اقتصاد مالي

مؤشرات الانكماش الاقتصادي

مؤشرات الانكماش الاقتصادي

هناك العديد من العلامات التي تُشير إلى قرب الانكماش، ومن أبرز هذه العلامات ما يأتي:

مقالات ذات صلة

تُعدّ العولمة من أهم الأشكال الاقتصادية تطوّراً في الفترة الأخيرة، فعلى أساسها تُصدّر بضائع صينية، وآسيوية رخيصة السعر إلى الغرب، ممّا يُؤدّي إلى انخفاض أسعار المواد الأُخرى المُشابهة، وبناءً عليه تُعدّ العولمة مسؤولة عن فقدان جزء كبير من الناس لوظائفهم، وانخفاض رواتب موظفي القطاع الخاص، وبطؤ نموّ ارتفاع مُعدّل الرواتب، وبالتالي يُؤدي إلى الانكماش.[١]

إذ انخفضت توقعات البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي لنمو الناتج المحلي الإجمالي من 3.7% إلى 2.9%، كما خفض الخبراء الّذين شملهم استطلاع البنك المركزي الأوروبي توقّعاتهم تجاه المناطق الّتي تتعامل باليورو من 1.8% إلى 1.5%، وإلى 1.6% في العام الّذي يليه، وقللت الحكومة الألمانيّة توقّعاتها للنمو الاقتصادي أيضاً من 1.8% إلى 1%، والصين إلى 6.6%، والولايات المُتحدة الأمريكية من 2.5% إلى 2.3%.[١]

وُجِد أنّ دفع 400 دولار على الأقل غير متوقعة قد تُؤدّي إلى زيادة مديونية الشخص، أو تأخره بالدفع، كما قلّت فُرص العمل في الولايات المُتحدة 7.08 وما يزال الرقم بازدياد، وذلك بناءً على دراسة أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي.[١]

أدى بطء النمو الاقتصادي العالمي إلى انخفاض في أسعار السلع الأساسية، وبالتالي وفرتها بشكلٍ أكبر واستمرار الأسعار بالانخفاض،[١]ويُحاول المصنعون استغلال الأسعار لتعطيل المبيعات، كما أنّهم لا يُقدمون أي تمويل بهدف الحصول على المبيعات،[٢] ومع انخفاض الأسعار؛ تنخفض أرباح الشركة، ولذلك تلجأ الشركات إلى تسريح العمال لخفض التكاليف فيها، ويكون هذا سببًا بزيادة البطالة. [٣]

إذ انخفضت أسعار الأدوية بنسبة 0.6 في الولايات المُتحدة الأمريكية؛ وعلى الرغم من أنّها ليست بالنسبة المُرتفعة إلّا أنّها تُشير إلى وجود جهة مُعاكسة لها بازيداد ونمو، ومن المتوقّع أن يستمر مُعدّل أسعارها بالانخفاض، كما أنّه من المُحتمل دخول شركة أمازون إلى السوق ممّا يؤدّي إلى انخفاض أكبر بأسعار الأدوية.[١]

تميل أسعار الفائدة إلى الارتفاع في فترات الانكماش؛ ممّا يرفع ويزيد من الديون؛ فغالبًا ما يُقلل المستهلكون والشركات من الإنفاق نتيجة لذلك، وقد يكون هذا سببًا غير مباشر في انخفاض الأسعار.[٣]

يُمكن اعتبار دوامة الانكماشية علامة من علامات الانكماش، وهو تأثير الدومينو الناجم عن كل قطعة متداخلة من الانكماش؛ فقد يُؤدي انخفاض الأسعار إلى إنتاج أقل، ويُؤدي انخفاض الإنتاج إلى انخفاض الأجور، ويُؤدي انخفاض الأجور إلى انخفاض في الطلب، ويتسبب انخفاض الطلب في انخفاض الأسعار بشكل متزايد؛ ممّا قد يجعل الاقتصاد السيء بالفعل أكثر سوءًا.[٣]

يُمكن اتّباع بعض الطرق الّتي قد تُساعد الحكومات على التخفيف من الانكماش الاقتصادي لديها، ومن هذه الطرق ما يأتي:[٣]

  • تحسين الإمداد المالي

يُمكن القيام بذلك ذلك من خلال إعادة شراء سندات الخزنة من قِبَل البنك الفيدرالي من أجل زيادة المودو من المال؛ وبالتالي يُصبح الدولار أقل قيمة ممّا يُشجع الناس على الشراء أكثر، وبناءُ عليه زيادة الأسعار.

  • تسهيل القروض

يُعد تسهيل القروض من العوامل الّتي تُشجّع الناس على إنفاق الأموال والشراء، ويزيد من الأسعار هو زيادة حجم الائتمان المُتاح، وتقليل أسعار الفائدة ليتمكّن الناس من الاقتراض بسهولة، وبأريحيّة أكبر، وفي حال خفض الاحتياطي الفيدرالي مُعدّل الاحتياطي؛ سيزيد ذلك من المبالغ النقدية الّتي تمتلكها البنوك، ممّا يُمكّنها من إقراض المزيد من الأموال للناس.

  • إدارة السياسة المالية

يُمكن القيام بذلك من خلال تقليل الضرائب، ورفع النفقات العامة؛ ممّا يزيد الطلب الكُلي والدخل العام للأفراد، ممّا يُشجّع الناس على الشراء، وبالتالي رفع الأسعار.

  1. ^ أ ب ت ث ج Bernice Napach (16/12/2019), “Gary Shilling: 5 Warning Signs Deflation Is Coming”, thinkadvisor, Retrieved 24/1/2022. Edited.
  2. “Deflationary Warning Signs”, Mauldin Economics, Retrieved 21/4/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Kate Ashford and John Schmidt (25/8/2021), “What Is Deflation?”, forbes, Retrieved 25/1/2022. Edited.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock