صَاحِب الأسلوب الرائع والكلمة الجَميلة كلْ شِيء مقبُول منه حتى العتاب.
ليس من الواجب علينا إجبار الناس على حُبّنا.. فقليل مِن الأخلاق تمثل كثيراً من الحب.
إن السعداء بالدنيا غداً هم الهاربون منها اليوم.
لو كانت السعادة تعني الحياة بلا قلق، لكان المجانين هم أسعد الناس.
الناس تبحث عن السعادة.. أما السعادة فتبحث عمن يستحقها.
من يخسر كل مصادر سعادته، لا يهمه في أية هُوَّة سقط.
من يحصل على السعادة عليه أن يُشرِك آخرين فيها، فالسعادة ولدت توأمًا.
فرّح الآخرين.. تفرح! فكلمة تشجيع صادقة أو خدمة إنسانية تقدمها لمن يحتاجها يكون لها مفعول السحر على مَن حولك ومِن شأنها أن تملأ قلبك بالفرح.
الناس لا يدركون إنّ كان صيفاً أو شتاءً في حال كانوا سعداء.
الحياة مستمرة: سواء ضحكت أم بكيت… فلا تحمّل نفسك هموماً لن تستفيد منها… ولا تجعل أحداً يعرف سر دمعتك لأنه سيعرف كيف يبكيك.
ابتسم وتفاءل دائماً فالابتسام لا يكلف شيئاً لكنه يعني الكثير.
كن رَاقياً بفكرك بكتاباتكَ بأفعالك وأخلاقك سَتجَذب إليكَ قُلوب الناس، وإن كانُوا لا يعرفُون عنكَ شيئاً.
السعادة تعتمد علينا نحن.
ما دام أن السعادة على حسب تعريفنا هي فاعلية ما للنفس مسيرة بالفضيلة الكاملة، يجب علينا أن ندرس الفضيلة، وسيكون هذا وسيلة عاجلة لتجديد فهم السعادة ذاتها أيضًا.
لا تسمح لأحد أن يأخذ الأولوية في حياتك… عندما تكون خياراً ثانوياً في حياته.
الثقة بالنفس والتفاؤل بالخير معديان.
الأمل هي تلك النافذة الصغيرة، التي مهما صغر حجمها، إلّا أنها تفتح آفاقاً واسعة في الحياة.
لا تبكي على أية علاقة في الحياة… لأن الذي تبكي من أجله لا يستحق دموعك.. والشخص الذي يَستحق دُموعك لن يَدعك تبكي أبداً.
لا تبحث عن النكد… أطمئن فهو يعرف عنوانك.
المتفائل يقول: إن كأسي مملوءة إلى نصفها، والمتشائم يقول: إن نصف كأسي فارغ.
من يعرف باب الأمل لا يعرف كلمة مستحيل.
التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، لا شيء يمكن أن يتمّ دون الأمل والثقة.
امنح كل يوم الفرصة لأن تكون أجمل أيام حياتك.
بصيص الأمل ھو شعاع صغير وسط الغيوم.
تذكر لحظات فرحك في ساعة الكارثة حتى لا تيأس.. وتذكر ساعات شقائك في لحظات الفرح حتى لا تغتر.
السعادة هي إحدى وجوه الشجاعة.
ليس هناك تأخير أبداً في السعادة.
لا تبحث عن سعادتك في الآخرين.. وإلّا ستجد نفسك وحيداً وحزين، بل ابحث عنها داخل نفسك وستشعر بالسعادة حتى لو بقيت وحيداً.