قناع ما عن وجه نحبه.
- الوفاء من شيم الكرام والغدر من صفات اللئام.
- الخيانة ھي الجريمة التي يدفع ثمنھا من لم يقترفوھا.
- ما أبشع أن تخون صديقاً، ولكن الأبشع أن تجد الخيانة سهلة.
- إساءة معاملة رجل بريء تخلق له الكثير من الأصدقاء والمتضامنين.
- الأصدقاء الحقيقيون يظهرون عمق محبتهم في أوقات الضيق، وليس في أوقات السعادة.
- ألا تخجل من التحدث عن الصداقة، وأنت الذي زرعت في قلبي أكثر الجروح إيلاماً.
- كلما أشرقت شمس يوم جديد أو غربت، يعتصر الفؤاد حزناً، ويمتلئ القلب الجريح شعوراً بالوحدة وينكسر الأمل، ويُفقد الشعور بالفرح، وتظل الخيبة والألم الرفيق الدائم للقلب المغدور.
- يقول الشاعر أبو اليمن الكندي في قصيدته إن اللئيم على حقارة قدره:
إن اللئيم على حقارة قدره
- لَينال من عِرض الكريم منالا
يؤذيه وهو بطبعه متنزه
- عنه فيقصر رفعة وجلالا
كالكلب يُقلق بالنباح ضبارما
- والكبر يمنعه عليه مصالا
والفضل يحمي أهله عن خطة
- فيها يساوون اللئام خصالا
كم من كلاب بالنفوس وإنها
- لتظن من صور الجسوم رجالا
- ويقول ابن الرومي في قصيدته لي صاحب قد كنت آمل نفعه:
لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ
- سَبقتْ صواعقُهُ إليَّ صبيبَهُ
رجَّيْتُهُ للنائبات فساءني
- حتى جعلتُ النائباتِ حسيبَهُ
ولَما سألتُ زمانَهُ إعناتَهُ
- لكن سألتُ زمانه تأديبَهُ
وعسى معوِّجُهُ يكونُ ثِقَافَهُ
- ولعلَّ مُمرضَهُ يكونُ طبيبَهُ
يا من بذلتُ له المحبةَ مخلصاً
- في كلّ أحوالي وكنتُ حبيبَهُ
ورعيتُ ما يرعى ومِلتُ إلى الذي
- وردَتْهُ همَّتُهُ فكنتُ شَريبَهُ
شاركتُهُ في جِدِّهِ ورأيتُهُ
- في هزله كُفْئي فكنتُ لعيبَهُ
أيامَ نسرحُ في مَرَادٍ واحدٍ
- للعلم تنتجعُ القلوبُ غريبَهُ
وكذاك نشرع في غديرٍ واحدٍ
- يصف الصفاءُ لوارديهِ طِيبَهُ
أيسوؤُني مَنْ لم أكنْ لأسوءَهُ
- ويُريبني من لم أكن لأُريبَهُ
ما هكذا يرعى الصديقُ صديقَهُ
- ورفيقَهُ وشقيقَهُ ونسيبَهُ
أقولُ شعراً لا يُعابُ شبِيهُهُ
- فتكونَ أوّلَ عائبٍ تشبيبَهُ
ما كلُّ من يُعطَى نصيبَ بلاغةٍ
- يُنسيهِ من رَعْيِ الصديقِ نصيبَهُ
- يقول محمود سامي البارودي في قصيدته دار الصديق ولا تأمن بوادره:
دَارِ الصَّدِيقَ وَلا تَأْمَنْ بَوَادِرَهُ
- فَرُبَّمَا عَادَ بَعْدَ الصِّدْقِ خَوَّانَا
يُفْضِي بِسِرِّكَ أَوْ يَسْعَى بِأَمْرِكَ أَوْ
- يَقُولُ عَنْكَ حَدِيثَ السُّوءِ بُهْتَانَا
فَإِنْ تَنَصَّلْتَ قَالُوا فِيكَ مَعْرِفَةً
- تَنْفِي المِرَاءَ مَعَ الوُدِّ الذِي كَانَا
وَأَكْثَرُ الْخَلْقِ مَطْبُوعٌ عَلَى ظِنَنٍ
- تَقْضِي عَلَيْهِ بِلَبْسِ الْحَقِّ أَحْيَانَا
وَقَلَّ فِي النَّاسِ مَنْ جَرَّبْتُهُ فَرَأَى
- بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْبُهْتَانِفُرْقَانَا









