
تعتبر الشخصية أهم شيء في الإنسان، لأنها هويته الخاصة التي تعبر عنه، والتي يحكم الناس من خلالها عليه، والشخصية الضعيفة هي شخصية قاصرة، وسلبية، وعاجزة عن الاندماج في الحياة كالآخرين.[١]
من الجدير بالذكر أن الكثير من الأشخاص الأذكياء، ضاعت فرصهم بسبب شخصيتهم الضعيفة العاجزة عن النهوض بالذات، والضعف صفة مكتسبة في الشخصية، حيث يمكن أن نتخلص منها، أو نقويها.[١]
الصفات:[٢]
- شخصية مترددة، لا تستطيع اتخاذ القرارات، وتنتظر من الآخرين أن يقرروا عنها كل شيء.
- لا تمتلك زمام المبادرة أبداً، ولا تستطيع التعبير عن مكنوناتها النفسية.
- همتها قليلة، وعزائمها مثبطة، ولا تمتلك النشاط والحيوية.
- تتهرب من تحمل المسؤولية، ودائماً تلقي باللوم على الآخرين، وتحملهم أخطاؤها.
- لا تمتلك الطموح، ولا تؤدي الالتزامات المطلوبة منها أبداً.
- تميل للانطواء والعزلة والابتعاد عن الناس، وتجنب مخالطتهم، وجميع علاقاتها مع الآخرين مجرد علاقة سطحية.
- ثقتها بنفسها قليلة ومهزوزة.
- تميل لعدم الاعتراف بالحقائق، والاعتراف بالأشياء.
- مفتقدة للصفات القيادية.
- شخصية سلبية متشائمة أغلب الوقت.
- تبكي لأتفه الأسباب، وأمام الناس.
- شخصية مشتتة فكرياً، ومشغولة الذهن دائماً، دون أن يكون الانشغال لشيءٍ عملي مفيد يخرج للواقع.
يكون علاج الشخصية الضعيفة بالخطوات التالية:
- تشجيعها على الاندماج بالمجتمع والناس، وكسر حاجز الخوف من ملاقاتهم أو خطابهم.
- إشراكها في أنشطة مجتمعية وعائلية وعملية.
- تحميلها مسؤوليات معينة، وتشجيعها على تنفيذها، لتعليمها فنون القيادة.
- دعمها معنوياً، ومادياً إن اقتضى الأمر، وحشد الأشخاص الإيجابيين حولها لدعمها.
- مخالطة الأشخاص الإيجابيين، المقبلين على الحياة، والمتفائلين.
- تقوية الثقة بالنفس.
- احترام الذات وتقديرها وإعلاء شأنها بين الناس.
- استغلال القدرات والإمكانيات على أكمل وجه.
- تجنب العزلة، والخروج منها وترك الانطوائية، والاندماج في الحياة العامة.
- الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، الذين يشعرون الشخص المقابل أنه لا فائدة من الحياة.
- التعبير عن مكنونات النفس أول بأول، وتجنب الكبت الذي يولد المشاعر السلبية.
- التحلي بالصبر والإيمان والثقة بالله عند مواجهة الأمور، لأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
- الاحتفاظ بالابتسامة، لأنها أساس زرع الثقة في النفس والقلب، وحتى في نفوس الآخرين.
- الاهتمام بالشكل الخارجي، والأناقة، وحسن الهندام، لأن هذه الأمور تزيد الثقة بالنفس.
- الاشتراك في دورات تنمية الذات، والحرص على تطبيقها عملياً.
- الاطلاع ومتابعة الأخبار، وتقوية الثقافة والقراءة، فهذه الأشياء تزيد من عزم الإنسان وحبه للحياة.
- التعرف على أشخاص جدد، ومحاولة السفر والتنقل بين البلدان.
- ^ أ ب Jeanna Bryner, “The Fragility of Self-Esteem”، livescience, Retrieved 23-9-2018. Edited.
- ↑ Frank Luger, “Signs of a Weak Character”، ehow, Retrieved 28-8-2018. Edited.









