محتويات
- ١ أبيات من قصيدة إن الذي ملأ اللغات محاسنا
- ٢ أبيات من قصيدة ما أَجمَلَ لُغَتي العَربيَّة
- ٣ أبيات من قصيدة اليوم أفاخرُ وأنادي
- ٤ أبيات من قصيدة لا تلمني في هواها
- ٥ أبيات من قصيدة لغة القرآن يا شمس الهدى
- ٦ أبيات من قصيدة لغةٌ إذا وقَعَتْ على أسماعِنا
- ٧ أبيات من قصيدة رجعت لنفْسِي فاتَّهمتُ حصاتي
- ٨ أبيات من قصيدة لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ
- ٩ أبيات من قصيدة يا أميرًا أهدى إلى لغة الضاد
- ١٠ أبيات من قصيدة إِن العروبةَ والفصحى يَشُـــدُّهما
- ١١ أبيات من قصيدة أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ
- ١٢ أبيات من قصيدة النَّحْوُ قَنْـــطَرَةُ الآدابِ

قال الشاعر أحمد شوقي في قصيدة يُعبّر فيها عن أهمية العلم الذي يزيد كلّ مَن يحمله شرفًا ورفعة:
سَلَفَ الزَمانُ عَلى المَوَدَّةِ بَينَنا
- سَنَواتُ صَحوٍ بَل سَناتُ رُقادِ
وَإِذا جَمَعتَ الطَيِّباتِ رَدَدتَها
- لِعَتيقِ خَمرٍ أَو قَديمِ وِدادِ
يا نَجمَ سورِيّا وَلَستَ بِأَوَّلٍ
- ماذا نَمَت مِن نَيِّرٍ وَقّادِ
أُطلُع عَلى يَمَنٍ بِيُمنِكَ في غَدٍ
- وَتَجَلَّ بَعدَ غَدٍ عَلى بَغدادِ
وَأَجِل خَيالَكَ في طُلولِ مَمالِكٍ
- مِمّا تَجوبُ وَفي رُسومِ بِلادِ
وَسَلِ القُبورَ وَلا أَقولُ سَلِ القُرى
- هَل مِن رَبيعَةَ حاضِرٌ أَو بادي
سَتَرى الدِيارَ مِنِ اِختِلافِ أُمورِها
- نَطَقَ البَعيرُ بِها وَعَيَّ الحادي
قَضَّيتَ أَيّامَ الشَبابِ بِعالَمٍ
- لَبِسَ السِنينَ قَشيبَةَ الأَبرادِ
وَلَدَ البَدائِعَ وَالرَوائِعَ كُلَّها
- وَعَدَتهُ أَن يَلِدَ البَيانَ عُوادي
لَم يَختَرِع شَيطانَ حَسّانٍ وَلَم
- تُخرِج مَصانِعُهُ لِسانَ زِيادِ
اللَهُ كَرَّمَ بِالبَيانِ عِصابَةً
- في العالَمينَ عَزيزَةَ الميلادِ
هوميرُ أَحدَثُ مِن قُرونٍ بَعدَهُ
- شِعرًا وَإِن لَم تَخلُ مِن آحادِ
وَالشِعرُ في حَيثُ النُفوسِ تَلَذُّهُ
- لا في الجَديدِ وَلا القَديمِ العادي
حَقُّ العَشيرَةِ في نُبوغِكَ أَوَّلٌ
- فَاِنظُر لَعَلَّكَ بِالعَشيرَةِ بادي
لَم يَكفِهِم شَطرُ النُبوغِ فَزُدهُمُ
- إِن كُنتَ بِالشَطرَينِ غَيرَ جَوادِ
أَو دَع لِسانَكَ وَاللُغاتِ فَرُبَّما
- غَنّى الأَصيلُ بِمَنطِقِ الأَجدادِ
إِنَّ الَّذي مَلَأَ اللُغاتِ مَحاسِنًا
- جَعَلَ الجَمالَ وَسَرَّهُ في الضادِ
قال الشاعر لقمان شطناوي واصفًا اللغة العربية الجميلة لغة الكتاب العظيم:
ما أَجمَلَ لُغَتي العَربيَّةْ
- تَزهُو بحُروفٍ سِحريَّةْ
تَزهُو بحروفٍ مِن نُورٍ
- في شَفَتي مِثلَ الأُغنيَّةْ
لُغَتي مِن قَلبيْ أَهْوَاها
- لُغتي يا لغةَ الأَجدادْ
فيكِ كنوزٌ ما أَبهاها
- تتحقَّقُ فِيكِ الأَمجادْ
نبعُ العِلمِ ونبعُ الأَدبِ
- وتُراثٌ زاهٍ كالذَّهبِ
يا لغةً تَسمُو بالنَّسبِ
- ما أَجملكِ.. لُغَةَ العرَبِ
فيكِ زهورٌ، فيكِ عُطورْ
- فيكِ تجلَّى قَلَميْ نُورْ
فيكِ أُردِّدُ شِعري فَرِحًا
- أَملَؤُهُ نغَمًا وَسُرورْ
لُغَتي يا لغةَ القرآنْ
- ولِسانَ حَبيبيْ العَدنانْ
تَحفَظُكِ عَينُ الرَّحمنْ
- خالدةً عبرَ الأَزمانْ
هيَّا هيَّا يا أَولادْ
- نُعْلِيْ نَرفَعُ لغةَ الضَّاد
نَفْدِيها، نُحْيِيْ نَهضتَها
- ونحقِّقُ فِيها الأَمجادْ
قال الشاعر عبد الرحمن يونس تعبيرًا عن أنها لغة القرآن لغة البيان التي يتفاخر بها الأجداد:
اليومُ أفاخرُ وأنادي
- لُغتي يا فجرَ الأمجادي
أفديكِ بروحي وفُؤادي
- وأصونكِ رمزًا لبلادي
لغتي يا لغةَ القرآن
لغتي حياكِ الرحمنُ
- وبلفظكِ جاءَ القرآنُ
يحدوك سدادٌ وبيان
- وهدى للناس وتبيانِ
لغتي يا لغةَ القرآن
لغتي والمولى يرعاكِ
- قد سدت بعزةِ مولاك
فكري ودمائي مسراكِ
- من أنا؟ من قومي؟ لولاك
لغتي يا لغة القرآن
لغتي وحدتِ الأقواما
- واتخذوا القرآنَ إماما
سنحققُ مجدًا وسلاما
- أو نفنى في الحقِّ كراما
قال الشاعر حليم دموس في قصيدة قصيرة يصف اللغة العربية التي يهواها ويفديها بدمه وروحه:
لا تَلَمني في هَواها
- أنَا لا أهوى سِواها
لستُ وحدي أفتَديها
- كلنا اليومَ فِداها
نزلتْ في كلِّ نفسٍ
- وتمشّتْ في دِمَاها
فبِها الأمُّ تغنّتْ
- وبِها الوالدُ فاها
وبِها الفنُّ تجلَّى
- وبِها العلمُ تَباهى
كُلما مرَّ زمانٌ
- زادَها مَدحًا وجاها
لغةُ الأجدادِ هذي
- رفعَ اللهُ لِواها
فأعيدُوا يا بَنيها
- نهضةً تُحيي رجاها
لم يمتْ شعبٌ تَفانى
- في هَواها واصطَفاها
قال الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب أبيات شعرية لوصف اللغة العربية لغة الضاد:
لغةُ القرآنِ يا شمسَ الهدى
- صانكَ الرحمنُ من كيدِ العدى
هل على وجهِ الثرى من لغةٍ
- أحدثتْ في مسمعِ الدَّهرِ صدى
مِثلما أحدثته في عالمٍ
- عنك لا يعلمُ شيئًا أبدًا
فتعاطاك فأمسى عالمٌ
- بكَ أفتى وتغنَّى وحدا
وعلى ركنِكِ أَرسى علمَه
- خبرُ التوكيدِ بعدَ المبتدأ
أنتَ علَّمت الأُلى أنَّ النُهى
- هي عقلُ المرءِ لا ما أفْسَدا
ووضعتِ الاسمَ والفعلَ ولمْ
- تتركي الحرفَ طليقًا سيدا
أنت من قومت منهم ألسن
- تجهلُ المتنَ وتُؤذي السَّندا
بكِ نحنُ الأمةُ المُثلى التي
- توجزُ القولَ وتزجي الجيِّدا
بينَ طياتَك أغلى جوهرٌ
- غردَ الشادي بِها وانتَضدا
في بيانٍ واضحٍ غارَ الضُّحى
- منهُ فاستعدى عليكَ الفرقَدا
نحنُ علمنا بكِ الناسَ الهدى
- وبكِ اخترنا البيانَ المُفردا
وزرعنا بكِ مجدًا خالدا
- يتحدّى الشامخاتِ الخلدا
فوقَ أجوازِ الفضا أصداؤُه
- وبكِ التاريخُ غنَّى وشدا
ما اصطفاكِ الله فينا عبثٌ
- لا ولا اختاركِ للدينِ سدًى
أنتِ من عدنانَ نورٌ وهدى
- أنت من قحطانَ بذلٌ وفِدا
لغةٌ قد أنزلَ اللهُ به
- بيناتٍ من لدنهُ وهدى
والقريضُ العذبُ لولاها لم
- نغمْ المدلج بالليلِ الحدا
حمحماتُ الخيلِ من أصواتِه
- وصليلُ المشرفيات الصدى
كنتُ أخشى من شبا أعدائِه
- وعليها اليومُ لا أخشى العِدا
إنما أخشى شبا جُهَّاله
- من رعى الغيَّ وخلَّى الرشّدا
يا ولاةَ الأمرِ هل من سامعٍ
- حينَما أدعو إلى هذا الندا
هذهِ الفُصحى التي نشدو بِه
- ونُحيي من بشجوِاها شدا
هو روحُ العربِ من يحفظُه
- حفظُ الروحِ بِها والجسدا
إن أردتم لغةً خالصةً
- تبعثُ الأمسَ كريمًا والغدا
فلها اختاروا لها أربابُه
- من إذا حدثَ عنْها غرّدا
وأتى بالقولِ من معدَنِه
- ناصعًا كالدُرِّ حلّى العَسْجَدا
يا وعاءَ الدينِ والدنيا مع
- حسبُك القرآنُ حفظًا وأدا
بلسانٍ عربيٍّ، نبعهُ
- ما الفراتُ العذبُ أو ما بردى
كلّما قادكَ شيطانُ الهوى
- للرّدى نجّاك سلطانُ الهُدى
قال الشاعر حليم دموس يصف اللغة العربية أساس الألفة والمودة بين الناس:
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغاتِ هيَ المُنى
- لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغةٌ إذا وقعتْ على أسماعنا
- كانتْ لنا بردًا على الأكبادِ
ستظلُّ رابطةً تؤلّفُ بيننا
- فهيَ الرجاءُ لناطقٍ بالضّادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليسَ يضيرهُ
- بينَ الديارِ تباعدُ الأجسادِ
أفما رأيتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
- تُهدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
- والقومَ قومي والبلادَ بلادي
قال الشاعر حافظ إبراهيم قصيدة يصف العربية التي كان يتقنها مُدافِعًا عن نفسه أمام قومه:
رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
- وَنادَيتُ قَومي فَاِحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
- عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
- رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدتُ بَناتي
وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظًا وَغايَةً
- وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
- وَتَنسيقِ أَسماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
- فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
- وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
- أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحينَ وَفاتي
أَرى لِرِجالِ الغَربِ عِزّاً وَمَنعَةً
- وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّنًا
- فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
- يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَومًا عَلِمتُمُ
- بِما تَحتَهُ مِن عَثرَةٍ وَشَتاتِ
سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُمًا
- يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
- لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَربِ وَالشَرقُ مُطرِقٌ
- حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقًا
- مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
وَأَسمَعُ لِلكُتّابِ في مِصرَ ضَجَّةً
- فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
- إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
- لُعابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
- مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
- بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِلى
- وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
- مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ
قال الشاعر وديع عقل يصف اللغة العربية أم اللغات لغة الضاد التي يفخر بها حاملها:
لا تقلْ عن لغتِي أم اللغاتِ
- إنها تبرأ من تلك البنات
لغتي أكرمُ أم لم تلد
- لذويها العُرب غيرَ المكرمات
ما رأت للضاد عيني أثرًا
- في لغاتِ الغربِ ذات الثغثغات
إن ربي خلقَ الضادَ وقد
- خصَّها بالحسناتِ الخالداتِ
وعدا عادٍ من الغرب على
- أرضِنا بالغزواتِ الموبقاتِ
ملك البيتَ وأمسى ربَّه
- وطوى الرزقَ وأودى بالحياةِ
هاجمَ الضادُ فكانت معقلًا
- ثابتًا في وجههِ كلَّ الثباتِ
معقلٌ ردَّ دواهيهِ فما
- باءَ إلا بالأمانِي الخائباتِ
أيها العُربُ حمى معقِلكم
- ربكم من شرِّ تلك النائباتِ
إن يومًا تجرح الضادَ بهِ
- هو واللَهِ لكم يومُ المماتِ
أيها العربُ إذا ضاقت بكم
- مدن الشرقِ لهولِ العادياتِ
فاحذروا أنْ تخسرُوا الضاد ولو
- دحرجوكُم معها في الفلواتِ
قال الشاعر خليل مطران يصف اللغة العربية التي ترفع من مكانة الحمى:
يَا أَمِيرًا أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ
- كُنُوزًا مِنْ عِلْمِهِ وَبَيَانِهْ
ذَلِكَ المِعْجَمُ الزِّرَاعِيُّ قَدْ كَانَ
- رَجَاءً حَقَّقَتْهُ فِي أَوَانِهْ
عَمَلٌ لا يُكَادُ يَقْضِيهُ إِلاَّ
- مَجْمَعٌ بِالكَثِيرِ مِنْ أَعْوَانِهْ
دُمْتَ ذُخْرًا لَهُ مَآثِرُهُ فِي
- نَفْعِ هَذَا الحِمَى وَفِي رَفْعِ شَأْنِهْ
قال الشاعر في وصف اللغة العربية الفصحى تعبيرًا عن مدى تأثيرها على النفوس:
إِن العروبةَ والفصحى يَشُدُّهما
- من عهـدِ يَعْرُبَ أفعالٌ وأسماءُ
قوميةٌ تجمعُا لأوطانَ أو لغةٌ
- فيها عن المجدِ إِفصاحٌ وإِضفاءُ
لا ينهضُ الشعبُ حتى يستقيمَ له
- من البلاغةِ تعبيرٌ وإِنشاءُ
مضى الفحولُ كبارًا فيا مواهبِهم
- أشعارُهم صحفٌ في الدهرِ غَرّاءُ
قال الشاعر صباح الحكيم يصف لغة الضاد التي ترفع بصاحبها لأنها كبرت معه منذ الصغر:
أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ
- لا ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ
أنا لا أكتبُ إلا لغةً
- في فؤادي سكَنت منذُ الصغرْ
لغةُ الضادِ وما أجملها
- سأغنيها إلى أن أندثرْ
سوف أسري في رباها عاشقًا
- أنحتُ الصخرَ وحرفِي يزدهرْ
لا أُبالي بالَذي يجرحُني
- بل أرى في خدشهِ فكرًا نضرْ
أتحدى كل مَنْ يمنعُني
- إنه صاحبُ ذوقٍ معتكرْ
أنا جنديٌ وسيفي قلمي
- وحروفُ الضادِ فيها تستقرْ
سيخوضُ الحربَ حبرًا قلمي
- لا يهابُ الموتَ لا يخشى الخطر
قلبيَ المفتون فيكم أمتي
- ثملٌ في ودكم حدَّ الخدرْ
في ارتقاء ِالعلم لا لا أستحي
- أستجدّ الفكرَ من كلِ البشرْْ
أنا كالطيرِ أغنّي أَلمي
- وقصيدي عازفٌ لحنَ الوترْ
قال صاحب الأبيات في وصف اللغة العربية التي تقوم على النحو:
النحوُّ قنطرةُ الآدابِ هل أحد فاصل
- يجاوزُ البحرَ إلا بالقناطيرِ
لو تعلمُ الطيرُ ما في النحوِ من أدبٍ فاصلٍ
- حنّت وأنت إليه بالمناقيرِ
إن الكلامَ بلا نحوٍ يماثله فاصلُ
- نبحُ الكلابِ وأصواتالزنابيرِ









