تَبكِي سِرّاً، وتضْحك عَلناً، تِلك هي الأرْواحُ التي أرهَقها الحنينْ .
حينما تشتاق تتمنى أن تنقلب وجوه الناس كلها وجهاً واحداً.
أحياناً نصبر على الصمت، لأن هناك أشياء لا يُعالجها الكلام، أشياء كثيرة اشتقت لها لا أعلم، هل سترجع أم ستكون دائماً ذكرى نحتاجهم، نشعر بضيق يخنق أرواحنا، نهمس في داخلنا بعمق أشتياقنا لهم، خشية أن تعلو صوت لهفتنا، فيجرحنا صدودهم.
أحلم بالمسافات تتلاشي بيني وبينك.
مَن لم يعانقهُ شوقُ الحياةِ، تَبَخَّرَ في جَوِّها واندثر.
القَدَ هذ سيكُون جَوابهُم لَو سأَلناهُم عن سَببِ الغِياب.
انتظرت ولما طال الإنتظار أرسلت أحلى المعاني تقول لا تغيب يا غالي.
الشوق شعور في داخل الإنسان يتنامى حتّى يفشل في التعامل معه فيقودنا من دون أن نشعر بالحزن والألم لمن فارقنا.
لقد حفرت اسمه في الفكر والوجدان، وحفظت رسمه في القلب والأشجان، وستبقى ذكراه النور الذي أستمد منه الحياة.
فقط حينما تشتاق، تُحِب وتُبدِع في حبّك.
شوقي لك قد يتحول من ألم إلى فرح لو علمت أنّك تشتاق لي في ذلك الوقت.
لا أشتاق إليك لكن أشتاق للشخص الذي ظنّنتك هو.
الحبّ هو الشوق لشخص عندما تبتعد عنه، لكن بنفس الوقت تشعر بالدفء لأنّه قريب في قلبك.
شوقي لك ليس مشكلة، لكن تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني.
غياب البعض، وهم حاضرون في أذهاننا، أكثر من وقت حضورهم في حياتنا.
لا يألفه غيرك، لا يشعر به إلا وجدانك، إنّه وجه ذلك الإنسان الذي سبّب لك هذا الشعور اللامألوف في نفسك.
إنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً سيبقى حبّنا أبداً برغم البعد عملاقاً.
في وقت اشتياقي لك، تتركّز كلّ أفكاري وتهرب مني إليك، ويشدّني الشوق والحنـين بشدّة إليـك.
كيف لي أن أخفي لهفة ملامحي عند ذكر اسمك.
جاء الليل وجاءت معه رائحة الحنين، تهبّ من بعيد.
حين افترقنا تمنّيت سوقاً يبيع السنين، يُعيد القلوب ويُحيي الحنين.
أحبّك موت لا تسألني ما الدليل، أرأيت رصاصة تسأل القتيل.قد تكون بعيداً عن نظري لكنّك لست بعيداً عن فكري.
الصباحُ والمساء الذِي لا أسمعُ بهِ صَوتكِ، لا يُمكِنُ اعتِبارهُ صباحاً أو مساءً.
بيبي عندما أنام أحلم أنّني أراك، بالواقع وعندما أصحو أتمنى أن أراك ثانية في أحلامي.
الحبّ هو الشوق لشخص عندما تبتعد عنه، لكن بنفس الوقت تشعر بالدفء لأنّه قريب في قلبك.
هناك أصوات تأتي من الخلف تُذكّرني بأنّي أحبك، مهما حاولت تجاهلك، تهمس لي بكل خُبث: كفآك كذباً فالحنين يمزقك.
يقتلني الشوق والحنين، يمزّقني البعد و الفراق و أحنّ إلى الأمس البعيد، أحن إلى الماضي الذي لن يعود، أشتاق لكلمة منه لنظرة أو إبتسامة، ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا ونداوة رؤياه.
البعض شارد في عالمه الجديد، والبعض هَزّه الحنين وفي قلبه كلام يتمنّى أن يحلق في السماء ويُلقيه على مسامع الجميع، ويصرخ لنعود كما كنا، فالحنين إلى أيامنا الخوالي قتلني.
تنهمر سيول من الدموع حين يغيبون، حين تختفي حتى أطيافهم، يخنقنا الشوق يجثم بيديه على عنق الحنين، حتى تسقط لهفتنا صريعة لا حِيلة لها.
عندما تحين لحظة الوداع تمتلأ الأعين بالدموع، تتفجّر براكين الأسى، فما أصعب لحظات الوداع.. وخاصّة من تحب وكأنّها جمرة تحرق القلب، وكأنّها سارق يسرق العقل، عندما تحين لحظة الوداع، كلّ شيء يغيب، يموت، يرحل ولا يبقى سوى قلبي الذي لا أدري أين هو، لا تبقى سوى نار الأشواق، تزداد في مدفأة الحبّ، ولا يبقى سوى قلب حائر، وعين باكية.