بدر على عرش الجمال تربّعا… فنفى الرُّقاد عن العُيُون ولوعا… أفديه إن حفظ الهوى أو ضيّعا… ملك الفُؤاد فما عسى أن أصنعا… من لم يذق ظُلم الحبيب كظُلمه حُلوا… فقد جهل المحبة وادّعى.
أنت الذي باسم الحب ظلمتني قهرتني وهجرتني وأنت الذي صدقت أكاذيب اخترعتها ووصفتها.
لم يكن الناس ليعرفوا العدل لو لم يكن هناك ظلم.
ربيتي يا ندى حلو الزهور المورق الميّال، على غصن الحبيب الذي حياته ظلم من دونك.
أنت الذي باسم الحب، ظلمتني قهرتني وهجرتني وأنت الذي صدقت أكاذيب اخترعتها ووصفتها.
أنا في حبها وغرامها أكبر جبان، أستعطف حبها وودها وحنانها، ضعيف هزيل مقيد في سجنها.
ثمة خذلان لا تكفيه كلمة آسف.
يكفي أن أنام وأنا لم أظلمك ولم أقصر بحقك، ولم أبدّلك بأحداً غيرك، ويكفيك أن تنام وقد ظلمتني ألف مرة.
أبكل الحب تناديني وتفتح لي باب المجهول، أبكل الشوق تغرد لي لتطير وتتركني أسير، ظلمٌ هذا.
يا ليتني أستطيع أن أرقق قلبها، وأن أجعل حبي يمتلكها.
وظلم الحبيب سهام تمزقني، إذا أكرمته بمر الشراب يسقني.
ملخص الكلام، النفس تميل لمن يقدرها، وتكره من يظلمها.
لا تجرحوا أحدًا، فالحياة لا تمنح فرص الاعتذار دائمًا، ولا القلوب تحتفظ بقدرتها على الغفران للأبد.
قبل أن تجرح أحد بكلمة جربها على نفسك، إذا جرحتك لا تقولها ولا تعتقد أن جرح الناس لعبة، فمنا لا ينام بسبب تلك الكلمات الجارحة.
هناك قلوب لا تعرف أن تكره مهما ظلمتها، وهناك قلوب لا تعرف الحب مهما أكرمتها.
فليشهد الله أننا ما زلنا نصون الود، رغم نفاذ السنين عذرًا، ورغم الظلم الذي رأيناه منهم.
كيف صمدت أمام ظلمه؟ لم أصمد، وقع كل ما بي أرضًا إلا جسدي.
لا علاقة لي بنواياك الحسنة حين تكون أفعالك سيئة، ولا شأن لي بجميل روحك ما دام لسانك مؤذيًا.
لا تخشى ظلم أحد، فمن ظلم اليوم سيأتي من هو أوفى منه غدًا، فالحياة لن ولم تقف على أحد.
جبر الله كسر قلبي بكسر قلبك كسرًا لا يُجبر.
كما تدين تدان، خبئ هذا النص في رفوف غفلتك لقادم الأيام، وسيخبرك الزمن عنها حتمًا.
لا تبادل الظلم بالظلم مع أحد، بل أحرجه بالطيب، فيصبح بين أمرين، إما أن يكفيك شره، أو يخجل ويتحول إلى حبيب.