محتويات

يستخدم الزعفران المطحون غالبًا في وصفات الطعام الفارسية، مثل طبق الأرز المقرمش، واليخنات، والعديد من الأطباق الأخرى، كما يمكن استخدام الزعران المطحون في العديد من الوصفات المالحة والحلويات. [١]
إن واحدةً من أكثر الطرق شيوعًا لاستخدام الزعفران هي صنع الشاي منه، وتعد هذه الطريقة سهلة التطبيق، حيث لا تتطلب سوى بعض الوقت والحرارة، ويمكن تطبيقها من خلال نقع الزعفران في الماء الساخن أولًا، ثم فركه في المنقوع، ويمكن بعدها إضافة القليل من الماء الدافئ أو الحليب، كما أنه يمكن إضافة الزعفران إلى الأطباق بعد نقعه في الماء.[١]
يكمن السر في إضافة الزعفران إلى الوصفات في إضافته بوقتٍ مبكر، مما يتيح له وقتًا كافيًا ليتغلغل في الأطعمة أثناء طهيها، وتتطلب بعض الوصفات التحميص الجاف للزعفران، أو تحميصه بالزيت قبل إضافته، مما يضفي لونًا ومذاقًا شهيًا للطعام. [١]
يعد التعرض لأشعة الشمس لفتراتٍ طويلةٍ ضارًا للغاية، ويمتلك الزعفران خصائص وتأثيرات مضادةً لأشعة الشمس، والتي يمكنها أن تحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وتشير الدراسات إلى أن مرطب الزعفران قد يكون أفضل حمايةً للبشرة من واقي الشمس المكون من المركبات العضوية، وبالتالي، يمكن استخدام الزعفران كعاملٍ طبيعي لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.[٢]
يساعد الزعفران على التقليل من صبغة الميلانين، وبالتالي، فهو فعالٌ للغاية كعامل تفتيحٍ للبشرة، وتساعد التركيبة التي تحتوي على مستخلص الزعفران في إزالة التصبغات التي تعاني منها البشرة. على جلد الإنسان.[٢]
يتم استخدام الزعفران في مستحضرات التجميل العشبية التقليدية، حيث يمكن نقع الزعفران في القليل من أوراق الريحان لعلاج عيوب البشرة مثل حب الشباب، كما أن المزيج من الزعفران المنقوع، وزيت جوز الهند، أو زيت الزيتون، والقليل من الحليب، يعد مزيجًا فعالًا لتقشير وتحسين الدورة الدموية لبشرة الوجه، بالإضافة إلى أن الزعفران غنيٌ بمضادات الأكسدة.[٢]
قد تلعب مضادات الأكسدة الموجودة في الزعفران دورًا في حماية الجسم من الاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي، حيث تشير الأبحاث إلى أن المركبات الموجودة في الزعفران، مثل الكروسين، تعمل على تقليل الالتهابات والأضرار التأكسدية في الدماغ، مما قد يؤدي إلى آثارٍ مفيدة، علمًا أن هذه الفوائد لا يزال يتم دراستها في الأبحاث السريرية.
هناك أدلةٌ متزايدة أن الزعفران قد يساعد في تحسين الحالة المزاجية، وأنّه قد يكون إضافةً مفيدة في علاج الاكتئاب، حيث وجدت دراسة أن مستخلص الزعفران يزيد من مستويات الدوبامين في الدماغ، دون تغيير مستويات هرمونات الدماغ الأخرى، مثل السيروتونين.
تشير بعض الأدلة إلى أن الزعفران قد يساعد في تعزيز فقدان الوزن وسد الشهية، حيث وجدت إحدى الدراسات أن تناول مستخلص الزعفران ساعد الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي على تقليل مؤشر كتلة الجسم، وإجمالي كتلة الدهون، ومحيط الخصر.
يضيف الزعفران لوناً زاهياً ونكهة شهية للطعام، فهل جربت إضافته للأرز الأبيض؟ شاهد الفيديو لتتعرف على هذه الوصفة البسيطة والشهية:
- ^ أ ب ت “How to Use Saffron”, seriouseats, 6/11/2019, Retrieved 28/4/2022. Edited.
- ^ أ ب ت “Traditional and Modern Uses of Saffron (Crocus Sativus)”, mdpi, 25/10/2019, Retrieved 28/4/2022. Edited.









