محتويات

يُمكن تفسير رؤية الميت في المنام على نواح عدة، وفيما يأتي توضيحها:
تُؤَوَّل رُؤية دفن الميت في المنام إلى ما يأتي:[١]
- من رأى أنَّه ميت، ودُفِن، فقد يشير إلى أنَّه لا يُرجى منه صلاح ولا خير، أو أنّه قد يسافر والله أعلم.
- من رأى أنَّه ميت ودُفِن وكان عبدًا، فقد يشير ذلك إلى عتقه من العبودية.
- من رأى أنّه مات، ودفن وكان لديه أمانة، فقد يشير ذلك إلى انتزاع الأمانة من بين يديه والله أعلم.
- من رأى أنّه قد مات، ودفن وكان غير متزوج، فقد يشير ذلك زواجه بإذن الله.
- من رأى أنّه قد مات ودفن وكان متزوجًا، فقد يشير ذلك مفارقته لزوجته أو سفره وغربته والله أعلم.
- من رأى مات، ودفن وكان مغتربًا مسافرًا، فقد يشير ذلك إلى عودته لوطنه وأهله والله أعلم.
يوجد هناك حالات أخرى لرؤية الميت في المنام، وفيما يأتي توضيحها:[١]
- من رأى أنَّ ميتًا في هيئة حسنة وثياب نظيفة ذات لون أبيض أو أخضر وكان مسرورًا، فقد يشير ذلك إلى أنّ حالته جيدة عند الله تعالى.
- من رأى ميتًا في هيئة رثَّة وثياب متسخة وحزين أو خائف وحال سيئة، فقد يشير ذلك إلى سوء حاله بعد موته والله أعلم.
- من رأى ميتاً أنَّه مريض، فقد يشير ذلك إلى أنه مثقل بالذنوب والله أعلم.
- من رأى أنه يمشي في أثر الميت، فقد يشير ذلك إلى اقتدائه بالميت في حياته ودينه ودنياه.
- من رأى أن إماماً قد مات، فقد يشير ذلك إلى خراب البلاد وهلاكها والله أعلم.
تُؤَوَّل رُؤية دفن الميت في المنام إلى ما يأتي:[٢]
- من رأى أنَّ أباه أو أمَّه قد مات ودفنهم، فقد يشير ذلك إلى خسارته لدنياه وسوء حاله فيها والله أعلم.
- من رأى أنَّ شخصًا حيًّا قد مات ودفنه، ثمّ عاد إلى الحياة، فقد يشير ذلك إلى ارتداده عن الدين والعياذ بالله.
- من رأى أنَّ ابنه قد مات ودفنه، فقد يشير ذلك إلى نجاته وتخلصه من عدوه.
تُؤَوَّل رُؤية دفن الميت في المنام إلى ما يأتي:[٣]
- من رأى أنَّه دُفن وهو حي، فقد يشير ذلك إلى سجنه أو إصابته بكرب وشِدَّة والله أعلم.
- من رأى أنَّه يدفن حيًّا أو عدوَّاً له، فقد يشير ذلك إلى انتصاره عليه.
- من رأى أنَّ والدته قد ماتت ودفنت، فقد يشير ذلك إلى الهمّ والحزن وعدم تحقيقه لما يريد والله أعلم.
- ^ أ ب عبد الغني النابلسي ، تعطير الأنام في تعبير المنام، صفحة 347-348. بتصرّف.
- ↑ خليل بن شاهين، الإشارات في علم العبارات، صفحة 696. بتصرّف.
- ↑ الملا الإحسائي، جامع تفاسير الأحلام تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، صفحة 129. بتصرّف.









