محتويات

من حكم الإمام علي بن أبي طالب عن الحياة ما يأتي:[١][٢]
- كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلّا وعاء العلم، فإنّه يتّسع به.
- إن لم تكن حليماً فتحلّم، فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أوشك أن يكون منهم.
- من كساه الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه.
- أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه.
- شتّان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره.
- مثل الدنيا كمثل الحيّة: ليّن مسّها، والسمّ النّاقع في جوفها، يهوي إليها الغرّ الجاهل، ويحذرها ذو اللّبّ العاقل! إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق.. تعرف أهله.
- البخل أن يرى الرّجل ما أنفقه تلفاً وما أمسكه شرفاً.
- ليس بلد بأحقّ بك من بلد، خير البلاد ما حملك.
- من عظّم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها.
- من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته.
- إذا كانت لك إلى الله -سبحانه- حاجة فابدأ بمسألة الصّلاة على رسوله صلّى الله عليه وآله، ثمّ سل حاجتك، فإنّ الله أكرم من أن يسأل حاجتين، فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى.
- البخل جامع لمساوئ العيوب، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوء.
- من هوان الدّنيا على الله أنّه لا يعصى إلاّ فيها، ولا ينال ما عنده إلاّ بتركها.
- رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك.
- ما المبتلى الّذي قد اشتد به البلاء، بأحوج إلى الدّعاء الّذي لا يأمن البلاء.
- النّاس أبناء الدّنيا، ولا يلام الرّجل على حبّ أمّه.
- العلم وراثة كريمة، والآداب حلل مجدّدة، والفكر مرآة صافية.
- صدر العاقل صندوق سرّه، والبشاشة حبالة المودّة، والاحتمال قبر العيوب.
من أقوال علي بن أبي طالب عن العلم ما يأتي:[١][٢]
- الجاهل ميت بين الأحياء.
- إذا لم تكن عالمًا فكن مستمعًا واعيًا.
- إن بذور العقول من الحاجة إلى الأدب كما يظمأ الزرع إلى المطر.
- العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه ارتحل.
- من مشى في طلب العلم خطوتين، وجلس عند العالم خطوتين، ساعتين، وسمع من المعلم كلمتين أوجب الله له جنتين.
- العلم خير من المال؛ لأن العلم يحرسك وأنت تحرس المال والمال تفنيه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق والعلم حاكم والمال محكوم عليه.
- منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا.
- لطالب العلم عز الدنيا وفوز الآخرة.
- وكن للعلم في تنطق، وبحث وناقش في الحلال وفي الحرام وبالعوراء لا تنطق، ولكن بما يرضي الإله من الكلام.
من أقوال الإمام علي بن أبي طالب عن الأخلاق ما يأتي:[١][٢]
- رحم الله امرئ أحيا حقًا وأمات باطلًا.
- سوء الجوار والإساءة إلى الأبرار من أعظم اللؤم.
- صحبة الأخيار تكسب الخير كالريح إذا مرت بالطيب حملت طيبًا.
- ينبئ عن كل امرئ لسانه، ويدل على فضله بيانه.
- احذر من كل قول وفعل يؤدي إلى فساد الآخرة والدين.
- أكرم الشيم إكرام المصاحب وإسعاف الطالب.
- أفضل الأمانة الوفاء بالعهد.
- إذا مطر التحاسد نبتت التفاسد.
- ظلم الضعيف أفحش الظلم.
من أقوال علي بن أبي طالب ما يأتي:[١][٢]
• البخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا وما أمسكه شرفا.
• من جاد ساد، ومن بخل رذل وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه.
• الرفق يمن والأناة سعادة، فتأن في أمر تلاق نجاحا.
• إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها، أو التثبط فيها عند إمكانها.
• الرغبة إلى الكريم تحركه إلى البذل، وإلى اللئيم تغريه بالطمع.
• عجبت لابن آدم يتكبر، وأوله نطفة وآخره جيفة.
• إذا تم العقل نقص الكلام.
• بكثرة الصمت تكون الهيبة.
• إن كان ينطق ناطقاً من فضة فالصمت در زانه الياقوت.
• إن القليل من الكلام بأهله حسن وإن كثيرة ممقوت.
• الصبر صبران صبر على ما تكره وصبر على ما تحب.
• رأيت الدهر مختلفاً يدور فلا حزن يدوم ولا سرور، وقد بنت الملوك به قصوراً فم تبق الملوك ولا القصور.
• أف على الدنيا وأسبابها فإنها للحزن مخلوقة همومها ما تنقضي ساعةً عن ملك فيها وعن سوقة.
• إذا جادت الدنيا عليك فجدبها على الناس طراً إنها تتقلّب فلا الجود بفنيها إذا هي أقبلت ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب.
• موت الصالح راحة لنفسه، وموت الطالح راحة للناس.
• لا مال لمن لا تدبير له.
• صدر العاقل صندوق سره.
• ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.
• الناس أعداء ما جهلوا.
• المرء بأصغريه: قلبه ولسانه.
• وألق عدوك بالتحية لا تكن منه زمانك خائفا تترقب.
• دع الحرص على الدنيا وفي العيش فلا تطمع ولا تجمع من المال فلا تدري لمن تجمع.
• أحصد الشر من صدر غيرك بقلعه من صدرك.
• فاز من سلم من شر نفسه.
• إن المجاهدين قد باعوا أرواحهم واشتروا الجنة.
• ذهب الشباب فما له من عودة أوتى المشيب فغين منه المهروب.
- ^ أ ب ت ث “كتاب 500 حكمة للامام على رضى الله عنه”، نور بوك.كوم، اطّلع عليه بتاريخ 25/4/2022. بتصرّف.
- ^ أ ب ت ث “علي بن أبي طالب (ع)”، كلمة كوت. كوم، اطّلع عليه بتاريخ 25/4/2022. بتصرّف.









