بهدوء طلب منها أن تبسط كفيها الصغيرة بين كفيه.. سألته ببراءة هل ستأخذني معك.. أجاب بابتسامة سأملأ فراغات أصابعك بأصابعي كما ملأتي أنتِ فراغات روحي بوجودك.
القلوب النقية لا يتوقف نِبضًها عن النقاء مهما حاول الَبعض کسِرها.. لأنِها تعيش في مساحة لَا يصلَ إلَيهّا إلَا الأنقياء.
كثيرون لا تربطنا بهم علاقات شخصية لكننا أحببناهم ودخلوا قلوبنا من أساليبهم الراقية.
اليوم فَقَط شَعَرتُ أنَ المَطَرَ قَد صار عِطراً فصَارحِنِي.. هَل مَددتَ أنَامِلِك لِتُداعِبَ الغيوم.. أم أنَ الغيومَ تَعَطرت بِشَذا أنفاسك.
ولا شيء أجمل من أن الذي تريده بجانبك، يريدك أيضاً.. بذات العمق بذات الصدق بذات النقاء.
كُن بقربي دائماً خفِفَ مِن ضجيجُ الحياة بِصوتك أخبِرني أنهُ لا شيَء سيء وأنتَ بِالقُربَ مني.
لحَظات من الاهتمام تنسينا عُمراً کامِلاً من الألم.
الذي لا يفهم صمتك لن يفهم كلماتك والذي لن يفهم كلماتك لن يقدر أفكارك.
كالوطن أنتَ.. تبقى بداخلي مهما سافرتَ.. وتنقلت.. وعن ترابك تغربت.. كالوطن أنتَ.. لا منافس لحبك ولا شريك لكَ بقلبي.. كالوطن أنتَ.. وهل للوطن من بديل.
الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها.
الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون.
الحب كالحرب من السهل أن تشعلها.. من الصعب أن تخمدها.
الحب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً.
الحب لا يقتل العشاق.. هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة والموت.
مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة.
والمرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل.
في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها.
يضاعف الحب من رقة الرجل، ويضعف من رقة المرأة.
الحب أنانية اثنين.
ما الحب إلا جنون.
إذا أحبتك المرأة خافت عليك، وإذا أحببتها خافت منك.
الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان.
وما أجمل أن نعيش هذه المشاعر الحقيقية الصادقة ونتقاسمها مع من نحبهم، في يوم الحب فهو فرصة ليبوح كل عاشق لحبيبه كم هو ممتنٌ لوجوده في حياته، وليشكره على كل لحظة حزن وسعادة أمضياها معاً بقلوبٍ صافيةٍ عاشقة ومحبة.
وبما أن للكلمة مذاق السحر وتأثيره، فأعذب الكلام ما قيل في الحب.
الحب هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان وينطفئان معاً بعود كبريت واحد، دون تنسيق أو اتّفاق.
للحبّ عيد إذن… يحتفل فيه المحبّون والعشّاق، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق، فأين عيد النسيان سيّدتي؟
ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سعاة البريد عن العمل، وتتوقف فيه الخطوط الهاتفيّة، وتمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة، ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ!
دعيني أدهشك في عيد الحبّ، وأجرّب معك ألف طريقه لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحبّ.