العيش ماض، فأكرم والديك به، والأم أولى بإكرام وإحسان.
ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبيه، ولا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه.
إليك أبي الحبيب إلى قدوتي الأولى ونبراسي الذي ينير دربي، إلى من علّمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة، إلى من أعطاني ولم يزل يُعطيني بلا حدود، إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به، إليكِ يامن أفديكِ بروحي، أبعث لكِ باقات حُبي واحترامي وعبارات نابعة من قلبي، وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مَشاعري نحوك، فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق.
لا تصدق أحداً ولا حتى نفسك إذا أخبرتك بأن هناك من يحبك أكثر من أمك.
أمي التسعة أشهر التيَ سكنتُها فِي جوفِك لا يردُ جميِلها يومًا واحِد، لكِ الدنيا بأكملها وأنتِ كُل أعيادِي.
مَا زال هُناك خير كثير ما دمتُ أتصبحُ بوجه أمِي.
إن المكان الوحيد الذي أستطيع أن أسند رأسي عليه وأنام مرتاحاً مطمئناً هو حجر أمي.
يضيق بي هذا العالم حين تحزن أمي.
أبي أنت تزرع الحب والأمل في قلبي منذ سنين، وتخلع الحقد واليأس لتزرع بدله الحنين.
وراء كل رجل عظيم، أم وأب عظيمان.
وتبقى الأم أجمل ما في الحياة.
أراك اليوم أجمل من رأيت ومن كفيك طهراً ارتويت، لئن قالوا الحياة أقول أمي بحب منك يا نبعي استقيت.
أبي أعذب كلمة نطق بها لساني وألطف قلب عشته في حياتي أتخيّل حياتي بدونك وسأظل أحبك وأحترمكِ مدى الحياة أحبك أبي.
نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما يموت.
اسألني عن الحب سأجيب قلب أمي.
يسألوني عن أجمل نعم الله فلا أستحضر إلّا وجود أمي وأبي ي حياتي.
أبي الحبيب أنت النور الذي يُضيء حياتي والنبع الذي أرتوي مِنه حباً وحناناً، أنت الأب الذي يشار إليه بالبنان ويَفتخر به بين الأنام، فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم، فمهما قلت ومهما كتبت يعجز لساني عن أن يجد كلمات تعبّر عما في قلبي لأوفيك حقك، فما في قلبي لك أكبر من أن أوفيه بالكتابة، وما أكنّه لك مِن حب واحترام يفوق كلّ وصف، لذا فإنّني لن أستطيع أن أصف ما بداخلي من مشاعر نحوك فأنت خير أب ربيتني فأحسنت تربيتي، علّمتني كيف أحب الحياة وأعيشها، فأنت خير قدوةٍ لي أقتدي بك وأسير على نهجك، إن هذه السطور التي أدوّنها يا أبي قليل من كثير أحمله لك في قلبي الذي يحبك كثيراً.