___

عمل نبي الله إدريس

صورة مقال عمل نبي الله إدريس

if (checkScenario(“Leaderboard”) == “mobile”) {
document.getElementById(‘art_leaderboard_mobile’).insertAdjacentHTML(‘beforebegin’, ‘

‘);
}

مهنة نبي الله إدريس

كان لكلّ نبيٍّ من أنبياء الله -عليهم السلام- حرفةٌ أو مهنةٌ يعملون بها، ورُوي أنّ نبي الله إدريس كان خيََّاطًا، وقيل هو أوّل من خاط الثياب، وأنّه كان -عليه السلام- يسبّح الله -تعالى- ويذكره كلّما وخز الإبرة في الثوب،[١] كما روي عن ابن إسحاق أنّ إدريس -عليه السلام- كان أوّل من خطّ بالقلم.[٢]

تعريفٌ بالنبي إدريس

نسبه وبعثته

هو نبيّ الله إدريس بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم -عليه السلام-، وهو أوّل من أُعطي النبوّة بعد آدم وشيث -عليهما السلام-؛ فهو من أجداد نبيّ الله نوح -عليه السلام-، وقيل إنّه أدرك من حياة نبي الله آدم -عليه السلام-، وقيل إنّ إدريس ذكر في التوراة باسم أخنوخ.[٣]

ولم ترد في القرآن الكريم والسنة النبويَّة أخبارٌ كثيرةٌ عن إدريس -عليه السلام- وبعثته، وممّا يذكره العلماء أنّ إدريس وشيث -عليهما السلام- بُعثا بعد آدم وقبل نوحٍ -عليهما السلام-، وتذكر الروايات أنّ الفترة بين آدم ونوحٍ -عليهما السلام- عشرة قرون، وأنّ الناس في هذه الفترة كانت على التوحيد، وبعثة إدريس -عليه السلام- كانت في هذه الفترة.[٤]

if (checkScenario(“MPU”) == “mobile”) {
document.getElementById(‘art_mpu_mobile’).insertAdjacentHTML(‘beforebegin’, ‘

‘);
}

ودعوة إدريس -عليه السلام- كدعوة سائر الأنبياء والرسل -عليهم السلام-؛ وهي الدعوة على التمسّك بالتوحيد والثبات على الإيمان؛ إذ إنّ الناس أيام إدريس -عليه السلام- كما تذكر الروايات كانوا ما زالوا على التوحيد ولم ينحرفوا إلى عبادة الأصنام حتّى بُعث نوحٌ -عليه السلام-؛ فكانت بعثة إدريس لتأكيد دعوة التوحيد التي جاء بها آدم وشيث -عليهما السلام- قبله، وتثبيت الناس عليها.[٤]

صفات إدريس عليه السلام

ورد ذكر نبي الله إدريس -عليه السلام- مرّتين في القرآن الكريم، إحداها عند ذكر الله -تعالى- له مع جملة الأنبياء -عليهم السلام- في سورة الأنبياء من قوله تعالى: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ* وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ)؛[٥] فقد وصفه الله -تعالى- في هذه الآيات الكريمة بالصبر والصلاح.

كما ورد ذكر إدريس -عليه السلام- ونبوّته وصفه بالصدّيقيّة، في قوله تعالى: (وَاذكُر فِي الكِتابِ إِدريسَ إِنَّهُ كانَ صِدّيقًا نَبِيًّا* وَرَفَعناهُ مَكانًا عَلِيًّا)؛[٦][٤] وأمّا عن المكانة العالية التي خصّه الله -تعالى- بها ورفعه إليها؛ فقد تعدّدت أقوال العلماء في معناها، وممّا قيل في ذلك:[٣]

  • قيل إنّ المراد بالرفعة؛ تشريفه بالنبوة، وما لها من مكانةٍ ومنزلةٍ عند الله -تعالى-.
  • قيل إنّ المراد بالرفعة علو الرتبة بالذكر الحسن في الدنيا، كما جاء في قول الله -تعالى- عن نبيّه محمد -عليه الصلاة والسلام-: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ).[٧]
  • قيل إنّ المراد بالرفعة؛ هو رفعته -عليه السلام- إلى السماء؛ حيث ورد في حديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّه في رحلة الإسراء والمعراج وعند عروجه إلى السماء، التقى بالأنبياء -عليهم السلام- ومنهم إدريس، قال -عليه الصلاة والسلام-: (ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الرَّابِعَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ، قيلَ: مَن هذا؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ، قالَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بإدْرِيسَ، فَرَحَّبَ ودَعا لي بخَيْرٍ).[٨]

مهن الأنبياء عليهم السلام

لم يبعث الله -تعالى- نبيًّا من أنبيائه إلّا وكانت له حِرفةٌ أو مهنةٍ يعمل بها، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (ما بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إلَّا رَعَى الغَنَمَ، فقالَ أصْحابُهُ: وأَنْتَ؟ فقالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أرْعاها علَى قَرارِيطَ لأهْلِ مَكَّةَ)،[٩] وقد مارس الأنبياء -عليهم السلام- حرفًا ومهنًا مختلفةً؛ فكان إدريس -كما سبق الذكر- خيّاطًا، ونوحٌ نجارًا، وداود حدَّادًا، وتاجر النبيّ محمد -عليه الصلاة والسلام- بأموالٍ للسيدة خديجة قبل بعثته.[١٠]

المراجع

  1. مكي بن أبي طالب، الهداية الى بلوغ النهاية، صفحة 4555. بتصرّف.
  2. ابن كثير، قصص الأنبياء، صفحة 71-73. بتصرّف.
  3. ^ أ ب جامعة المدينة العالمية، الدخيل في التفسير، صفحة 287. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت أحمد أحمد غلوش، دعوة الرسل عليهم السلام، صفحة 57-58. بتصرّف.
  5. سورة الأنبياء، آية:85-86
  6. سورة مريم، آية:56-57
  7. سورة الشرح، آية:4
  8. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:162، حديث صحيح.
  9. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:2262، حديث صحيح.
  10. مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 114. بتصرّف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock