مهارات إدارية

صفات رائد الأعمال الناجح

صفات رائد الأعمال الناجح

يُشير مفهوم ريادة الأعمال إلى عملية إنشاء المشروعات الجديدة والمستقلة، حيث يبنيها فرد أو مجموعة من الأفراد وإدارتها بشكل كامل، من خلال اتباع العديد من الخطوات المنتظمة والمتسلسلة تتمثّل في تحديد الأهداف، وتوفير الموارد اللازمة للعمل سواء موارد مادية أو بشرية من مصادرها الرئيسية، وتحديد آلية وخطوات العمل، والتنبؤ بالمخاطر المتوقعة خلال تنفيذ الأعمال المختلفة، علماً أنّ ريادة الأعمال ليست بالمهمة السهلة، لذلك يتوقع من القائمين عليها أنّ يتصفوا بالعديد من الخصائص والمهارات اللازمة لتحقيق هذا الجانب بكل نجاح، ونظراً لأهمية هذا الجانب سنستعرضه بشكل مفصل في هذا المقال.

يتصف رائد الأعمال الناجح بقوة الإرادة والإصرار على بلوغ الغايات المنشودة وتحقيق الأهداف الموضوعة بكل دقة، ويبعد عن مشاعر الضعف والاستسلام واليأس، بحيث يتخطى الفشل، وينطلق منه نحو التطور والنجاح، ويستفيد من كافة تجاربه السابقة، ويجعلها بمثابة دروس لتفادي تكرار الأخطاء.

نجد رائد الأعمال الناجح مواكباً لكافة التطورات التي توصل إليها العقل البشري، سواء على الصعيد النظري الذي يمثل المعرفة والمعلومات والنظريات والحقائق، أم على الصعيد التطبيقي الذي يتمثل في التقنيات الحديثة والتكنولوجية التي يجب تعلمها لتقليل الوقت والجهد المبذولين في الأعمال المختلفة.

الإيمان بالذات والقدرات والمهارات، والاعتماد الكامل على النفس في تحقيق النجاحات المختلفة، حيث إنّ المشاعر السلبية التي تتمثّل في تحقير الذات والندم على التجارب الماضية بالإضافة إلى ضعف الشخصية من شأنها أن تحد من النجاح في الأعمال الريادية، وتقلل فرصة التغلب على قوة المنافسين في الأعمال المُشابهة، وتحول بالتالي من تحقيق التميز المطلوب في هذه الأعمال.

بالإضافة إلى المرونة في التعامل مع التغيرات والتقلبات المختلفة، حيث نجد الإداري ناجحاً في في التعامل مع حالات الطوارئ المختلفة التي تؤثر في عمله، من خلال ضبط الأعصاب، والحكمة، والهدوء، والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وخاصة المصيرية منها، من خلال الفهم العميق للظروف المحيطة بالمشكلة.

يحيط نفسه بشبكة من الأشخاص الإيجابيين القادرين على التغيير نحو الأفضل، ولديه قائمة معارف ذو نفوذ، من منطلق أنّ معرفة الأشخاص والتفاعل السليم معهم يعتبر مصدراً للفرص الجديدة والآفاق التي تساهم في تطوير العمل الريادي.

جمع المعلومات المناسبة حول العمل، والتعرف عليه بعمق، ودراسة الأسواق بشكل كامل، وتحديد الفئات المستهدفة والمنافسين، ووضع السُبل الكفيلة بتحديد احتياجات العملاء وتلك التي توفرها وتلبيها.

خاصة فيما يتعلق بالتمويل المادي المطلوب لإنجاز الأعمال المختلفة، سواء عن طريق العلاقات المختلفة، أم من خلال البيع وزيادة الأرباح وتطوير الأعمال القائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock